أخر الأخبار

فى اليوم العالمى للعمل الإنسانى: «من أجل الإنسانية».. شعار هذا العام 

صورة موضوعية
صورة موضوعية


اليوم العالمي للعمل الإنساني، هو يوم مخصص للاعتراف بمجهودات العاملين في المجال الإنساني وأولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب المساعدات الإنسانية، وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2008،  يوم 19 أغسطس من كل عام، ليكون اليوم العالمى للعمل الإنسانى، ويكون تخليداً لذكرى مقتل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق و22 شخصا من العاملين في الإغاثة الإنسانية، وجاء أيضا الاحتفال باليوم العالمى للعمل الإنسانى ليس للدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام، بل للدفاع عن المتضررين الذين يواجهون صعوبات عديدة، تمنعهم من ممارسة الحياة بشكلها الطبيعي، لذا تسعى للدفاع عن بقائهم ورفاهيتهم وابتعادهم عن الأزمات، من أجل سلامتهم..


الأزمات العالمية
تعمل الجمعية العامة للأمم المتحدة على حماية المتضررين وقت الأزمات العالمية، سواء كان بسبب حرب أو ظاهرة أو مرض أو غير ذلك، وتحذر بشدة من تجاهل القانون الدولي الإنساني، لأن فى حالة التجاهل سيترتب على ذلك خسائر جسيمة، قد تؤدي إلى الوفاة، أو تفشي أوبئة، نهب، واختطاف، فضلا عن أنها تنادي دائمًا بضرورة العمل من أجل الإنسانية، وحماية البشر على الأرض، خاصة الأطفال، الذين يدفعون ثمن العمليات الإجرامية والحروب، التي تحدث في العالم.

دعوة لنشر السلام
يمثل اليوم العالمي للعمل الإنساني، دعوة لكافة الدول والشعوب، بضرورة نشر السلام الدولي، من أجل حماية حقوق الأشخاص العاديين، خاصة الأطفال، وتوفير المتطلبات الأساسية التي تضمن بقائهم على الأرض، من طعام، مياه، ملابس، رعاية صحية، وغير ذلك.


من أجل الإنسانية
يأتي الاحتفال هذا العام بـ"اليوم العالمي للعمل الإنساني" تحت عنوان "من أجل الإنسانية"، حيث تطالب الأمم المتحدة هذا العام من أصحاب السلطة إنهاء الإفلات من العقاب، والعمل من أجل الإنسانية، وضرورة توقف استهداف العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والأصول الإنسانية، والبنية التحتية المدنية، ونجد أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن عام 2023، هو الأكث ر دموية على الإطلاق للعاملين في المجال الإنساني، ومن المتوقع أن يكون عام 2024 أسوأ.

ويُعد عام 2023 الأكثر دموية لما تم فيه من جرائم ضد الإنسانية اقترفتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، وما زالت مستمرة فى جرائمها حتى الآن فى عام 2024، فما يحدث في قطاع غزة هو انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية، في ظل عجز كامل من المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على المدنيين، وعمال الإغاثة، والأطقم الطبية في القطاع أثناء تأدية واجبهم الإنساني.


اقرأ أيضا: فى «اليوم العالمى للسكري» (1).. ماهى طرق الوقاية من مضاعافاته؟

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا