أخر الأخبار

«اليوم العالمي للقلب»| دقات الإنذار تتصاعد مع ارتفاع الإصابات بين الشباب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في التاسع والعشرين من سبتمبر من كل عام، يلتفت العالم بأسره إلى "اليوم العالمي للقلب"، مناسبة أطلقها الاتحاد العالمي للقلب بدعم من منظمة الصحة العالمية منذ مطلع الألفية، بهدف التوعية بخطورة أمراض القلب والأوعية الدموية التي تُعدّ القاتل الأول للبشرية، وبرغم التقدم الطبي الكبير، ما زالت المؤشرات تكشف أن الخطر يتسع عالميًا ومحليًا، وأن الوقاية تبقى السبيل الأهم لتجنب فقدان ملايين الأرواح سنويًا.

عوامل الخطر
تشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تسببت في وفاة أكثر من 20 مليون شخص حول العالم عام 2023، أي ما يقارب ثلث الوفيات المسجَّلة.
والأخطر أن 80% من هذه الوفيات يمكن تفاديها عبر اتباع أسلوب حياة صحي والحد من عوامل الخطر، مثل التدخين والسمنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

السبب الأول للوفاة
في مصر، تتضاعف التحديات، فبحسب وزارة الصحة، تمثل أمراض القلب السبب الأول للوفاة، بنسبة تتجاوز 40% من إجمالي الوفيات سنويًا، والخبراء يحذرون من أن الخطر لم يعد حكرًا على كبار السن، إذ تسجل المستشفيات تزايدًا في حالات الجلطات والسكتات بين الشباب، مدفوعًا بعوامل أبرزها التدخين، الإفراط في مشروبات الطاقة، الضغوط النفسية، وقلة النشاط البدني.

استخدم قلبك..اعرف قلبك
الحملة العالمية لعام 2025 جاءت تحت شعار "استخدم قلبك..اعرف قلبك"، وتركّز على ضرورة أن يعرف كل إنسان وضع قلبه الصحي، عبر الفحوصات الدورية والكشف المبكر.

توصيات منظمة الصحة العالمية
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الوقاية هي السلاح الأهم في مواجهة أمراض القلب، وتوصي بخمس خطوات أساسية:
التوقف عن التدخين بكافة أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية.
ممارسة النشاط البدني بانتظام، بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة والسكريات.
الفحوصات الدورية لمراقبة ضغط الدم، ومستويات السكر والكوليسترول، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي.
التحكم في التوتر والحرص على النوم الكافي لتقليل الضغط على عضلة القلب.


دائرة الخطر
الدكتور أحمد الشاذلى استشاري أمراض القلب، يوضح أن العيادات في السنوات الأخيرة تستقبل مرضى في العشرينات والثلاثينات بأعراض لم تكن شائعة من قبل، قائلا: "العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا، لكن أسلوب الحياة اليومي يمثل العامل الحاسم، الاعتماد على الوجبات السريعة، الجلوس لساعات طويلة، والتوتر المستمر عوامل باتت تهدد قلوب الشباب".


جرس إنذار
اليوم العالمي للقلب ليس مجرد حدث رمزي، بل هو جرس إنذار لمجتمع بأكمله، فالمسؤولية تبدأ من وعي الفرد بعاداته الصحية، وتمتد إلى سياسات حكومية تشجع على الغذاء الصحي وتكافح التدخين وتوفر خدمات الكشف المبكر.

 

اقرأ أيضا: بعد وفاة اللاعب أحمد رفعت.. ماهى متلازمة القلب المنكسر وطرق الوقاية منها!

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا