وزير العمل يستعرض كفاءة السواعد المصرية أمام وفد يوناني بالعاصمة الإدارية

جانب من الوفد اليوناني
جانب من الوفد اليوناني

لم تكن نظرات الوفد اليوناني من نافذة مكتب وزير العمل حسن رداد،أمس الثلاثاء، مجرد تأملٍ في مدينة حديثة، بل كانت قراءةً لملحمةٍ كتبها العامل المصري بيديه.

فمن هذا المشهد الممتد أمامهم، لم يروا مباني شاهقة وطرقًا واسعة فحسب، وإنما شاهدوا قصة شعبٍ حوّل الرمال إلى عاصمة عالمية، وأثبت أن الإرادة حين تقترن بالمهارة تصنع المعجزات.

وقف الوزير حسن رداد يشير إلى معالم العاصمة الجديدة بكل فخر، مؤكدًا أن هذه المدينة ليست مجرد مشروع عمراني، بل شهادة حية على كفاءة العامل المصري، الذي وضع الأساسات، وشيّد الأبراج، وأنجز هذا الصرح الحضاري بسواعد مصرية خالصة، حتى أصبحت العاصمة الجديدة عنوانًا لقدرة المصريين على تنفيذ أكبر المشروعات وفق أعلى المعايير.

ولعل هذه اللحظة كانت أبلغ رسالة للوفد اليوناني برئاسة وزير الهجرة واللجوء أثاناسيوس بليفريس، بحضور السفير نيكولاوس باباجورجيو، فإذا كانت هذه السواعد قد صنعت هذا الإنجاز على أرض مصر، فإنها قادرة بالمهارة والانضباط نفسه على الإسهام في خطط التنمية اليونانية، وهو ما يفسر الحرص المشترك على التوسع في تشغيل العمالة المصرية وتعزيز التعاون بين البلدين.

..من نافذة وزارة العمل في العاصمة الجديدة... لم يكن المشهد مجرد إطلالة على مدينة، بل كان إطلالة على قيمة الإنسان المصري، الذي يبني حيثما كان، ويترك في كل حجرٍ بصمة وطن

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا