زار الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محطة توليد كهرباء عتاقة البخارية بمحافظة السويس، التابعة لشركة شرق الدلتا لانتاج الكهرباء، وذلك للوقوف على الواقع الفعلي وبحث إعادة تأهيل وتشغيل الوحدة الرابعة بالمحطة بقدرة 300 ميجاوات بدون وقود وبواسطة غاز العادم فى الوحدات الغازية لتوفير 250 مليون دولار، وكذلك متابعة موقف الوحدة الثالثة والجدوى الاقتصادية لاعادة تشغيلها والاستفادة منها فى أوقات الذروة ، وتضم المحطة 4 وحدات اثنتان بقدرة 600 ميجاوات ووحدتان بقدرة 300 ميجاوات بإجمالي قدرة 900 ميجاوات.

بدأ الدكتور محمود عصمت الجولة الميدانية بالاجتماع ورؤساء القطاعات ومسئولي الورادى والتشغيل بحضور المهندس محمد عبدالباقي أبوسنة رئيس الشركة والمهندس محمود النقيب العضو المتفرع لشئون شركات الإنتاج بالشركة القابضة لكهرباء مصر، وذلك للوقوف علي الواقع الفعلي لسير العمل وتنفيذ خطط الصيانة والتشغيل ومعدلات استهلاك الوقود مقارنة بالطاقة المولدة ومراجعة معايير السلامة والصحة المهنية والأمن الصناعي، وغيرها من الاجراءات فى ضوء معايير جودة التشغيل وتحسين معدلات اداء محطات توليد الكهرباء.

وأكد وزير الكهرباء، أنه تمت مراجعة خطة إعادة التأهيل والتشغيل للوحدتين 3 و 4 والاستفادة من عوادم المحطة الغازية المجاورة فى تشغيل الوحدة الرابعة لانتاج 300 ميجاوات بدون وقود أحفوري، وذلك فى اطار استراتيجية العمل لخفض الانبعاثات الكربونية وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي واستغلال وادارة الأصول المملوكة لتحقيق المستهدف وتعظيم عوائدها الاقتصادية

وتفقد الدكتور محمود عصمت خلال الزيارة قطاعات المحطة المختلفة ووحدات التوليد، وغرفة التحكم الرئيسية، وتابع الاجراءات التى يتم اتخاذها لتحقيق كفاءة عمل الوحدات وخطة التشغيل ومؤشرات الطاقة ومقارنة ذلك بمعدلات استهلاك الوقود فى المحطات الأخرى.

وشملت الجولة مراجعة اجراءات السلامة والصحة المهنية والأمن الصناعي وخطة الصيانة والجداول الزمنية للتنفيذ، وكيفية مواجهة الأعطال ومعدلاتها ومستوياتها المختلفة وسرعة الاستجابة لاحتياجات الشبكة الكهربائية فى أوقات الذروة، وامتدت الجولة التفقدية لتشمل الوحدة التوليدية الرابعة بالمحطة والغلاية الخاصة بها ومسافة الربط مع المحطة الغازية المجاورة لبدء الخطوات اللازمة للتشغيل.

وأكد وزير الكهرباء أن هناك مراجعة شاملة للأصول والموارد المتاحة للاستفادة منها وتشغيلها فى إطار استراتيجية العمل لخفض استهلاك الوقود وتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة وتلبية الاحتياجات من الكهرباء والتى ارتفعت خلال الشهر الحالي بنسبة 7% بالمقارنة بشهر يناير العام الماضى، مشيرًا إلى استمرار المراجعة الشاملة لخطة التشغيل بما فى ذلك تغيير الأنماط المستخدمة لتعظيم العائد على وحدة الوقود المستخدم، وأهمية الالتزام بالمعايير العالمية للسلامة والصحة المهنية والأمن الصناعي.
وأضح أن تحسين معدلات الأداء لشركات إنتاج الكهرباء ضرورة حتمية فى إطار خطة ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري، ومواصلة الزيارات الميدانية للتأكد من تطبيق أنماط تشغيل ملائمة للأحمال وتضمن استقرار الشبكة الموحدة، موضحا ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والجودة فى التشغيل.




