تصدر اتجاهات التوظيف والوضع الاجتماعي حتى عام 2026
أشارت منظمة العمل الدولية انه على الرغم من صمود معدلات التوظيف عالميًّا، فإن العجز في "العمل اللائق" لا يزال قائمًا ومقلقًا مع ضرورة تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الانتقال من العمل غير الرسمي إلى العمل الرسمي 2027 و بالاضافه لسوق العمل العالمية في عام 2026؛ حيث يشير إلى أنه على الرغم من صمود معدلات التوظيف عالميًّا، إلا أن العجز في العمل اللائق لا يزال قائمًا ومقلقًا.
ويوضح أن الفجوات الاجتماعية آخذة في الاتساع؛ إذ تشهد الدول ذات الدخل المنخفض ارتفاعًا في أعداد الفقراء العاملين والعمالة غير الرسمية، بينما لا يزال عدم المساواة بين الجنسين في الأجور وفرص العمل يمثل تحديًا كبيرًا في مختلف دول العالم؛ مما يعوق تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة.
ويسلط التقرير الضوء على التباين الكبير بين الأقاليم؛ ففي حين تواجه الدول المتقدمة أزمة "شيخوخة السكان" التي تؤدي إلى انكماش القوى العاملة، تعاني الدول النامية من عدم قدرتها على توليد وظائف عالية الجودة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب الداخلين إلى سوق العمل. كما يلفت التقرير الانتباه إلى أن الآثار الإيجابية للتقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي لم تنعكس بعد بشكل ملموس على نمو الإنتاجية العالمي، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية تسخير التكنولوجيا لتحسين جودة الوظائف بدلًا من مجرد أتمتتها.
ويشدد التقرير على أن النمو الاقتصادي وحده ليس كافيًا لتحسين ظروف المعيشة والعمل، داعيًا الحكومات وأصحاب العمل والعمال إلى تطوير استراتيجيات مشتركة تركز على التحول الهيكلي المنتج.
ويقدم التقرير توقعات لسوق العمل لعامي 2026 و2027، مؤكدًا على ضرورة تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الانتقال من العمل غير الرسمي إلى العمل الرسمي، مع ضرورة الاستثمار في مهارات المستقبل لضمان صمود القوى العاملة أمام التحولات الاقتصادية المتسارعة.




