"تحت قبة البرلمان"

نواب الشعب والهيئة العامة لتعليم الكبار يطلقون ملحمة تنموية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في إطار تنفيذ رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتفعيلًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية، انطلقت اليوم فعاليات القافلة التنموية الشاملة بقرية "منية الحيط" بمركز إطسا، في تجسيد حي لتكاتف السلطة التشريعية مع الأجهزة التنفيذية لتحقيق هدف قومي: مصر بلا أمية.

تأتي هذه الخطوة الميدانية بتوجيهات من  محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، ورعاية كريمة من النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب عن مركز إطسا،

ودعم مباشر من سيد حسن، المدير العام لفرع الهيئة بالفيوم، وإشراف ميداني من عيد حسن، مدير إدارة إطسا، إيمانًا بأن التعليم هو القاطرةالحقيقية للتنمية والوعي المجتمعي.

وتستند هذه المبادرة إلى دور "نواب الشعب" كركيزة أساسية في دعم جهود محو الأمية، حيث انطلقت القافلة برعاية كريمة من النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب عن مركز إطسا، لتقديم نموذج فريد في العمل الخدمي المتكامل.

ولم تقتصر القافلة على الجانب التعليمي، بل قدمت منظومة خدمات متكاملة للمواطنين شملت:الرعاية الصحية: إجراء فحوصات طبية في تخصصات (الأنف والأذن)، وقياس ضغط الدم ومستويات السكر، مع صرف الأدوية اللازمة.

كما شملت تنفيذ ندوات تثقيفية حول قضايا الطاقة وترشيدالاستهلاك.

وفي محور تعليم الكبار: استثمرت إدارة إطسا التجمع الجماهيري للقيام بنشر الوعي بأهمية التعلم كحق أصيل لكل مواطن، وحصر الأعداد المستهدفة لمحو أميتهم داخل القرية،وإجراء عمليات "استكتاب فوري" للمواطنين المترددين وعقد الامتحانات وتسليم الشهادات فورًا.

شارك في إنجاح فعاليات القافلة نخبة من قيادات الهيئة، ضمت  محمد حامد (لجنة الاستكتاب)، ومحمد معوض (تقييم الأداء)، وايمن عبد الفتاح (رئيس اللجنة).

واكدت الهيئة العامة لتعليم الكبار من خلال هذه المبادرات أن تضافر جهود مؤسسات الدولة هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع متعلم وقادر على استشراف المستقبل. إن إعلان قرى ومراكز خالية من الأمية ليس مجرد رقم، بل هو مشروع "حياة كريمة" يبدأ من القلم وينتهي ببناء إنسان واعٍ يشارك بفاعلية في نهضة الوطن.

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا