استعاد الفنان جورج وسوف تفاصيل أصعب المحطات التي مر بها في حياته، متحدثًا عن الألم الكبير الذي عاشه بعد وفاة نجله وديع، مؤكدًا أن رحيله شكّل أكبر صدمة وقهرة تعرض لها على الإطلاق.
وخلال تصريحات تلفزيونية، قال جورج وسوف إن فقدان نجله كان التجربة الأكثر إيلامًا في حياته، موضحًا أن العلاقة التي جمعتهما تجاوزت حدود الأبوة، إذ كان يعتبره صديقه المقرب وأحد أقرب الأشخاص إلى قلبه.
وأضاف: "وديع مكنش ابني بس، كان صاحبي وحبيبي"، معبرًا عن حجم الحزن الذي سيطر عليه بعد رحيله، مؤكدًا أن هذه الخسارة تركت أثرًا عميقًا لا يزال يرافقه حتى اليوم.
كما كشف الفنان السوري عن موقف مؤثر خلال مراسم تشييع نجله، موضحًا أنه طلب من المشيعين الامتناع عن إطلاق الأعيرة النارية احترامًا لقدسية الموقف، لافتًا إلى أن الجميع استجاب لطلبه، وهو ما منحه قدرًا من الطمأنينة في تلك اللحظات الصعبة.
وفي ختام حديثه، أشار جورج وسوف إلى أن الله جبر خاطره بولادة حفيده، الذي حمل اسم "وديع"، معتبرًا أن هذه اللفتة خففت جزءًا من حزنه، وأعادت إلى قلبه بعض السكينة، لتظل ذكرى نجله حاضرة في حياته وعائلته.




