للمرة الثانية تعلن شيرين تصالحها مع محاميها ياسر قنطوش وتؤكد عدم إلغائها توكيلاها لديه بعد أيام قليلة من إعلان إنتهاء علاقات العمل معه وذلك بعد عام من أزمة سابقة تحمل ذات التفاصيل.
وبدأت الأزمة ببيان منسوب للمستشار القانوني ياسر قنطوش يكشف من خلاله عودة شيرين إلى طليقها حسام حبيب مجددا مطالبا وزير الثقافة بالتدخل لإنقاذها لتخرج بعدها شيرين وتعلن إلغائها العمل معه في تصريح لها: « من اللحظة دي يا استاذ ياسر هيطلع بيان إن حضرتك مش المحامي بتاعي ولو اتكلمت عني أي كلمة حلوة أو وحشة هتتحسب عليك».
وبعد أيام من التصريح أصدرت شيرين بيان تؤكد من خلاله تصالحها مع محاميها ونشرت عبر صفحتها الشخصية على انستجرام البيان قائلة: «اللى حصل بينى وبين المستشار ياسر قنطوش مجرد سوء تفاهم عابر بيحصل بين الأخوات، والأستاذ ياسر أخ وصديق ومن أكتر الناس اللى حريصة على مصلحتى واستعادة حقوقى بأمانة وضمير».
وتابعت: «لا يمكن ألغى توكيلى عنده، واختلاف وجهات النظر أحيانًا بيتسبب فى خلافات بسيطة بنقدر نحلها وده اللى حصل فعلا» واختتمت بيانها قائلة :«الأستاذ ياسر كان ومازال المحامى بتاعى وماعنديش محامى غيره».
أزمة سابقة
ولم تكن هذه الأزمة هي الأولى التي تجمع شيرين عبد الوهاب ومحاميها ولكن سبقها في سبتمبر من العام الماضي أزمة مشابهة أدت إلى إعلان ياسر قنطوش تنحيه عن جميع قضايا شيرين عبد الوهاب بعد هجومها عليه على خلفية أزمتها مع شركة روتانا.
وأكدت في تصريحات سابقة لها أن كل من تحدث في القضية وعلى رأسهم محاميها لا يعلمون أية تفاصيل عن القضية، ولم يطلعوا على سطر واحد من عقدها مع روتانا، مشيرة إلى أن محاميها الخاص كان السبب في دفعها للشركة 8 ملايين جنيه كتعويض.
ليعلن بعدها محاميها التنحي عن قضاياها مؤكدا على انه لم يخسر قضية واحدة دافع فيها عن الفنانة شيرين عبد الوهاب وبعد أيام قليلة من الأزمة أعلنت شيرين انتهاء أزمتها مع ياسر قنطوش بإعلان التصالح والعودة عن قرار تنحيه عن كونه المحامي الخاص لها.
ونشرت عبر صفحتها الشخصية على انستجرام صورة تجمعها به وعلقت قائلة :«أبويا وصديقي المستشار ياسر قنطوش» لتنهي الأزمة.




