استعدادات رمضان في مصر «حاجة تانية»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أيام قليلة ويهل علينا الشهر الكريم بروحانياته وطقوسه وعاداته التي ينتظرها الجميع طوال العام، وفي مصر يكون لشهر رمضان طعم وطابع خاص ومميز، حيث هناك الكثير من التقاليد العريقة التي يتمسك بها الشعب استعدادا لاستقباله، وتتعدد مظاهر وأشكال استعدادات الأسر ما بين تجهيزات للطعام وتنظيم وترتيب المنزل وشراء احتياجات الشهر بالكامل قبل بدايته، وهناك من يهتم بشراء ملابس العيد قبل رمضان لعدم النزول في زحام هذه الأيام، هذا فضلا عن العادات الاجتماعية التي تعزز أواصر المحبة والترابط بين أفراد المجتمع.


نستعرض في التقرير التالي بعض أبرز الاستعدادات التي تقوم بها الأسر المصرية، فتقول شام كمال أنها اعتادت منذ أن كانت تعيش مع والدتها أن يكون ترتيب وتنظيف المنزل من أهم ماتستقبل به الشهر الكريم، حتى بعد أن توفت والدتها فلم تغير شام هذه العادة، وقبل دخول رمضان تقوم تنظيف البيت بشكل كامل من ستائر وسجاد وغيرها، لتستقبل الشهر وبيتها في أبهى صوره.


وهناك من يقوم بتجهيزات مختلفة في الطعام، فتقول منال السيد موظفة أنها نظرا لظروف عملها فانها تقوم بعمل العديد من الأكلات السريعة والتى تكون جاهزة على التسوية فقط، وتقوم بتفريزها قبل شهر رمضان، لتسهل عليها تجهيز الإفطار خلال الشهر، فتقوم بعمل كفتة وتتبيل الفراخ بتتبيلات مختلفة وكذلك البانية ليكون جاهز على القلي أو الشوي، وأيضا عمل تسبيكات لأنواع مختلفة من الأكلات.


وتهتم سماح عبد ربه بتحضير وتجميع المواد الغذائية الأساسية الخاصة بالشهر، مثل التمر، والحبوب، والمكسرات، والأرز، والسكر، ، وكذلك تحضير المأكولات الخاصة مثل الكنافة، والقطايف، والسمبوسة، وغيرها من الحلويات الرمضانية.


وهناك عادة جديدة نسبيا على الأسرة المصرية وهي شراء ملابس رمضان، فتهتم أم محمود بشراء عباءة جديدة لترتديها في عزائم الشهر الكريم، وكذلك في حال خروجها لصلاة التراويح في المسجد، وتقول "لازم أشتري ليا عباية ولولادي كمان لبس جديد يكون مناسب استقبال وخروج ويكون بطابع رمضاني، ودا بيكون له فرحة زي لبس العيد كدا".


ويعد تزيين البيت والشارع من العادات التي يتبعها الكثير من الأسر المصرية استعداد لقدوم رمضان، فتقول منار عبد الرحمن أنها تقوم كل عام بشراء زينة رمضان، وتقوم وأولادها بعد الانتهاء من "تنظيفة رمضان" بتعليقها فى غرف المنزل، ويقوم أولادها بالاشتراك مع أولاد الجيران لشراء زينة وتعليقها في الشارع وفي مدخل المنزل، ويعد تزيين الشوارع والبيوت بأضواء رمضان من الأمور المنتشرة، ويُشيع الشعور بالبهجة في الأجواء.


بينما تهتم ريهام محمد وزوجها بجمع التبرعات ممن حولهم من الاهل والأصدقاء والجيران، لعمل شنط رمضان وتوزيعها على الأسر المتعففة ممن لا يقدرون على شراء كل هذه الأشياء، ولادخال البهجة على أطفال هذه الأسر.


بينما يستعد أحمد عبده للشهر الكريم بتجهيزه لمائدة الرحمن التي اعتاد على تنظيمها منذ أن كان والهد حيا، وتولى هو وإخوته المهمة بعد وفاة الوالد، فيقوم بشراء السلع والمنتجات التى تحتاجها المائدة طوال الشهر الكريم، وكذلك الأدوات من أطباق وأكواب بلاستيكية لتسهيل عمل المائدة.


اقرأ أيضا : «صناع البهجة» في رمضان بين الليثي وصيام

 
 
 

 

ترشيحاتنا