فى نهاية الموسم الدراسى من كل عام، يكون موعد عرض مشروعات تخرج شعبة الإعلام فى كلية البنات جامعة عين شمس، حيث تم مناقشة مشروعات التخرج وسط حضور كوكبة من الإعلاميين والخبراء في المجال الصحفى والإذاعى والتليفزيونى، تنوعت الموضوعات ما بين مجالات الصحافة، والإذاعة، والتليفزيون، وذلك تحت رعاية الدكتورة أميرة يوسف عميد الكلية، والدكتورة أسماء زعزع وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة دينا مفيد رئيس قسم الإجتماع وعدد كبير من أساتذة القسم، وتمت مناقشة المشروعات على مسرح الكلية، بدأت المناقشة بكلمة الدكتورة عالية عبد العال المشرف العام على المشروعات، والتى أكدت على أن مشاريع تخرج شعبة الإعلام هذا العام إهداء إلى روح الدكتورة الراحلة فاطمة القلينى، وعرض فيديو بتقنية الذكاء الإصطناعي للدكتورة فاطمة القليني رحمها الله مؤسس ورئيس شعبة الإعلام السابق إهداء من مشروع تخرج الصحافة، وعرض فيديو تعريفي لأعضاء لجنة التحكيم في المشروعات الثلاثة..

كانت مشروعات التخرج هذا العام على مستوى عالِ من الحرفية والمهنية، حيث أكد على ذلك خبراء الإعلام الذين قاموا بتقييم المشروعات، فقد أشاد المحكمين بالمشاريع والموضوعات التي تناولتها والجهود المبذوله فيها، وأن طالبات شعبة الإعلام يعملون بشكل حرفى يؤهلهم لدخول مجال الإعلام والصحافة الفترة المقبلة.

بدأت مناقشة المشروعات بمجال التلفزيون، وحضر كوكبة من الإعلاميين وخبراء الإعلام لتقييم مشروعات تخرج التلفزيون، والتى قدمتها 28 طالبة، وتكونت لجنة الحكم من كل من، أمير رمسيس "مخرج وكاتب والمدير السابق لمهرجان الجونة"، الفنان عمرو رمزي، وسام رجب سعيد"مدير العلاقات العامة بمؤسسة ساويرس للتنمية المجتمعية"، هبة حمزة "مذيعة نشرات وتعليقات إخبارية بالهيئة الوطنية للإعلام"، سارة الشناوي "مذيعة أخبار ومقدمة برامج بقناة النيل الإخبارية، عالية زمزم "مخرجة بقنوات النيل المتخصصة، سالي سعد "مدير الاتصال المؤسسي بمجلس الشباب المصري ومدرس علاقات عامة ومدرب دولي ومحلي معتمد ومستشار التدريب (EPRA)"، الإشراف العام على المشروعات الدكتورة عالية عبدالعال، والإشراف الفني للمخرج سامح الشوادي، وتحت إشراف الدكتورة إلهام عاشور ريشه، الدكتورة رشا سيد سعيد، يوستينا منصور المدرس المساعد ، إسلام حكيم المدرس المساعد ، لبني علي المدرس المساعد ، المعيدة ماريان ماجد.
تم عرض الفيلم الأول، وهو فيلم "العتمه"، والذى تدور فكرته حول تأثير الإنترنت السلبي في حياتنا بشكل خاص على العلاقات الإنسانية والأسرية، وأشادت لجنة التحكيم بصناعة وإنتاج الفيلم من حيث الكادرات والزوايا والمونتاج وتسلسل الأحداث.

وكان العرض الثانى لفيلم "عين" الذى تدور أحداثه عن فتاة تحب التصوير بالكاميرا، ومن خلال أحداث الفيلم، تم عرض تفاصيل حياة الناس واكتشاف أن الإنسان لابد أن يركز على تحقيق أحلامه ولا يهتم بحياة الآخرين، وأعربت لجنة التحكيم عن إعجابها بالفكرة والمونتاج والتصوير رغم صعوبة ذلك.
وكان العرض الثالث والأخير فى مجال التلفزيون لحملة "خلاويص" والتى هدفت إلى توعية الفتيات لمواجهة ظاهرة التحرش وكيفية التعامل معها، مع التركيز على مشكلة إهمال الآباء والأمهات لأولادهم، وحازت هذه الحملة على إعجاب لجنة التحكيم، ووعدت لجنة التحكيم بعرضها على القنوات التلفزيونية لنشر رسالتها على نطاق أوسع .

أكدت لجنة التحكيم أن مشروعات التلفزيون نماذج ناجحة، حيث أن الطالبات استطاعت تقديم مضمون إعلامى مميز وله تأثير ايجابى على المجتمع.
حيث تمكن فريق العمل من تنفيذ حملة إعلامية ذات مضمون اجتماعي هام ، ويؤكد هذا النجاح على قدرة الطالبات على إنتاج محتوى إعلامي متميز وذو تأثير إيجابي على المجتمع.
وكان الجزء الثانى من حفل عرض مشروعات التخرج لمشروعات الإذاعة، والتى حضر لمناقشتها وتقييمها كوكبة من الإعلاميين، ماهر عبد العزيز"الإذاعي القدير ورئيس شبكة راديو النيل سابقاً"، يثرب فاروق "كبير مذيعي شبكة الشباب والرياضة"، هاني فؤاد "مخرج الدراما بشبكة صوت العرب بقطاع الإذاعة بالهيئة الوطنية للإعلام"، الدكتورة ميرال صبري طه "أستاذ علوم الاتصال بالجامعة الأمريكية"، الدكتور محمود فوزي رشاد "أستاذ مساعد العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا"، الدكتور مصطفى عويس "أستاذ علم النفس التربوي والتحليل النفسي بجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية".
تم عرض مشروعات الإذاعة، كان العرض الأول، لـ "أهازيج"، والذى تناول الأغنية الشعبية للمقاومة الفلسطينية على مر الإنتفاضات الأربع التى مر بها الشعب الفلسطيني من الماضي حتى الآن "طوفان الاقصي.
والعرض الثانى كان لـ " المسافة صفر"، والذى وثق معاناة الطفولة العربية وسط الحروب والنزعات في كل من: (سوريا-اليمن-السودان وفلسطين).

