في حدث تاريخى يجسد مكانة مصر الحضارية وريادتها التنموية، جاء افتتاح المتحف المصري الكبير ليشكل نقطة تحول كبرى في مسار الاقتصاد والسياحة والاستثمار. هذا المشروع العملاق لم يكن مجرد صرح ثقافي، بل منصة استراتيجية تعزز من جاذبية السوق العقارية وتدعم خطط التنمية العمرانية المستدامة. وفي هذا السياق، أكد عدد من الخبراء العقاريين أن الافتتاح يمثل انطلاقة جديدة تعيد رسم الخريطة الاستثمارية لمصر.
*حدث استثنائي يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية*
أكّد الدكتور أحمد شلبي رئيس مجلس العقار المصري أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقلة اقتصادية وسياحية مهمة تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، إذ من المتوقع أن يسهم في زيادة عدد السياح ورفع متوسط مدة إقامتهم، ما سينعكس إيجابًا على العائدات السياحية والاقتصاد الوطني.
وأضاف أن هذا الحدث يتكامل مع توجه الدولة لتوسيع مفهوم الشقق الفندقية واعتبارها جزءًا من القطاع الفندقي الرسمي، بما يدعم خطط رفع الطاقة الاستيعابية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز مكانة مصر في سوق “تصدير العقار” كأحد محركات النمو الاقتصادي المستدام.
*يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز من جاذبية السوق المصرية*
من جانبه، قال المطور العقاري المهندس أمين سراج إن المتحف المصري الكبير يُعد رمزًا حضاريًا لمصر وجسرًا يربط بين أصالة الماضي وطموحات المستقبل، مشيرًا إلى أن حفل الافتتاح جاء حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس يليق بعظمة المناسبة وبمكانة مصر الراسخة على خريطة الحضارة الإنسانية.
وأضاف أن افتتاح المتحف يمثل خطوة استراتيجية ستحدث نقلة نوعية في القطاعين السياحي والعمراني، لا سيما في منطقة غرب القاهرة، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز من جاذبية السوق العقارية المصرية أمام المستثمرين المحليين والدوليين، مؤكدًا أنه يضيف أيضًا قيمة استثمارية كبيرة للمنطقة المحيطة.
*مشروع حضاري يعكس عظمة مصر وقدرتها على التطوير*
وفي السياق ذاته، أكد المطور العقاري المهندس أحمد العتال أن المتحف المصري الكبير يُعد من أبرز المشاريع الثقافية والحضارية في القرن الحادي والعشرين، مشيرًا إلى أنه يثبت مجددًا أن مصر مهد الحضارة الإنسانية ولا تزال قادرة على الجمع بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل في لوحة حضارية فريدة.
وأوضح أن المتحف سيسهم في رفع كفاءة منطقة غرب القاهرة وتطوير خدماتها وزيادة المعروض من الإسكان السياحي والفندقي، ما يجعله مشروعًا محوريًا على المستويات الثقافية والسياحية والاقتصادية.
*محرك رئيسي للتنمية العمرانية والسياحية*
كما أكدت المهندسة سهير كريم رىيس مجلس إدارة إحدى شركات التطوير العقاري ، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول كبرى في مسار التنمية العمرانية والسياحية بمصر، حيث سيساهم في تنشيط الاستثمار بالمنطقة الغربية للقاهرة من خلال المشروعات المحيطة به من فنادق ومحاور خدمية حديثة، بما يعيد رسم الخريطة الاستثمارية والسياحية للبلاد.
وأشارت إلى أن المتحف سيكون محركًا اقتصاديًا وسياحيًا مهمًا يدعم رؤية مصر 2030 نحو تنمية متكاملة تجمع بين الثقافة والاقتصاد والسياحة، مؤكدة أن هذا الحدث العالمي يعكس قدرة الدولة المصرية على تحقيق النهضة والتنافس إقليميًا وعالميًا.




