بعد وفاة اللاعب أحمد رفعت، لاعب نادي مودرن سبورت، كانت مؤشرات البحث على مواقع الإنترنت عن متلازمة القلب المنكسر، حيث رحل اللاعب أحمد رفعت عن عمر 31 عامًا بعد أن تعرض لتوقف فى عضلة القلب، وكان أحمد رفعت قد ظهر فى أحد البرامج التليفزيونية، وأكد أنه تعرض لضغط نفسي شديد قبل أسابيع قليلة من وفاته، كان قد ذكر عميد معهد القلب السابق في مصر على صفحته في فيسبوك الدكتور جمال شعبان قائلا: "قصة قصيرة موجعة، أحمد رفعت مثال حقيقي لمتلازمة القلب المكسور، قلبه انكسر بسبب الظلم والقهر وأصيب بجلطة في الشريان التاجي تسببت في تليف في القلب وخلل كهربي خبيث في القلب نجا منه بمعجزة وعاد إلي الحياة ليودعنا ويشير إلي الذين ظلموه، لكن شاء الله أن يسترد وديعته فأصيب بجلطة أخري أودت بحياته"..
خلال التقرير التالي نتعرف على متلازمة القلب المنكسر، وهل يمكن أن يؤدي الحزن والضغوط النفسية إلى الوفاة وماهى طرق الوقاية منها؟..
متلازمة القلب المكسور
متلازمة القلب المكسور، هي حالة قصيرة المدى، حيث تضعف عضلة القلب بسرعة، ويحدث هذا عادة بعد التعرض لضغوط جسدية أو عاطفية مفاجئة عندما لا يعمل جزء من قلبك بشكل جيد، قد تعمل الأجزاء الأخرى بجهد أكبر، ويمكن أن يؤدي ضعف عضلة القلب إلى تعطيل إمداد قلبك بالدم وقدرته على ضخ الدم، إذا كان قلبك لا يضخ الدم بشكل جيد، فهذا يضر جسمك بأكمله، وتعتمد كل خلية في جسمك على الإمداد الثابت بالأكسجين الذي يحمله دمك.
أعراض متلازمة القلب المكسور
من الممكن أن يشعر الشخص بأعراض متلازمة القلب المكسور في غضون دقائق إلى ساعات بعد الحدث المجهد، ويؤدي إطلاق هرمون التوتر إلى صعق عضلة القلب بشكل مؤقت، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة للنوبة القلبية النموذجية.
الفرق بين متلازمة القلب المنكسر والأزمة القلبية
تحدث أغلب النوبات القلبية نتيجة لانسدادات وجلطات دموية تتشكل في الشرايين التاجية التي تغذي القلب بالدم، وإذا قطعت هذه الجلطات إمداد القلب بالدم لفترة طويلة بما يكفي، فإن خلايا عضلة القلب تموت، تاركة القلب مصابًا بأنسجة ندبية وأضرار لا يمكن إصلاحها.
غالبًا ما يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القلب المنكسر شرايين تاجية طبيعية، وغالبًا لا يعانون من انسدادات أو جلطات حادة، تصاب خلايا القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القلب المكسور بالذهول بسبب الأدرينالين وغيره من هرمونات التوتر، لكن لحسن الحظ، تتحسن هذه الحالة بسرعة كبيرة في معظم الحالات، غالبًا في غضون أسابيع أو بضعة أيام فقط، وغالبًا لا يعاني معظم المرضى من أنسجة ندبية أو تلف.
أعراض متلازمة القلب المنكسر:
ألم مفاجئ وشديد في الصدر (الذبحة الصدرية) — أحد الأعراض الرئيسية.
ضيق في التنفس – من الأعراض الرئيسية
ضعف البطين الأيسر لقلبك — علامة رئيسية.
ضربات سريعة في القلب
تعرق حاد
عدم انتظام ضربات القلب .
انخفاض ضغط الدم
الإغماء
تشخيص متلازمة القلب المنكسر
قد يستخدم الأطباء بعض الاختبارات للتحقق من متلازمة القلب المكسور، منها، فحوصات الدم: ارتفاع إنزيمات الدم، مثل التروبونين، هو علامة على وجود تلف في القلب، وتخطيط كهربية القلب (EKG) يقيس هذا الاختبار الإشارات الكهربائية لقلبك، فضلا عن تصوير الأوعية التاجية أو التصوير المقطعي المحوسب: يستخدم الأطباء هذه الاختبارات لفحص الأوعية الدموية في القلب، ولأن متلازمة القلب المنكسر تظهر بنفس أعراض النوبة القلبية، فمن المهم أن يتأكد الأطباء من أنك لا تعاني من نوبة قلبية تقليدية أولاً، بالإضافة إلى تخطيط صدى القلب: فقد يكشف عن ضعف وظيفة القلب، غالبًا في نمط يتوافق مع الاعتلال.
أنواع الضغوط العاطفية والجسدية التي يمكن أن تسبب متلازمة القلب المكسور:
من أمثلة الضغوطات العاطفية المفاجئة:
الحزن من وفاة أحد أفراد أسرته أو خسارة كبيرة أو ذات معنى.
الأحداث المؤلمة، مثل الحوادث.
الخوف الشديد.
الغضب الشديد.
أخبار سيئة.
الوقاية من متلازمة القلب المكسور
لا توجد طرق معروفة للوقاية من متلازمة القلب المنكسر، ومع ذلك، فإن تعلم كيفية إدارة التوتر وتقنيات حل المشكلات يمكن أن يساعدك على الحد من التوتر الجسدي والعاطفي، ويمكن أن تكون تقنيات الاسترخاء مفيدة، وتشمل، التنفس العميق أو كتابة اليوميات تساعد على تهدئة القلق، أخذ حمام دافئ، أخذ نفس طويل وعميق وإخراج الزفير ببطء.
اقرأ أيضا: أهم ما تريد معرفته عن «السكتة القلبية» .. وكيفية التعامل معها؟




