أخر الأخبار

محمود الخولي يكتب : بين الطموح والتمثيل المشرف1!

.
.

 
 
 
 
                                           
بشكل ما تعيش مصر حالة رومانسية متجاوزة للدين والعرق واللون، تماما كما كان يريدها الآباء المؤسسون الأوائل للدولة المصرية مدنية وحديثة وجزءا من تفاعلات عالمية كبرى قد تكون أولى بداياتها كرة القدم، ولكن جوهرها فى النهاية هو حصول مصر على المكانة التي تستحقها.
هذا ما سطره  المفكر السياسي الكبير الدكتورعبد المنعم سعيد بجريدة الأهرام - الخميس الثاني من يوليو الجاري-  تحت عنوان" الجمهور المصري" منبهرا  بالحالة التي تلبست- أذا جاز التعبير – ذلك الجمهور خلال الأسابيع الأخيرة منذ بداية المباريات الودية التحضيرية لنهائيات كأس العالم، وأصبح فى حالة من الحماس والوطنية والإبداع فى أشكال تأييد فريقنا الوطني، سواء داخل    
مصر –’آخره ما شهدته المحروسة في احتفالية 100مليون شكرا باستاد القاهرة امس الأول الاثنين(12 يوليو)، أو خارجها في شمال امريكا من أمام مقار اقامة الفريق المصري، أوبالتشجيع الهادر من المدرجات خلال المب
 
 
اريات.  ما يحتاج معه ذلك الجمهور، وفقا لما يراه الكاتب الكبير 
 لفريق من الباحثين، لبحث حالته وأغواره النفسية والفكرية مقارنة بجمهورالتسعينيات من القرن الماضىى عندما ذهبت مصر إلى كأس العالم فى باليرمو   الإيطالية بعد 56 عاما من الإخفاق ثم بعد28 عاما واخيرا بعد ثماني سنوات، بعدها اسأل عن الطموح، ودعك من السؤال عن أحوال التمتبل المشرف. 
 
إياك أن تغفل حقيقة أن الطموح في مصرلبلوغ المساواة باهل الحضارات الكبري، هوطموح- بحسب وصف الكاتب الراحل رجاء النقاش في كتايه شخصيات وتجارب- قديم قد تطمسه ظروف قاسية، لكنه لايلبث ان يظهر و يرفع راسه عاليا.
عد إن شئت إلي كلمات الشاعر الكبير حافظ إبراهيم في قصيدة" مصر تتحدث عن نفسها" بصوت كوكب الشرق ام كلثوم، ولحن الموسيقار العملاق رياض السنباطي:
"أنا إن قدر الإله مماتي...
لا تري الشرق يرفع الرأس بعدي"
عند هذا الحد من الإفتخار بالوطن، خرج سؤال محمود العسيلى وبهاء سلطان" يامصر بتعمليها ازاي" ضمن حملة ‘ "هنامصر" الاعلانية" فتحول من قالب الإعلان إلى فضاء أوسع. أصبحت العبارة المركزية فيها تعبيراعاما، يستخدمه الناس فى لحظات الفوز والنجاح، وفى المواقف اليومية الساخرة، وفى مشاهد التحدى الشخصى والجماعى. ثم جاء ارتباطها بمباريات منتخب مصر فى كأس العالم ليمنحها حياة ثانية بحسب الاستاذ عبد اللطيف المناوي قي المصري اليوم.
 
 
كما تري، فحين تبدو المعطيات قاسية، تظهر طاقة غير مرئية. و تتحرك غريزة جماعية للبقاء، يحركها الطموج دون أن يسأل سائل: من عملها؟، ولاإزاي بتعمليها يامصر؟

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا