في اليوم العالمي الثالث لـ «الصحة النباتية».. تعرف على أهدافه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يحتفل العالم اليوم 12 مايو باليوم العالمي لصحة النباتات كما حددته الأمم المتحدة، ويأتى هذا العام الاحتفال الثالث بهذا اليوم، فقد تم تخصيص اليوم الدولي للصحة النباتية عقب قرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس 2022، وكانت زامبيا هي من تقدم باقتراح تخصيص يوم دولي، ويعد هذا اليوم الدولي إرثًا رئيسيًا للسنة الدولية للصحة النباتية، التي تم الاحتفال بها في الفترة 2020-2021، وكان 12 مايو 2022 اليوم الأول للحتفال عالميا بصحة النبات.


وتهدف الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي لدى الشعوب حول أهمية الحفاظ على الصحة النباتية للمساهمة في القضاء على الجوع والحد من الفقر وحماية التنوع البيولوجي وحماية البيئة وتحفيز التنمية الاقتصادية، التأكد من الحصول على شهادات الصحة النباتية اللازمة عند شراء النباتات أو المنتجات النباتية من الخارج عن طريق السفر أو شرائها عبر الإنترنت، حيث إنها قد تشكل طرقاً محتملة لدخول الآفات توطنها في مناطق جديدة.


وكذلك من أهداف اليوم العالمي لحماية النبات تعزيز نظم الرصد والإنذار المبكر لوقاية النباتات وضمان صحتها؛ وتمكين الإدارة المستدامة للآفات ومبيدات الآفات للحفاظ على صحة النباتات بموازاة حماية البيئة، وتشجيع الاستثمار في الابتكارات والبحوث وتنمية القدرات والتوعية في مجال الصحة النباتية، وتنظيم حملات للتقليل إلى أدنى حد ممكن من خطر انتشار الآفات النباتية عن طريق التجارة والسفر من خلال تحفيز الامتثال للمعايير الدولية للصحة النباتية.


والنباتات هي حياة، ووفق الصفحة الرسمية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة فنحن نعتمد عليها في 80 % من الطعام الذي نتناوله و98 % من الأكسجين الذي نتنفسه، والحفاظ على النباتات من أساسات الحفاظ على كوكب الأرض، وحماية البيئة والتنوع البيولجى المطلوب لاستمرارية الحياة، خاصة من تغيرات المناخ التى لها تأثيرها على النباتات المختلفة، إلا أن السفر والتجارة الدولية ساهمت بإدخال ونشر الافات النباتية وهو ما يهدد شبكة الحياة التي تحافظ على كوكبنا. ومن اجل الاستدامة فإن حماية صحة النبات أمر ضروري من خلال تعزيز الممارسات الصديقة للبيئة.


فصحة النبات هي مفتاح التنمية المستدامة المراد تحقيقها بحلول عام 2050 من خلال أساليب الزراعة الصحية اللازمة لإطعام عدد سكان العالم المتزايد بصورة دورية.


وللتغيرات المناخية والظواهر الجوية المتطرفة تأثيراتها على الكثير من الجوانب المتعلقة بالغذاء، وكانت أوضحت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في تقرير لها أن المناخ كان له تأثيرا فى غزو أمراض نباتية لعدد من المنتجات الزراعية، ومنها :


اللفحة المتأخرة للبطاطس
اللفحة المتأخرة مرض يهاجم البطاطس والطماطم ويسببه فطر من نوع "Phytophthora infestans" في الطماطم، ويسبب المرض تقرحات على الأوراق والسويقات والسيقان، فيما يصيب الفساد بصيلات البطاطس حتى عمق 15 ميليمترًا، ويتسم الفطر بقدرة عالية على التكيف مع الظروف المتغيرة، مفضّلا المواسم الدافئة والرطبة، ويتسبب تغير المناخ بتهيئة ظروف مؤاتية لهذا الفطر في أوقات وأماكن مختلفة عن ذي قبل.


صدأ شجرة البن
يؤثر هذا المرض الفطري، المعروف أيضًا باسم Hemileia vastatrix، على أوراق شجرة البن، فهو يبدأ بالظهور كبقع صفراء ينتشر بسهولة إلى شجرات البن الأخرى، ويمثل صدأ شجرة البن أحد أكبر التحديات التي يواجهها الإنتاج العالمي للبن لأن المرض قادر على التكيف مع مختلف المناخات. 


 ذبول الموز
هو مرض فطري قاتل سببه فطر تنقله التربة من نوع  Fusarium oxysporum TR4 يتسلل الفطر إلى نبتة الموز عبر جذورها، فيمنع وصول الماء والمواد المغذية إلى خلايا النبتة، ما يؤدي تدريجيًا إلى تدمير أوراقها. وفي النهاية، يؤدي هذا المرض إلى موت النبتة. ويمكن أن تؤدي الحرارة المرتفعة، فضلًا عن تطرف الظواهر البيئية مثل الأعاصير، وكلاهما من الآثار الشائعة لتغير المناخ، إلى زيادة احتمال ظهور هذا المرض. 


 آفة  ‎Xylella fastidiousa
وهي بكتيريا تنتقل بواسطة أنواع عديدة من الحشرات المصاصة للنسغ مثل الحشرات النطاطة، وتصيب العديد من المحاصيل المهمة اقتصاديًا، مثل الكرمة والحمضيات والزيتون واللوز والدراق والبن ونبتات الزينة والنبتات الحرجية، وتعيق البكتريا قدرة العائل على امتصاص الماء، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى جفاف داخلي. 


البياض الزغبي في العنب
هو مرض فطري بالغ الخطورة يصيب العنب وقد يتسبب بخسائر فادحة في المحاصيل، يهاجم المُمرض الأجزاء الخضراء من الكرمة، خصوصًا الأوراق، فيوقع فيها إصابات خشنة الملمس مائلة إلى الصفرة، أو زيتية القوام بين عروقها. 


اقرأ أيضا : معهد بحوث أمراض النباتات ينفذ برنامج حول الاستخدام الآمن للمبيدات

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا