كشف معلومات الوزراء ان الرياح البحرية أصبحت أحد أسرع مصادر الطاقة المتجددة نموًّا، بفضل دورها المتزايد في تعزيز أمن الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية و من المتوقع إضافة نحو 327 جيجاوات من القدرات الجديدة لطاقة الرياح خلال الفترة 2026 – 2035، بما يرفع القدرة العالمية إلى نحو 420 جيجاوات بحلول عام 2035.
و يتناول هذا التقرير العالمي لطاقة الرياح البحرية 2026 واقع صناعة طاقة الرياح البحرية عالميًّا وآفاق نموها خلال العقد المقبل. ويشير إلى أن القطاع واصل توسعه رغم التحديات الاقتصادية واضطرابات سلاسل الإمداد؛ حيث أُضيفت أكثر من 9 جيجاوات من القدرات الجديدة خلال عام 2025، ليرتفع إجمالي القدرة التشغيلية العالمية إلى نحو 92.5 جيجاوات.
ويؤكد التقرير أن الرياح البحرية أصبحت أحد أسرع مصادر الطاقة المتجددة نموًا، بفضل دورها المتزايد في تعزيز أمن الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويوضح التقرير أن الصين حافظت على موقعها كأكبر سوق عالمية للرياح البحرية، مستحوذة على أكثر من نصف القدرة المركبة عالميًّا، تليها المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وتايوان. كما شهدت أوروبا استمرار التوسع في المشروعات البحرية، بينما بدأت أسواق جديدة في آسيا وأمريكا الشمالية تعزيز استثماراتها في هذا المجال. ويبرز التقرير أن أكثر من 50 جيجاوات من المشروعات قيد الإنشاء حاليًّا حول العالم، ما يعكس قوة خطط التوسع المستقبلية.
ويتوقع التقرير إضافة نحو 327 جيجاوات من القدرات الجديدة خلال الفترة 2026 - 2035، بما يرفع القدرة العالمية إلى نحو 420 جيجاوات بحلول عام 2035، أي ما يعادل أكثر من أربعة أضعاف المستوى الحالي.
ولتحقيق هذه التوقعات، يدعو التقرير الحكومات إلى تسريع إجراءات الترخيص، وتطوير شبكات الكهرباء، ودعم سلاسل التوريد، وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل، لضمان أن تؤدي طاقة الرياح البحرية دورًا رئيسًا في التحول العالمي نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة ومرونة.




