محال التسالي تنتعش بعد صيام رمضان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


مع إقتراب عيد الفطر المبارك تنتشر مظاهر الإحتفال والاستعداد لاستقباله، ونجد الكثير من المحال التى بدأت في تجهيزات استقبال هذا اليوم، وعلى رأسهم محال التسالي والحلويات، التى تلاقي اقبالا واسعا من المواطنين من ليلة العيد وطوال أيامه، فالكثير يهتم بشراء المسليات من لب وسودانى وشيكولاتة وكعك وبسكويت العيد وغيرها من الأنواع التى يفضلونها للتسلية أو حتى للتقديم كواجب ضيافة لمن يزورهم في العيد.


فيقول صاحب أحد الأفران منطقة التوفيقية أنه من قبل منتصف شهر رمضان وهو يقوم بتجهيز حلوى العيد، مؤكدا أن الزبائن تبدأ في الشراء من يون 20 تقريبا في الشهر الكريم، ويزداد الإقبال بصورة كبيرة في أخر 4 أو 5 أيام، مؤكدا أنه يهتم بالجودة والسعر معا، فيحاول تقديم أسعار مناسبة للناس، خاصة مع ارتفاع أسعار محال الكعك المعروفة.


وفي الزيتون أكد عم محمود صاحب أحد المخابز أنهم يستعدون للعيد من منتصف شهر رمضان، ويقومو بعمل مختلف حلويات العيد التى يسعى الكل للحصول عليها قبل العيد حتى لو بساعات، لافتا غلى أنه للتيسير على الناس يقوم من يريد بإحضار المكونات التى يفضلها لعمل الكعك والبسكويت الخاص به بنفسه، ويقوم عم محمود بتصنيعها له داخل المخبز، والحصول فقط على ثمن المصنعية التى لا تتجاوز ال20 جنيه على كيلو الدقيق.


وأكد محمد عبده عامل بأحد محال التسالي بوسط البلد، إن الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك بمحلات التسالي والحلويات، عادة يبدأ في الأسبوع الأخير من رمضان ، حيث أن معدلات الإقبال على شراء السوداني والحلويات المغلفة تصل لأعلى مستوياتها مع اقتراب العيد وخاصة يوم الوقفة، قائلا " اليومين دول بيعوضو حالة الركود اللى بتكون موجود طول الشهر، عشان مافيش حد بشتري لب وسودانى في الصيام".


ومن جانب آخر يقول ناصر عبد الله، صاحب مقلة بمنطقة عيد شمس إن أغلب محلات التسالي تبدأ فى التجهيز لموسم العيد خلال الثلث الأول من رمضان، من خلال التنوع في أصناف الحلوى التى يتزايد عليها الطلب في العيد، مشيراً إلى أن الإقبال يكون كبير على شراء علب الشيكولاتة والتوفي والبنبونى والسوداني، ويتزايد الإقبال على الشراء في آخر ثلاثة أيام من الشهر، منوها أن ارتفاع الأسعار دفع بعض المواطنين إلى تقليل الكميات التى اعتادو على شرائها.


وتقول رانيا خليل موظفة أنها لابد وان تشتري كميات من اللب والسوداني ومختلف أنواع التسالى قبل الوقفة بيوم، وتعتبر أن هذه من أهم طقوس العيد والاستمتاع بالإجازة لديها، قائلة " أنا لا أحب الخروج من المنزل في الأعياد نظرا للزحام الموجود، لذا أفضل أن أشتري كل ما سأحتاجه للاحتفال بالعيد على طريقتي أمام التليفزيون".


وأوضح عطية محمود عامل أنه فضل شراء كعك العيد من الفرن لتوفير الوقت والجهد على زوجته، خاصة مع معاناتها ومجودها خلال شهر رمضان، قائلا " أسعار المحلات نار، والبيتي برضو بيكلف، عشان كدة لاقيت الفرن أفضل الحلول"، مضيفا أنه بالاضافة إلى الكعك يقوم بشراء كمية من الشيكولاتة والبنبوني والتسالي من أجل إسعاد أطفال وإدخال البهجة والفرحة عليهم.

 

اقرأ أيضا : الملاهى الشعبية .. ملاذ أولاد الغلابة

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا