أخر الأخبار

كارثة الزلزال في فنزويلا - وكالات الإغاثة تحذر من "ارتفاع هائل" في الاحتياجات

عشرات الآلاف من الأشخاص في فنزويلا يفتقرون إلى المأوى
عشرات الآلاف من الأشخاص في فنزويلا يفتقرون إلى المأوى

 

 

 

لا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في فنزويلا يفتقرون إلى المأوى الملائم بعد مرور أسبوع على وقوع زلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر بفارق زمني لم يتجاوز الدقيقة الواحدة.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن الاحتياجات "تتزايد بشكل هائل" مع ارتفاع حصيلة الوفيات. فوفقا للسلطات الفنزويلية، تم تأكيد وفاة نحو ألفي شخص وإنقاذ أكثر من 6,400 آخرين من تحت الأنقاض حتى الآن.

تعمل وكالات الأمم المتحدة  للاستجابة للأزمة، ومن أبرز مساهماتها:

🔹اليونيسف نقلت جوا إمدادات تكفي لمائة ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.

🔹المفوضية السامية لشؤون اللاجئين توفر المأوى للنازحين.

🔹مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ينسق عمل عشرات فرق الإنقاذ الدولية التي لا تزال تواصل مهامها.

🔹فريق الأمم المتحدة لتقييم وتنسيق الكوارث يقيم الاحتياجات العاجلة في المجتمعات الأكثر تضررا.

كما تواصل وكالات أممية متعددة وشركاؤها العمل ميدانيا في المناطق الأكثر تضررا، جنبا إلى جنب مع السلطات المحلية، لمساعدة الأسر في الحصول على المأوى والرعاية الصحية والحماية وغيرها من الخدمات الأساسية.

وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الأربعاء على أن "كل حياة لها قيمتها" مع استمرار عمل فرق البحث والإنقاذ الوطنية والدولية ميدانيا في لا غوايرا.

وبشكل إجمالي، تضرر أو دمر بالكامل نحو ألف مبنى، بما في ذلك المستشفيات، بالإضافة إلى أكثر من 400 مدرسة وشبكة للمياه.

وتعمل اليونيسف على مدار الساعة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والأسر، بحسب غابرييل فوكل الموجود في مدينة لا غوايرا. وقال المسؤول في المنظمة: "لقد وصلت إلى البلاد الرحلات الجوية الأولى المحملة بالمياه والأدوية والعديد من الإمدادات الأخرى، ونحن ممتنون لهذا التضامن. نناشد الجميع التبرع لليونيسف. فمع توفر المزيد من الأموال، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال والأسر".

وتتضمن الشحنات - التي تم تأمينها بتيسير من الاتحاد الأوروبي وعبر مركز اليونيسف اللوجستي في كوبنهاغن - حقائب صحية للطوارئ لتقديم الرعاية الطبية العاجلة، ومستلزمات للولادة الآمنة ورعاية المواليد الجدد، وأدوات للوقاية من الأمراض وعلاجها.

كما تم تسليم مستلزمات لتنقية المياه وتخزينها، إلى جانب خيام مخصصة لإنشاء مساحات صديقة للأطفال وكراسي متحركة. وشملت الشحنات أيضا مواد ترفيهية وأخرى مخصصة لتنمية الطفولة المبكرة، صممت خصيصاً لمساعدة الأطفال على استعادة شعورهم بالحياة الطبيعية ومواصلة التعلم.

وقال روبرتو بينيس، المدير الإقليمي لليونيسف في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: "الأسر في الولايات المتضررة بحاجة ماسة للمياه الآمنة ولخدمات الرعاية الصحية. فالكثيرون يضطرون للنوم في العراء خوفا من المزيد من الهزات الارتدادية. ستساعدنا هذه الإمدادات في تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا للأطفال والأسر في الوقت الراهن. إلا أن الاحتياجات على أرض الواقع تفوق بكثير حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن".

تقدر اليونيسف أن نحو 680 ألف طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية في الولايات الست المتضررة. وأشارت إلى أن "المجتمعات لا تزال عرضة للمخاطر الناجمة عن استمرار الهزات الارتدادية، التي تجاوز عددها 600 هزة منذ وقوع الزلزالين الأوليين".

وقالت المنظمة إنها بحاجة إلى 52 مليون دولار للاستجابة لحالة الطوارئ الناجمة عن الزلزالين، وذلك كجزء من ندائها الأوسع نطاقا لعام 2026 بشأن "العمل الإنساني من أجل الأطفال" في فنزويلا، والبالغ 137.6 مليون دولار، علما بأن هذا النداء كان قد حصل فقط على 35% فقط قبل وقوع الزلازل. 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا