جنون الحب ..فتاة تتزوج محكوم عليه بالأعدام

ممرضة بريطانية
ممرضة بريطانية

في واقعة غريبة من نوعها.. قبلت ممرضة بريطانية الزواج من سجين أمريكي محكوم عليه بالإعدام، أدين بقتل شخصين.
بدأت القصة عندما أبلغت ريبيكا شورت، 26 عاما، من مقاطعة أوكسفوردشاير غرب لندن، لعائلتها أنها ستقضي عطلتها في الولايات المتحدة، حيث قامت بنشر لقطات تفيد بقضاء عطلتها في فلوريدا وسان فرانسيسكو.
لكن وبعد حين، فاجأت ريبيكا أقاربها بنشر صور لها وهي تتزوج من القاتل الأمريكي ذو الأصول المكسيكية مانويل أوفانتي جونيور، 35 عاما، المحكوم عليه بالإعدام في سجن “إيمان”، بأريزونا الأمريكية.
وحسب المصدر، سمحت إدارة السجن الأمريكي للقاتل بمغادرة زنزانته للزواج  من عروسه البريطانية في 14 أبريل، حيث كان مبتسما وهو يقف لالتقاط صورة مع عروسه.
وفي هذه الاثناء احتفلت الشابة البريطانية بالزواج مع عائلة القاتل وعرضت كعكة زفاف متدرجة مع كريمة سوداء مدون عليها “حتى يفرقنا الموت”ومن اشهر قصص الحب التى خلدها التاريخ هى قصّة حبّ قيس وليلى
 حيث أحبّ قيس بن الملوّح ابنة عمّه ليلى بنت المهدي، وهما صغيران يرعيان إبل اهلهما، فلمّا كبرا حُجبت عنه ليلى، وظلّ قيس على حبّه، وبادلته ليلى الحبّ، ولما شاعت بين النّاس قصّة حبّهما غضب والد ليلى، ورفض زواجه منها، فحزن قيس واعتلّت صحّته بسبب حرمانه من ليلى، فذهب والده الى أخيه والد ليلى، وقال له:" إنّ ابن أخيك على وشك الهلاك أو الجنون، فاعدل عن عنادك وإصرارك "، إلا أنّه رفض وعاند، وأصرّ على أن يزوّجها لغيره.
فلمّا علم بحبّها لقيس هدّدها إن لم تقبل بزوج آخر ليمثلنّ بها، فوافقت على مضض، ولم تمضِ إلا عّدة أيّام حتى زَوَّج المهديُّ ابنتَه من ورد بن محمد، فاعتزل قيس النّاس، وهام في الوديان، ذاهلاً لا يفيق من ذهوله إلا على ذكرى ليلى. وأصبح قيس يزور آثار ديارها، ويبكي، وينظم الشّعر في حبّها، حتّى لُقّب بالمجنون.
وبادلته ليلى ذلك الحبّ العظيم حتّى مرضت، وألمّ بها الدّاء والهزال، فماتت قبله، وعلم بموتها فما كان منه إلا أن داوم على قبرها، راثياً لها ولحبّها، حتّى مات.

 
 
 

 

ترشيحاتنا