أكد مصدر من داخل مجلس نقابة المهن الموسيقية أن الحالة الصحية للفنان القدير هاني شاكر مستقرة تمامًا ولا تستدعي القلق، نافياً بشكل قاطع كل ما تردد مؤخرًا حول تدهور حالته أو دخوله غرفة العناية المركزة خلال تواجده في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح المصدر أن الفنان يواصل حالياً تلقي العلاج وفق برنامج طبي محدد، مشددًا على أن الأخبار المتداولة بشأن تدهور وضعه الصحي «عارية تمامًا عن الصحة» ولا تمت للحقيقة بصلة.
شائعات تثير قلق الجمهور وغضب الأسرة
وأشار المصدر إلى أن انتشار هذه الشائعات خلال الفترة الأخيرة تسبب في حالة من القلق بين جمهور ومحبي “أمير الغناء العربي”، كما أثار استياءً شديدًا لدى أسرته، التي عبّرت عن غضبها من تداول معلومات غير دقيقة تفتقر إلى المصداقية، خاصة في ظل وجوده خارج البلاد لاستكمال رحلة علاجه.
وأكدت الأسرة رفضها التام لمثل هذه الأخبار، مطالبة بضرورة تحري الدقة قبل نشر أي تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية للفنان.
تفاصيل الأزمة الصحية وخطوات العلاج
وتعود بداية الأزمة الصحية للفنان هاني شاكر إلى تعرضه لنزيف حاد نتيجة وجود نتوءات في القولون، ما أدى إلى التهابات شديدة استدعت تدخلاً جراحيًا داخل أحد المستشفيات في مصر.
ومع تكرار حالات النزيف، قرر الفريق الطبي استئصال جزء من القولون، بهدف السيطرة الكاملة على الحالة الصحية ومنع حدوث أي مضاعفات محتملة.
برنامج تأهيلي في باريس لاستعادة النشاط
وأثرت هذه الوعكة الصحية على الحالة العامة للفنان، حيث عانى من ضعف في عضلات الجسم نتيجة فقدان كميات كبيرة من الدم، إلى جانب سوء التغذية خلال فترة المرض.
لذلك، سافر هاني شاكر إلى باريس للخضوع لبرنامج تأهيلي مكثف، يتضمن نظامًا غذائيًا دقيقًا وخطة علاجية متكاملة، بهدف استعادة قوته البدنية والعودة إلى نشاطه الفني بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.




