شوال..من اشهر الحج والاعياد والغزوات

شوال
شوال

يحتفل المسلمون بعيد الفطر مع بداية ظهورهلال شهر شوال وهوشهر له اهمية خاصة جدا عند المسلمين تاريخيا وعقائديا حيث ان
شوال هو الشهر العاشر من الشهور القمرية، وهو الذي يأتي بعد شهر رمضان، وكانت العرب تتشاءم من الزواج فيه، وقد كان هذا الشهر سجلا لأحداث وغزوات هامّة في سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم
وهو ايضا أول أشهر الحج؛ لقوله -تعالى-: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ) وكذلك تزوج فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- مِن عائشة بنت الصديق -رضي الله عنهما-، ومِن زينب بنت جحش -رضي الله عنها إبطالاً للاعتقاد الفاسد عند أهل الجاهلية مِن العرب مِن التطير والتشاؤم مِن الزواج في شهر شوال.
و "هو شهر الغزوات"؛ حيث حدثتْ فيه ثلاث غزوات عظام في تاريخ الإسلام: غزوة "أُحُد" في العام الثالث مِن الهجرة، ونزلتْ فيه ستون أية مِن سورة أل عمران، وغزوة "الأحزاب" -الخندق- في العام الخامس مِن الهجرة ونزلت فيها آيات سورة الأحزاب، وكذلك حدثتْ فيه غزوة "حنين" في العام الثامن مِن الهجرة، ونزلتْ فيها آيات في سورة التوبة
غزوة أحد سنة ( 3 هـ )
في شوال من السنة الثالثة من الهجرة، خرجت قريش بكل ما تقدر عليه من عدة وعتاد، ورجال ونساء، بلغوا ثلاثة آلاف مقاتل لقتال المسلمين والثأر منهم، فلما علم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بذلك أعلن الجهاد، ووعد المؤمنين بنصر الله وثوابه، وما أعده الله للشهداء، واستشار أصحابه في الخروج للقتال خارج المدينة أو البقاء فيها، فأشار كثير من الصحابة بالخروج للقتال ، فوافقهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، مع أن رأيه كان خلاف ذلك .
غزوة الخندق سنة ( 5 هـ )
في شوال من السنة الخامسة للهجرة خرج وفد من زعماء اليهود نحو كفار مكة، ليحرضوهم على غزو المدينة، ومحاولة القضاء على الإسلام والمسلمين، فتعاهدوا معهم على ذلك .. ثم خرج ذلك الوفد يحمل الحقد والكراهية للمسلمين نحو غطفان ليكتمل عقد الأحزاب ، وتداعت الجموع، فخرجت من الجنوب قريش وكنانة وأهل تهامة وبنو سليم، وخرجت من الشرق قبائل غطفان،
وكذلك خرجت بنو أسد، واتجهت الأحزاب نحو المدينة حتى تجمع حولها جيش كبير يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل بقيادة أبي سفيان، والمسلمون في حال شديدة من جوع شديد، وبرد قارص، وعدد قليل، وأعداء كُثر
ولما سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بزحف الأحزاب إلى المدينة، وعزمها على حرب المسلمين، استشار أصحابه، وقرروا بعد الشورى التحصن في المدينة والدفاع عنها، وأشار سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ اعتمادا علي خبرته في حرب الفرس بحفر خندق حول المدينة، فوافقه وأقره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمر بحفر الخندق حول المدينة ورجعت قريش والأحزاب خائبين منهزمين، وانفك الحصار، وعاد الأمن
غزوة حنين في شوال سنة ( 8 هـ )


وافقت أحداث هذه الغزوة السابع من شهر شوال، من السنة الثامنة من هجرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ودارت رحاها في وادي حنين، وهو وادٍ إلى جنب ذي المجَاز، بينه وبين مكة سبعة وعشرون كيلو مترًا تقريبًا، من جهة عرفات، وكان عدد المسلمين الذين اجتمعوا في هذه المعركة اثني عشر ألفًا، عشرة آلاف من أهل المدينة، وألفين من أهل مكة، وكانت غزوة حنين آخر غزوات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشركي العرب، وقد سُجلت هذه الغزوة في القرآن الكريم

 
 
 

 

ترشيحاتنا