أخر الأخبار

تحت شعار "كل طائر يُعَدّ… مشاهدتك تهمنا"

العالم يحتفل باليوم العالمي للطيور المهاجرة 2026 ..غدا السبت

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يحتفل العالم غدا السبت 9 مايو 2026 باليوم العالمي للطيور المهاجرة حيث يتم الإحتفال به مرتين كل  عام ، خلال السبت الثاني من شهرى مايو وأكتوبر ، حيث يرتبط هذان اليومان بموعد هجرات الطيور التي تنطلق في بداية الصيف وبداية الخريف .

ويتم الإحتفال هذا العام باليوم العالمي للطيور المهاجرة تحت شعار   "كل طائر يُعَدّ… مشاهدتك تهمنا".

 

ماذا يعني هذا الشعار في عام 2026؟

يعكس هذا الشعار تحولاً كبيراً في استراتيجيات الحفاظ على البيئة، حيث لم يعد الرصد مقتصرًا على الخبراء والمناظير المكبرة، بل أصبح لكل شخص يمتلك هاتفاً ذكياً دورٌ في حماية السماء.

 

بداية الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة

وقامت الأمم المتحدة للبيئة ببدء الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة في عام 2006 ، كمناسبة دولية يحتفل بها مرتين سنويا، للحفاظ على الطيور المهاجرة في العالم، وتقوم حملة التوعية السنوية بتسليط الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها.

 

ويتم الإحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة لنشر الوعي لإنقاذ التوازن الطبيعى في الكوكب وحماية البيئة ويؤدي هذا اليوم إلى تنظيم مئات الفعاليات التعليمية في جميع أنحاء العالم، والتي توحدها هدفها المشترك المتمثل في زيادة الوعي والدعوة إلى حماية الطيور على المستوى الدولي وتتميز الحملة كل عام بموضوع مركزي، وتحث على العمل، وتنسق الجهود العالمية لحماية الطيور المهاجرة وموائلها.

 

الهدف من اليوم العالمى للطيور المهاجرة

 

ويهدف اليوم العالمى للطيور المهاجرة إلى نشر التوعية بحماية الطيور المهاجرة، من خلال التعريف بأهمية الطيور المهاجرة ومخاطر هجرتها ،ودعم الجهود الدولية والمشاركة في برامج حماية الطيور ودعم المنظمات المعنية، والحفاظ على البيئة وحماية الموائل الطبيعية ومكافحة التلوث ، وتجنب الصيد الجائر والتقيد بالقوانين المُنظّمة لصيد الطيور.

 

ويأتي اليوم العالمي للطيور المهاجرة  وسط جهود متواصلة لفهم أثر التغير المناخي والأنشطة البشرية على مسارات الهجرة وأماكن توقف الطيور ومواطن تكاثرها، وتنفيذ برامج توعوية لرفع الوعي الجماعي في هذا اليوم، والعمل على حماية هذه الكائنات الرائعة والحفاظ على التنوع البيولوجي الذي يمثل جزءًا أساسيًا من تراثنا الطبيعي والثقافي.

 

واليوم العالمي للطيور المهاجرة ليس يوماً عادياً، ففيه يتم نشر الوعي لإنقاذ التوازن في الكوكب، وحماية البيئة التي نعيش فيها نحن البشر، لذلك يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لتحقيق أهداف هذا اليوم، حيث تلعب الطيور المهاجرة أدوارًا هامة في الحفاظ على التوازن البيئي، مثل تلقيح النباتات، ومكافحة الحشرات الضارة، وتنظيم أعداد الحيوانات الصغيرة كما تُعدّ مؤشرات بيئية هامة تنبئنا بتغيرات المناخ والتلوث.

 

أسباب هجرة الطيور

 

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل الطيور تقوم بالهجرة وهى كالتالي :

١- البحث عن غذاء فالطيور تهاجر من مواطنها إلى مناطق أخرى للبحث عن مصادر غذاء .

٢- تفادي الطقس البارد حيث تهاجر بعض الطيور لتجنب الطقس البارد القاسي في فصل الشتاء، وتتوجه نحو المناطق الدافئة حيث يمكنها البقاء والتغذية بشكل أفضل.

٣- التكاثر والتغذية فهناك بعض الطيور تهاجر لأغراض التكاثر، حيث تتوجه إلى مناطق توفر الشروط الملائمة لبناء الأعشاش وتربية الفراخ كما قد تهاجر أيضًا لتوفير الغذاء للفراخ الصغيرة بعد الفقس.

٤- التغيرات المناخية حيث تضطر بعض الطيور للهجرة بسبب التغيرات المناخية والبيئية التي تؤثر على موائلها الطبيعية، مثل تغير درجات الحرارة أو نقص المياه أو تلوث الموارد الطبيعية.

 

المخاطر التي تهدد رحلة هجرة الطيور


وهناك عدد من المخاطر التي تهدد رحلة هجرة الطيور مثل فقدان الموائل الناتج عن إزالة الغابات ،وتدمير الأراضي الرطبة أماكن تعشيش الطيور ومناطق توقفها، الصيد الجائر تُصطاد بعض أنواع الطيور المهاجرة بشكلٍ غير قانونيٍّ في رحلاتها،التلوث الذى يُشكل خطرًا كبيرًا على سلامة الطيور، ممّا يُهدد حياتها ومسار هجرتها، تغير المناخ وتأثيراته  على أنماط هجرة الطيور، ممّا قد يُؤدّي إلى انقراض بعض الأنواع
 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا