سيناء مر بها العديد من أنبياء الله سبحانه وتعالى؛ حيث تذكر التوراة مسيرة سيدنا إبراهيم خليل الله من الشام لمصر عبر سيناء؛ ويذكر القرآن الكريم رحلة سيدنا يوسف وهو طفل، كما يذكر استقبال يوسف لأبيه يعقوب عند الحدود الشرقية، ولكل ذلك جاء في القرآن الكريم ".. ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" (يوسف 99) وشهدت العديد من أنبياء بني إسرائيل، وفي مقدمتهم سيدنا موسى، حيث نزلت التوراة على سيدنا موسى في الطور وأخاه هارون، وفيها انبجست اثنتا عشرة عينا لقوم سيدنا موسى، وفيها عبرت سيدتنا مريم بالسيد المسيح لمصر، وعبرها سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" في الإسراء والمعراج.

ومنذ القدم وسيناء منجم مصر من الذهب والمعادن النفيسة، وهي المورد الرئيسي للبترول في مصروتحتوى على أكبر مخزون في العالم لعدد كبير من المعادن، فهي تحتوي على النحاس والفوسفات والحديد والفحم والمنجنيز واليورانيوم والكثير من الخامات التي تستخدم في الصناعات مثل الجبس والفحم الحجري والطفلة الكربونية
و تشتهرايضا بوجود اجود أنواع الفيروز في العالم الذي اكتشفه المصريون القدماء على ارضها واستخدموه في تزيين المعابد والتماثيل.
كما تحتوي على أنواع كثيرة من النباتات النادرة التي تستخدم في العلاجات والأدوية كما انها قبلة السياحة فى العالم نظرا لجمال شواطؤها والمحميات الطبيعية والشعب المرجانية
بالأضافة الى الأهمية التاريحية والدينية توجد قناة قناة السويس وهى أهم ممر مائي في العالم في سيناء والتي يعبر منها ثلث تجارة العالم سنويا ويجعلها أكبر ميناء مفتوح في العالم ولكل ذلك وأكثر جعلت مصرمن تحرير سيناء يوم عيد تحتفل به من كل عام
وعيد تحرير سيناء أو ذكرى تحرير سيناء هو الموافق 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد.
وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 15 مارس 1989 م والمصالح الحكومية.
وتم تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلى في عام 1982 م واكتمل التحرير عندما رفع الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك علم مصر على طابا آخر بقعة تم تحريرها من الأرض المصرية في عام 1989.



