«بطة عرجاء وحكومة ظل» .. مصطلحات الفترة الانتقالية للإدارة الأمريكية 

الكونجرس الأمريكي أثناء التجهيزات التي تسبق تنصيب الرئيس
الكونجرس الأمريكي أثناء التجهيزات التي تسبق تنصيب الرئيس

 تتسارع وتيرة الأحداث التي تسبق تولي الرئيس الأمريكي المنتخب مقاليد البلاد، الامر الذي تتعدد فيه المسميات التي تصف الفترة الزمنية التي تسبقه.

وكيف يتعامل الرئيس المنتهية ولايته خلال الفترة الانتقالية حيث تطفو علي السطح مجموعة من المصطلحات السياسية أبرزها كالتالي:

 

- البطة العرجاء 
 تستخدم لوصف الرئيس أو الكونجرس في الفترة الانتقالية بعد الانتخابات وقبل التنصيب، وفي هذه الفترة، يكون الرئيس المنتهية ولايته في وضع ضعيف سياسيًا؛ إذ تقتصر مهامه غالبًا على إدارة الأمور اليومية وتصريف الأعمال دون قرارات سياسية كبيرة، كما تطلق علي الولاية الثانية للرئيس بما أنه لا يستطيع الترشح مرة أخرى وفقًا للتعديل الثاني والعشرين لدستور الولايات المتحدة لعام 1951، فإنه يحظر على أي شخص أن يخدم أكثر من فترتين كرئيس سواءًا متتاليتين أم لا.

أما أعضاء الكونجرس الذين يخوضون انتخاباتهم في نفس يوم انتخاب الرئيس -الخامس من نوفمبر- لكن الأعضاء الجدد لا يتسلمون مقاعدهم فوراً، بل عليهم الانتظار إلى الثالث من يناير للإدلاء بقسم اليمين.
وفي مجلس الشيوخ، يدلي الأعضاء الجدد بقسم اليمين على دفعات أمام نائب الرئيس الأميركي الجديد، بصفته رئيساً للمجلس، فيما يدلي أعضاء مجلس النواب كلهم بقسم اليمين بعد انتخاب رئيسًا جديدًا لمجلس النواب.


- الرئيس المنتخب 
يُطلق هذا اللقب على المرشح الفائز بالرئاسة بعد إعلان نتائج الانتخابات وحتى يوم التنصيب. هذا اللقب يؤكد أن الشخص هو الرئيس القادم للبلاد ولكنه لم يتسلم مهام الرئاسة بعد.

- الفترة الانتقالية 
تستمر نحو 11 أسبوعًا، من أوائل نوفمبر حتى 20 يناير، يتم التحضير خلالها لتسليم السلطة من الرئيس الحالي إلى الرئيس المنتخب


- التعهد بالانتقال السلمي 
هو التعهد الرسمي أو الرمزي من الرئيس المنتهية ولايته، لضمان أن يكون الانتقال سلسًا ومنظمًا، وهو جزء أساسي من تقاليد الديمقراطية الأمريكية.

ومن المفترض أن يوقع فريق الرئيس المنتخب علي مذكرات التفاهم الضرورية مع إدارة الخدمات العامة والبيت الأبيض، وذلك للتحضير للإدارة المقبلة، واتخاذ خطوات سريعة لضمان التنسيق الفعال بين الإدارتين المتعاقبتين.

- وترجع أهمية هذه المرحلة، بأن تأخر الفريق الانتقالي في توقيع الاتفاقيات الرسمية، قد يعطل وصولهم إلى معلومات حساسة من الوكالات التي سيقودونها او التصاريح الأمنية، ما يزيد من مخاطر الأمن القومي في الولايات المتحدة.

- كما يوجد مانحين لتلك المرحلة سواءًا من تمويل حكومي فيدرالي وفقا لقانون الانتقال الرئاسي لعام 1963، للإنفاق علي التجهيزات والتنصيب وموظفي المرحلة. 
- أو تمويل خاص من التبرعات، من خلال لجان انتقالية ينشئها الرئيس المنتخب للإنفاق علي الأنشطة غير المغطاة من التمويل الحكومي مع حظر التبرعات الأجنبية وجماعات الضغط،  والإفصاح عن مصادر التمويل لضمان الشفافية.


- حكومة الظل 
يستخدم هذا المصطلح أحيانًا للإشارة إلى مجموعة المستشارين والمعينين المحتملين في إدارة الرئيس المنتخب، والتحضير لاختيار أعضاء الحكومة والذين يُجرى تدريبهم وتجهيزهم للتعرف علي الملفات الحساسة قبل التنصيب لبدء العمل الفعلي بمجرد تسلم السلطة.


- المبادرات الأخيرة 
هي اللوائح أو القرارات التنفيذية التي تصدرها الإدارة المنتهية ولايتها في اللحظات الأخيرة قبل مغادرتها. غالبًا ما تكون هذه القرارات سريعة وغير قابلة للتراجع إلا بتشريعات لاحقة، وغالبًا ما تصدر لتعزيز أجندة الرئيس المنتهية ولايته.


- إيجاز استخباراتي
تُجرى هذه الاجتماعات خلال الفترة الانتقالية، حيث يتلقى الرئيس المنتخب وفريقه معلومات حساسة من الأجهزة الأمنية والاستخبارية بشكل يومي، لتمكينهم من معرفة التحديات والتهديدات الوطنية.


- حفل التنصيب 
تقليد يحافظ عليه منذ ثلاثينات القرن الماضي، حيث يقام حفل التنصيب في 20 يناير، عند درج مبني الكابيتول، ويُعد من الأحداث الرسمية التي يتم خلالها أداء الرئيس المنتخب القسم الدستوري ليتولى مهامه رسميًا كرئيس للولايات المتحدة، وإذا صادف يوم أحد، فيتم تأجيله لليوم التالي.


- قسم التنصيب 
هو القسم الذي يؤديه الرئيس المنتخب أمام رئيس المحكمة العليا في حفل التنصيب، وينص علي" أقسم أنني سأقوم بأمانة بتنفيذ مهام رئيس الولايات المتحدة، وسأبذل قصارى جهدي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه."


- المغادرة الرئاسية
في يوم التنصيب، يغادر الرئيس السابق عادة البيت الأبيض ويقوم بتوديع الرئيس الجديد في تقليد قديم يجسد الانتقال السلمي للسلطة.