والعرض الثالث لـ "معدنه دهب"، والذى دارت أحداثه حول قوة وقيمة الجنية المصرى قديما وتأثره بالأزمات الاقتصادية العالمية وصولا إلى الآن ومعاناة الشعب المصري من غلاء الأسعار والتأثيرات النفسية لهذه الأزمة.
والعرض الأخير لـ "كل الدنيا" وتناول الهوية المصرية بعيون الوافدين العرب من مختلف الأعمار والجنسيات في كل من (سوريا، اليمن، السودان، العراق، إندونيسيا، ليبيا).
أشرف على مشروعات التخرج الدكتورة عاليه عبدالعال المشرف العام، المذيع محمد حسان "المشرف الفني"، الدكتورة إيمان صابر شاهين الأستاذ المساعد بكلية البنات جامعة عين شمس، الدكتورة نجلاء محمد حسنين المدرس بكلية البنات جامعة عين شمس، الدكتورة شيماء حامد المدرس بكلية البنات، الدكتورة أسماء البدري المدرس بكلية البنات، آية عاطف المدرس المساعد، سارة عبد الستار المدرس المساعد، المعيدة أمل أشرف.
وتم عرض مشروعات الصحافة فى الجزء الأخير من الحفل، والتى ضمت عدد كبير من الصحفيين والصحفيات، أيمن بدره "رئيس تحرير أخبار الرياضة بمؤسسة أخبار اليوم" ، مصطفى الدمرداش "نائب رئيس تحرير مجلة لغة العصر"، الدكتور حسام الضمراني "رئيس القسم الثقافي بجريدة الدستور، آية حمروشي "محررة صحفية بجريدة الفجر"، الدكتورة لامان محمد محمد أحمد "رئيس قطاع الميتافيرس والذكاء الاصطناعي في المؤسسة المصرية لتبسيط العلوم " Egyptian Geographic "، منار أشرف إبراهيم "صحفية بجريدة الفجر".
تنوعت مشروعات الصحافة جامعًا بين الشكل الورقي متمثلًا في (مجلة بنات الغد عدد خاص إهداء اللدكتورة فاطمة القليني بعنوان فاطمة القلينى رحلة عمل وعطاء لا ينضب) والشكل الرقمي من خلال موقع إلكتروني بإسم الطوفان، وصفحة فيس بوك وتيك توك، وقناة على اليوتيوب حملوا الإسم ذاته https://www.banat-ain-shams.com، ويتكون الموقع من سبعة تبويبات متنوعة (تبويب "ماذا لو ؟"، ذاكرة، بصمة، خط أحمر، كلمات مؤثرة، أفق، وأخيرًا تبويب صحافة الـ AI إلى جانب باب الأخبار الذي تضمن تغطية أهم أخبار وفاعليات كلية البنات.

أشادت لجنة التحكيم بمشروع التخرج الصحفي هذا العام، نظرًا لقدرته على الجمع بين الشكل الورقي التقليدي، والشكل الرقمي، إلى جانب استخدام أدوات وتقنيات حديثة كتقنيات الذكاء الاصطناعي مثل، فيديو الدكتورة فاطمة القليني، وفيديو للصحفية شيرين أبو عقلة، والصحفي وائل دحدوح، إلى جانب فيديوهين للإمام أحمد الطيب، والبابا شنودة والبابا تواضروس في تعليق منهم على ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب إجراء حوار مع Chat GPT حول حرية الإعلام، إلى جانب الاستفادة من مواقع السوشيال ميديا في إنشاء صفحات مختلفة لتخاطب فئات متنوعة من الجمهور، كما أشادت اللجنة باختيار الموضوعات من خلال الفترة الزمنية التي يمر بها العالم العربي وتركيز الطالبات على قضايا الشعب الفلسطيني، إلى جانب التركيز على القضايا التي تهم المجتمع والتي يمكن أن تساعد على بنائه وتقدمه.
وقد جاءت المشروعات الصحفية تحت إشراف، الدكتور عادل اللقاني رئيس التحرير السابق لمجلة لغة العصر جريدة الأهرام، وأشرف على التحرير، الدكتورة فاطمة شهاب الدين عبد العال المدرس بكلية البنات جامعة عين شمس، الدكتورة راندا محمد مصطفى عبد الجليل المدرس بكلية البنات جامعة عين شمس، ميار حسين سليمان عبد الخالق المدرس المساعد، إسراء عاطف عبد الحميد حسنين المدرس المساعد، والمعيدات حسناء عاطف صلاح الدين حسان، مي محمد فتحي الشويخ، منة الله أحمد مرسي عبد اللطيف، جهاد محمد أحمد محمد، وأشرف على تحرير مجلة بنات الغد الورقية الدكتورة أميرة يوسف، عميدة كلية البنات ورئيس مجلس الإدارة، الدكتورة عالية عبد العال، رئيس التحرير، الدكتورة ليديا صفوت مدرس الإعلام، ومدير تحرير المجلة، والإخراج الصحفى الدكتورة مروة صالح خبير المونتاج والجرافيك.
اقرأ أيضا: الجرائم الإلكترونية .. «الجانب الأسود» للذكاء الاصطناعي





















