شكر وعرفان لمن واسانا في مصابنا الأليم..

​شريف زرد يكتب : «رحيل الأخ» ..وتلاحم القلوب

الكاتب الصحفي شريف زرد
الكاتب الصحفي شريف زرد

​في لحظات الفراق القاسية، حينما يغيب الموت جسدًا غاليًا، وتثقل القلوب برحيل "الأخ" سند الحياة ورفيق الدرب، لا نملك إلا الرضا بقضاء الله وقدره، مرددين بقلوب مؤمنة خاشعة: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ». إن ألم الفقد كبير، والخطب جليل، لكن ما يخفف وطأة الحزن في نفوسنا هو ذلك الفيض الغامر من مشاعر النبل والمواساة التي أحاطنا بها الجميع.
​ومن هنا، وفي هذا المقام، أتقدم  وعائلتى الكريمه بخالص الشكر وعظيم الامتنان، والتقدير والعرفان، لكل من تفضل بمواساتنا وتشريفنا في مصابنا الأليم، سواء بحضور مراسم الدفن وتقديم واجب العزاء، أو بالاتصال الهاتفي، أو عبر رسائل التواصل الاجتماعي، مما كان له أبلغ الأثر في تضميد جراح قلوبنا.
​ونخص بالشكر والتقدير قامات وطنية وقيادات تنفيذية وأمنية كان لمواساتهم أثرًا غاليًا في نفوسنا؛ وفي مقدمتهم السيد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الذي شملنا برعايته ومواساته الصادقة، مؤكدًا على روح الأسرة الواحدة في بلاط صاحبة الجلالة. والزملاء الأعزاء بمؤسسات أخباراليوم والاخوه أعضاء المجلس والجمعيه العموميه الحالين والزملاء والسابقين والزملاء بالمؤسسات الصحفيه والمواقع والزملاء بمجلس الوزراء 
​كما نتوجه بخالص شكرنا وتقديرنا إلى سيادة الوزير المحافظ، اللواء محافظ الغربية، الذي حالت ظروفه الطارئة ودواعي العمل دون الحضور شخصيًا، لكنه حرص على الاتصال هاتفيًا لتقديم واجب العزاء ومواساتنا في فقيدنا، في لفتة كريمة تعكس إنسانيته وحرصه الدائم على الوقوف بجانب أبناء المحافظة في السراء والضراء.
​والشكر موصول إلى الأخوة الأفاضل المستشارين والقضاه الاجلاء ومحام العموم بوزارة العدل بوزارة الدفاع و الداخلية (قيادات وضباطًا وأفرادًا)، الذين غمرونا بنبل مشاعرهم، وإلى السادة وكلاء الوزارة ومديري الإدارات المختلفة، الذين حرصوا على تقديم العزاء والمواساة، مؤكدين على روابط الأخوة والزمالة الصادقة.
​كما لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً وتقديراً لأهلنا الأوفياء، أهل قريتنا الكرام وأهالي القرى المجاورة، الذين كانوا لنا السند والاهل في هذا الموقف العصيب، وشاركونا مصابنا بحضورهم وحرصهم على الوقوف بجانبنا، ليضربوا أروع الأمثلة في التلاحم والترابط الإنساني الأصيل.
​إن كلمات الشكر والثناء تقف عاجزة عن الوفاء بحقكم جميعًا، نسأل الله العلي القدير ألا يريكم مكروهًا في عزيز لديكم، وأن يحفظكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.
​«إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى.. فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْسب >>

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا