بالصور والفيديو|

احتشاد شعبي غير مسبوق في مصر تأييداً لموقف القيادة السياسية من العدوان على غزة

حشود مليونية عقب صلاة العيد ترفع أعلام مصر وفلسطين رفضاً لمخططات التهجير
حشود مليونية عقب صلاة العيد ترفع أعلام مصر وفلسطين رفضاً لمخططات التهجير

** في عيد الفطر.. ساحات مصر تتحول إلى منصات دعم لفلسطين ورفض العدوان

** رسائل مصرية حاسمة: لا لتهجير الفلسطينيين.. لا لتصفية القضية.. نعم لدولة مستقلة

في مشهد يعكس وحدة الصف المصري وتضامنه اللامحدود مع الشعب الفلسطيني، احتشد ملايين المصريين في وقفات تضامنية عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، عبر مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية في جميع محافظات الجمهورية. وجاءت هذه التظاهرات الشعبية الحاشدة تأكيداً على دعم المواقف الثابتة للقيادة السياسية المصرية الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفضاً لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.


حشود مليونية وأعلامٌ ترفع رسالة التضامن


أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات أن عدد الساحات التي شهدت هذه الوقفات بلغ 6240 ساحة في مختلف المحافظات، حيث امتلأت الشوارع والساحات بالمصريين الذين رفعوا الآلاف من الأعلام المصرية والفلسطينية، بالإضافة إلى لافتات باللغتين العربية والإنجليزية تحمل شعارات تدعو لوقف العدوان ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتخللت هذه الوقفات خطبٌ وكلمات ألقاها المئات من المشاركين، فيما ردّد المحتشدون هتافات مدوية استمرت لساعات بعد انتهاء الصلاة، مؤكدين على تمسكهم بالثوابت المصرية تجاه القضية الفلسطينية.


رسائل سياسية واضحة لا تحتمل اللبس


ركزت هذه الحشود المليونية على عدة رسائل سياسية مباشرة، جاءت كالتالي:
1.    التأييد الكامل للقيادة السياسية المصرية في مواقفها الرافضة للعدوان الإسرائيلي الدموي على غزة، والمساندة المطلقة للشعب الفلسطيني منذ بداية هذه الحرب.
2.    الرفض القاطع لمخططات التهجير التي تستهدف نزع الفلسطينيين من أراضيهم، وتأكيداً على رفض التوطين أو التصفية الجبرية للقضية الفلسطينية.
3.    إدانة حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة، مع مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه المجازر.
4.    التأكيد على ثوابت الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لا يتم إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
5.    المطالبة بوقف إطلاق النار الفوري والدائم في غزة، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع تحت القصف والعدوان.
مصر.. شعباً وقيادةً في مواجهة العدوان

 


هذه الحشود التضامنية الضخمة أعادت التأكيد على أصالة الموقف المصري الثابت منذ نحو ثمانية عقود تجاه القضية الفلسطينية، كما أكدت الانسجام التام بين الشعب المصري وقيادته السياسية في مواجهة العدوان.
وقد بيّنت هذه الوقفات أن مصر تتحرك ككيان واحد، يجمع بين إرادة الشعب وحكمة القيادة، في موقف صلب لن يتزعزع حتى تتحقق العدالة للشعب الفلسطيني، وتعود إليه كافة حقوقه المشروعة.
بهذه الروح الواحدة، يظل الموقف المصري شامخاً، مؤكداً أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية كل الأحرار في العالم، ومصر ستظل درعاً لها وقلباً ينبض بالعزيمة والإصرار على نصرة الحق

 

 

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا