لإنتاج الكهرباء.. المعهد القومى للبحوث الفلكية يعمل على تطوير الخلايا الشمسية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

صرح د.محمد عبدالحميد الباحث بقسم أبحاث الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية أن المعهد يبحث حاليا مع مجموعة من الاساتذه اليابانيين المتخصصين فى جانب تطبيقات الطاقة المستدامة سبل تطوير كفاءة الخلايا الشمسية من الجيل الثالث لإنتاج طاقة كهربية نظيفة اعتمادا على تكنولوجيا النانو المتقدمة ومواد منخفضة التكلفة بديلا عن خلايا السيليكون التقليدية. فى هذا السياق بحث المعهد مع الوفد  الياباني بمقر المعهد سبل  تطوير مركبات نانوية جديدة فاعلة فى مجالات الخلايا الشمسيه 
 
وأوضح د.عبدالحميد لموقع الأخبار المسائى : أن مادة السيليكون المطبقة فى الخلايا الشمسية التقليدية تعتبر غالية الثمن ، كما أن التخلص من ألواح الخلايا الشمسية المعتمده عليه يشكل تحديا كبيرا ، فمركبات السيليكون تمكن الواح الخلايا من العمل بكامل كفاءتها لمدة تتراوح بين ٢٠ و ٢٥ سنة وبعد ذلك تتدهور كفاءتها تدريجيا لتتوقف عن العمل ويشكل التخلص منها تحديا خطيرا حيث انها احدى المواد السامة ذات التبعات السلبية على البيئة و يتواجد حاليا ملايين الأطنان حول العالم من خلايا السليكون المنتهة فاعليتها
 
ويبذل الباحثون جهدا كبيرا فى هذا الاطار للتخلص منها بشكل أمن ، على الجانب الأخر توجهت انظار البحث العلمى الى تصنيع خلايا الطاقة الشمسية من مواد صديقة غير سامة ليس لها أثار سلبية على البيئة ، من بين هذه الانواع خلايا الجيل الثالث القائم على مكونات عضوية ونانوية مطورة ، تمكن الباحثون بمعمل أبحاث الشمس من إنتاج مواد مركبة نانوية حديثة لتكون بديلا فاعلا ذو كفاءة عالية لتحول الاشعاع الشمسي إلى كهرباء دون إضرار بالبيئة ولتكون بديلا للبنزين والسولار وغيرها من مصادر الوقود الاحفورى.
 
بالإضافه الى ذلك ، تعتبر هذه المواد اقتصادية للغاية مقارنة بنظيرتها من الجيل الأول وهى خلايا الطاقة الشمسية بالسيليكون  ، حيث انها أقل بالتكلفة عشره مرات عن سعر خلايا السيليكون ، كما أن التخلص من مخلفات هذه الخلايا الشمسية لا يستدعى نفقات مرتفعه مثل المركبات السيليكونية السامة.
 
وأكد د.عبدالحميد : أن إنتاج الطاقة من خلايا شمسية بمواد جديدة رخيصة الثمن هى هدف لكثير من الدول فى الوقت الحالي ، حيث يبلغ معدلات الاستهلاك العالمى من الطاقة الشمسية حاليا 3 - 5 بالمائة فقط من اجمالى الطاقة المنتجة ، ولم يلجأ لها العالم مؤخرا إلا بسبب التغيرات الملحوظة فى التغيرات المناخية والمصحوبه بنسب تلوث عالية فى الهواء ناتج عن حرق المواد البترولية والسولار ، والباحثون بقسم أبحاث الشمس نجحوا بالفعل فى تصنيع خلايا شمسية عضوية عالية الأداء الى جانب العمل على خلايا البيرفسكات المتقدمة.

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا