احتشد ناشطون اليوم امام مقر شركة في «كوبنهاغن» بسبب استمرار الشركة العملاقة في نقل الأسلحة إلى إسرائيل. واقتحمت الشرطة المكان مستخدمة الهراوات والكلاب لفض الحصار.
وفى سياق متصل كانت كوبنهاغن قد أعلنت موقفها سابقا فى خطوات تمت دعماً لجهود الحكومات العربية في مسألة التسوية، ومحاولة للضغط على الحكومة الإسرائيلية للسير في عملية التسوية والاستمرار فيها.
وهكذا، فإن “الواقع الذي نعرفه مرتحل”، وهناك “واقع جديد” الآن تتحدد ملامحه، وتبرز تضاريسه، وتستقر فيها “مراكز ثقل” مختلفة عن سابقتها، وهذا الواقع الجديد تطرح “أسئلة جديدة” على العقل العربي منها ما يرتبط بالتطورات والتحولات التي شهدها صراع الأمة مع الاحتلال الإسرائيلي،
كما أدان مندوبي الأمم المتحدة بالعاصمة الدنماركية "كوبنهاجن" العنف الذى تم إستخدامه ضد النشطاء بكوبنهاجن ،معتبرة أن ذلك تعدى على الحريات والأراء السياسية ،وخاصة أنه قد دشنت حملات بحق منظمات ومؤسسات العمل الأهلي، باعتبارها شريكا في صياغة مستقبل البشرية، وتواكب مع ذلك أيضاً، وهذا هو التطور الدولي الثالث، أن العالم بات يشهد عدداً من الفاعلين الدوليين الذين يصوغون العلاقات الدولية بخلاف الدول.
في هذا الصدد تم تثمين دور الشركات متعددة الجنسية، ومنظمات الإغاثة العالمية مثل أطباء بلا حدود، وأجهزة الإعلام، ومنظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية.




