من الشاشة إلى بناء السفن .. كيف انتهت رحلة أحمد رمزي بعيدًا عن الأضواء؟

أحمد رمزي
أحمد رمزي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير "أحمد رمزي"، أحد أبرز نجوم جيل الخمسينيات والستينيات، الذي اشتهر بلقب «الولد الشقي» نظرًا لأدواره التي جمعت بين الوسامة وخفة الظل. وعلى الرغم من نجوميته الطاغية، اتخذ رمزي قرارًا بالابتعاد عن السينما لسنوات طويلة بعد أن خاض تجربة فاشلة في مجال التجارة.

البدايات

وُلد أحمد رمزي في 23 مارس 1930 بمدينة الإسكندرية، لأسرة تجمع بين الأصول المصرية والإسكتلندية؛ فوالده الطبيب المصري محمود بيومي ووالدته هيلين مكاي. تلقى تعليمه في مدرستي الأورمان وفيكتوريا كوليدج، ثم التحق بكلية الطب لكنه لم يكمل دراسته بعد أن رسب ثلاث سنوات متتالية، لينتقل لاحقًا إلى كلية التجارة قبل أن تكتشفه السينما بالصدفة على يد المخرج "يوسف شاهين"، حين رآه برفقة صديقه المقرب "عمر الشريف".

مسيرة سينمائية

كانت بدايته من خلال فيلم «أيامنا الحلوة» عام 1955 مع عبدالحليم حافظ وفاتن حمامة وعمر الشريف، لتتوالى أعماله التي تجاوزت 120 فيلمًا، أبرزها: بنات اليوم، الوسادة الخالية، تمر حنة، ثرثرة فوق النيل، الخروج من الجنة، عائلة زيزي، شقة الطلبة، شلة المراهقين.

اعتزال وتجارة خاسرة

في منتصف السبعينيات، قرر رمزي التوقف عن التمثيل بعد فيلم «الأبطال» مع فريد شوقي عام 1974، واتجه إلى عالم التجارة ومشروعات بناء السفن، إلا أن استثماراته تعرضت لخسائر كبيرة اضطرته لمغادرة مصر نحو عقد كامل قبل أن يعود ويسوّي أوضاعه المالية ويستقر مجددًا.

حياته الشخصية وزيجاته

مرّت حياة أحمد رمزي بثلاث زيجات؛ الأولى من "عطية الدرملي" التي لم تجيد العربية فانتهى الزواج سريعًا، والثانية من الفنانة "نجوى فؤاد" واستمرت 21 يومًا فقط، بينما كانت الثالثة من زوجته اليونانية "نيكولا" التي أنجب منها ابنه نواف.

سنواته الأخيرة

استقر رمزي في أواخر حياته بالساحل الشمالي، وأوصى بأن يُدفن هناك بعد وفاته. وفي عام 2012، عن عمر ناهز 82 عامًا، رحل إثر جلطة دماغية حادة تعرض لها عقب سقوطه المفاجئ في حمام منزله.


 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا