أخر الأخبار

بعد نجاحه الساحق بدور العرض السينمائي

«برشامة» يعاني على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي

أبطال فيلم برشامة
أبطال فيلم برشامة

بعد ناجحه الكاسح وتحقيقه أعلى الإيرادات عند عرضه فى دور العرض السينمائي، إلا أنه مع عرضه على منصات التواصل الاجتماعي تعرض لهجوم حاد من كثير من الجمهور.

فهناك من تساءل كيف نجح هذا الفيلم كل هذا النجاح الجماهيري عند عرضه في دور العرض السينمائي وهو فنيا ضعيف؟!، وحتى إفيهاته لم تكن صارخة وتسبب ضحكا؛ بل على العكس كانت عادية جدا.

وطبيعى أن تَلَقي المشاهد فى دور العرض السينمائي بيختلف كثيرا عند تلقيه نفس الإفيه فى المنزل، فالاتفاق الجمعي داخل دور العرض فى قاعة مظلمة أمام شاشة عرض كبيرة بالتأكيد لها تأثيرها على سيكولوجية المشاهد.. فهنا لن نتوقف كثيرا عند هذه النقطة، فالفيلم نجح جماهيريا بدور العرض.
ولكن اللافت للنظر وبعيدا عن الناحية الفنية كم الهجوم على الفيلم عند عرضه على المنصات، ليس هجوما على ما يقدمه من فن، كما أشرنا، بل عما يقدمه من إفيهات فيها سخرية من الدين، كما أشار الجمهور الرافض والغاضب من هذا التناول الذي يخلط بين الضحك والسخرية على ثوابت ومناطق لايجب أن يدخل فيها هذا العبث الذي يدعى أصحابه أنها كوميديا.
فكثير من جمهور السوشيال ميديا أشار وشيّر بوستات تهاجم فكر هذا الفيلم بعيدا عن الفن والتناول الفنى.. تحول النجاح الساحق فى دور العرض السينمائي إلى هجوم كاسح على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الفيلم، وضد صناعه وابطاله.

وأشاروا إلى أنه فكر مدمر يدمر الحدود والأدب بين الإنسان وربه.. وهذا ليس كلامى بل نقلا عن جمهور السوشيال ميديا الغاضب الرافض لمثل هذه النوعية من الأعمال التى تبدو سطحية ولكنها فى النهاية تدس السم فى العسل، كما اشار وشير وقال جمهور السوشيال ميديا؛ حيث قال الكثير من هذا الجمهور إن فيلم "برشامة" ليس مجرد برشامة كوميديا بل هى برشامة مخدرة سامة تهدف إلى قتل قيم معينة وحدود ثابتة بطريقة السم فى العسل.
وفى النهاية ومع كل هذا من رد فعل الجمهور، سواء ايجابى أو سلبى.. هل ترى أن "برشامة" له حرية الإبداع بعيدا عن أي ثوابت.. أم أنه تخطى حدود الفن والابداع؟

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا