يستعد عشاق عالم مارفل لاستقبال فيلم Spider-Man: Brand New Day، يوم 31 يوليو الجاري، والذي يعد واحدًا من أكثر أفلام الأبطال الخارقين انتظارًا، بعدما انتهى الجزء السابق No Way Home بواحدة من أكثر النهايات تأثيرًا في تاريخ الشخصية، حيث اختفت هوية بيتر باركر من ذاكرة الجميع.
ومن المقرر أن يفتتح الفيلم مرحلة جديدة في حياة سبايدرمان داخل عالم مارفل السينمائي، مع قصة مختلفة تمامًا عن الأجزاء السابقة، وعودة عدد من النجوم إلى جانب وجوه جديدة.
يعود النجم توم هولاند لتجسيد شخصية بيتر باركر للمرة السابعة داخل عالم مارفل، بعد أن أصبح يعيش حياة مختلفة تمامًا، بعيدًا عن أصدقائه الذين لم يعودوا يتذكرونه.
وأكد هولاند في تصريحات سابقة أن الفيلم يمثل بداية جديدة بالكامل للشخصية، بعيدًا عن أجواء المدرسة الثانوية التي سيطرت على الثلاثية السابقة.
يشهد الفيلم عودة توم هولاند في دور بيتر باركر/سبايدرمان، وزيندايا في دور إم جي، وجاكوب باتالون في دور نيد.
كما تنضم أسماء جديدة إلى العمل، أبرزها سايدي سينك، وليزا كولون-زياس، ورغم الإعلان عن مشاركتهما، لا تزال شخصياتهما طي الكتمان، وسط تكهنات واسعة بين جمهور مارفل.
لم تكشف مارفل حتى الآن عن تفاصيل الحبكة الرئيسية، إلا أن الأحداث ستبدأ بعد نهاية Spider-Man: No Way Home، عندما أصبح بيتر باركر وحيدًا بعد أن مُحيت ذكرياته من الجميع.
ويتوقع أن يركز الفيلم على محاولة بيتر بناء حياته من جديد، مع تقديم أعداء وتحديات مختلفة، في خطوة تعيد الشخصية إلى جذورها بعيدًا عن الاعتماد على الشخصيات الداعمة من عالم المنتقمين.
عنوان الفيلم مستوحى من سلسلة القصص المصورة الشهيرة Brand New Day، التي قدمت بداية جديدة لبيتر باركر بعد تغييرات كبيرة في حياته، وهو ما يتوافق مع نهاية No Way Home، حيث يبدأ سبايدرمان فصلًا مختلفًا بالكامل، بعيدًا عن كل ما عرفه سابقًا.




