وأوضح زعتر أنه يواصل التحذير منذ فترة طويلة من مخاطر مخلفات الذبح الناتجة عن محلات ذبح الدجاج المنتشرة في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن هذه المخلفات يتم تجميعها ونقلها يوميًا إلى بعض المحافظات مثل الشرقية والمنوفية، في أوضاع وصفها بأنها غير آمنة ومخالفة للاشتراطات الصحية والإنسانية.
وطالب بضرورة تحويل جميع محلات ذبح الدواجن إلى نقاط بيع للدواجن المذبوحة فقط، سواء الطازجة أو المجمدة، على أن تتم جميع العمليات داخل منظومة صحية خاضعة للرقابة البيطرية، وبما يضمن الاعتماد الكامل على المجازر الآلية المعتمدة، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة الثروة الداجنة.
وشدد على أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدًا بيئيًا وصحيًا يستوجب تدخلاً حاسمًا من الجهات المختصة لتطبيق القانون وإنهاء تداول الدواجن الحية بصورة نهائية.
كما طرح ضرورة تطوير شكل محلات بيع الدواجن وفق اشتراطات صحية صارمة، بحيث يتم تجهيزها بالكامل بكسوة من السيراميك الأبيض لسهولة التعقيم والنظافة، مع تزويدها بثلاجات عرض حديثة على غرار المتاجر الكبرى لضمان حفظ المنتجات بشكل آمن.
وأكد كذلك أهمية التزام العاملين داخل هذه المحلات بالزي الموحد، بما يشمل البالطو أو البدلة البيضاء، وغطاء الرأس، والجوانتي البلاستيكي الأزرق، إلى جانب اشتراط الحصول على شهادات صحية سارية بمثابة هوية مهنية يتم تجديدها بشكل دوري، مع استخراج تصاريح عمل من وزارة الزراعة تُراجع وتُجدد بانتظام.
ودعا إلى فرض رقابة صارمة ومستمرة على محلات بيع الدواجن، بالتوازي مع رقابة مشددة على المجازر الآلية، للتأكد من سلامة الدواجن قبل دخولها إلى منظومة الذبح، مع عدم التهاون في تطبيق المعايير الصحية والبيطرية، حفاظًا على صحة المواطنين، مؤكدًا أن الالتزام الصارم هو الضمان الحقيقي لسلامة السوق




