ساشو بودلسنيك: مصر لا تزال الشريك التجاري الأهم لسلوفينيا في أفريقيا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أكد سفير سلوفينيا بالقاهرة ساشو بودلسنيك أن سلوفينيا تولى أهمية بالغة لعلاقتها الوثيقة مع مصر، شريكها الرئيسي وركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة وقد تجلّت هذه العلاقات الممتازة والودية خلال العام الماضي في تبادل عدد من الزيارات الوزارية.جاء ذلك خلال إحتفال  جمهورية سلوفينيا  بمرور 35 عامًا على استقلالها واليوم الوطنى.

 

ويضيف سفير سلوفينيا بالقاهرة:  يشهد التعاون الثنائي نمواً مطرداً في مجالات التجارة، والشراكات التنموية التي تُعزز دور المرأة وتُسهم في الاستدامة البيئية، فضلاً عن التبادلات الأكاديمية والثقافية والتواصل بين الشعبين.


وأوضح السفير  ساشو بودلسنيك فى كلمته أن  سلوفينيا ومصر تحافظان على علاقات متينة وودية تمتد لأكثر من 34 عامًا من العلاقات الدبلوماسية الرسمية، من خلال حوار سياسي منتظم وتواصل على جميع المستويات بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك. ولا تزال مصر الشريك التجاري الأهم لسلوفينيا في أفريقيا.

 

وتابع: وسلوفينيا تقف كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، ملتزمة التزامًا راسخًا بالديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والتعددية والأمن الإقليمي والعالمي.ويسرّنا أن نرحّب بكم في احتفال هذا العام باليوم الوطني لسلوفينيا وهي مناسبة لتكريم العزيمة والوحدة والشجاعة التي وضعت الشعب السلوفيني على طريق مستقبل مستقل وديمقراطي وسلمي.

 

ويقول ساشو بودلسنيك: كانت هذه أيضاً المبادئ التوجيهية خلال عضويتنا غير الدائمة الأخيرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفي جهودنا الرامية إلى منع النزاعات وحماية المدنيين ودعم القانون الدولي وتعزيز السلام عبر الحوار.

 

وشدد السفير ساشو بودلسنيك أن سلوفينيا ستظل ملتزمة بتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط، وستواصل دعوتها إلى الإحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني مضيفا ونأمل أن تُنتهى الصراعات الأخرى والمعاناة الإنسانية، كالحرب الممتدة في السودان. كما سنواصل تقديم الدعم لأوكرانيا في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

 

ويشير سفير سلوفينيا بالقاهرة إلى أسباب التدهور المستمر للنظام الدولي، والذي يتسم أيضاً بتراجع احترام القانون الدولي وتزايد انعدام الثقة في المؤسسات متعددة الأطراف، ويهدد الاستقرار العالمي وأمن الدول الصغيرة والمتوسطة الحجم على وجه الخصوص. وفي ظل هذه الظروف، تُعدّ التحالفات والتعددية الفعّالة أمراً لا غنى عنه للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والتجارة المفتوحة القائمة على القواعد.

 
 
 

 

ترشيحاتنا