ناشد عدد من الأثريين من زملاء وتلامذة عالم الآثار الراحل د. محمد عبد المقصود المشرف العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار شريف فتحي وزير السياحة والآثار بإطلاق اسم الراحل دد محمد عبد المقصود على المخزن المتحفي لآثار شمال سيناء ليصبح «مخزن الدكتور محمد عبد المقصود المتحفي لآثار سيناء»، أو المركز العلني للآثار بسيناء ظنباعتباره أحد أهم المشروعات التي ارتبطت بجهوده ورؤيته، وتخليدًا لاسم عالم كرّس حياته لخدمة آثار مصر والدفاع عن تراثها.
تأتي الدعوة بقيادة د. هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري وسيناء انطلاقًا من التاريخ الوطني المشرف لعالم الآثار الراحل وتخليداً لاسم د. محمد عبد المقصود وتقديرًا لمسيرته كعالم أثري كبير أفنى من عمره أكثر من خمسة وثلاثين عامًا في خدمة آثار مصر، وكان أحد أبرز رواد العمل الأثري في سيناء بعد عودتها إلى السيادة المصرية.
يذكر أن اسم الدكتور محمد عبد المقصود ارتبط بأهم الإنجازات الأثرية في شمال سيناء، حيث قاد أعمال الحفائر المصرية التي كشفت عن طريق حورس الحربي، وحصون البوابة الشرقية لمصر، وأسهم في تقديم الأدلة الأثرية التي أكدت الهوية المصرية لسيناء عبر آلاف السنين. كما كان له دور بارز في إنشاء وتطوير البنية المؤسسية للعمل الأثري في شمال سيناء، من خلال إنشاء المقر الإداري لمنطقة آثار شمال سيناء، والمخزن المتحفي، والمركز العلمي بالقنطرة شرق، والعديد من المقار الادارية من القنطرة شرق وحتى رفح. وهي منشآت لا تزال تؤدي رسالتها في حفظ وصيانة ودراسة تراث سيناء حتى اليوم حيث نستكمل نحن تلاميذه وأبناءه مسيرته.
وأكد د. هشام حسين إن إطلاق اسمه على هذا الصرح الأثري لن يكون مجرد تكريم لشخص، بل وفاءً لقامة علمية ووطنية أسهمت في حماية تاريخ مصر، ورسالة تقدير لكل من يخلص في خدمة الوطن وتراثه.




