يبدو أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، لا يريد ان يضيع وقتًا، ويستعد لولاية قوية، مستعينا بفريقه من غرفة عمليات مؤقتة في مار- إيه- لاغو بولاية فلوريدا، وذلك لاختيار نحو 40 من كبار الوزراء والوكالات والبيت الأبيض.
ووفقا لموقع أكسيوس، تتيح المجموعة التفاعلية للمساعدين استدعاء قائمة الوسائط المتعددة التي تغطي أي منصب أو شخص يريد التفكير فيه بعد ذلك، كما تتضمن الكثير من الأسماء المفاجئة، سيما بالوظائف الكبيرة.
وبحسب مسئولين لأكسيوس، أن القائمة الحقيقية تدحض العديد من المزاعم عن الأسماء المتداولة خلال الأيام الماضية.
وأمام شاشات تلفزيونية، يتابع ترامب فيديوهات تعريفية بالشخصيات المحتملة، إذ يحتوي كل ملف رقمي مقاطع محررة بعناية تتضمن ظهور المرشح على شاشات التلفزيون، حتى يتمكن ترامب من الحصول على فكرة عن مدى فعاليته في إيصال رسالته، وما إذا كانت تتناسب مع رؤيته المركزية للمرؤوسين ذوي السلطة والإعجاب، من عدمه.
ويعد إيلون ماسك، ونائب الرئيس المنتخب جي دي فانس، والرئيس المشارك للجنة الانتقالية هوارد لوتنيك من بين المجموعة الصغيرة التي تشارك بشكل وثيق في اختيار الوظائف الأكثر قوة وحساسية.
ويكشف الموقع عن المواصفات التي يبحث عنها ترامب وهي الخبرة و الولاء، الأمر الذي ظهر في اختياراته المبكرة لسوزي وايلز كرئيسة لموظفي البيت الأبيض، توم هومان " قيصر الحدود" و النائبة إليز ستيفانيك (جمهوري- نيويورك) كسفيرة للأمم المتحدة.
ستيفن ميلر، صقر ترامب في التعامل مع الهجرة، سيُعيَّن نائبًا لرئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسة.
بينما لا تزال الأدوار الأكثر أهمية لم تأت بعد، بما في ذلك وزراء الدفاع والخزانة والأمن الداخلي ومديري مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية.
وسيكون الفريق القانوني، بما في ذلك المدعي العام ومستشار البيت الأبيض، بنفس القدر من الأهمية في ضوء حرص ترامب على توسيع نطاق سلطة الرئاسة، ووعده بالسعي إلى الانتقام من الأعداء.
وتتضمن عملية التحول قيام شركات خارجية بإجراء عمليات فحص أكثر تقليدية لمئات المرشحين للوظائف العليا، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، التي تحدثت في وقت سابق عن عروض السيرة الذاتية الرقمية.
ومن بين الشخصيات التي رجحها ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايكل والتز، الضابط السابق في القوات الخاصة والمتشدد حيال الصين.
وهذا الاختيار من شأنه أن يجعل والتز مستشارا رئيسيا في الإدارة الأميركية المقبلة التي تواجه مجموعة تحديات صعبة في السياسة الخارجية، من بينها الحروب في أوكرانيا ولبنان وغزة.
في حقيبة الخارجية يشير الموقع، إلي اختيار السيناتور عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية، ورغم أن القرار ليس نهائيا، لكن يبدو أن ترامب استقر على اسم روبيو الذي كان على لائحة ترشيحاته لمنصب نائب الرئيس والمنافس الرئاسي له في المرشحين للحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي .
وتردد اسم روبيو باستمرار على مدار الأسبوع الماضي كواحد من المرشحين الأوفر حظا لقيادة الدبلوماسية الأميركية، إلى جانب السفير السابق لدى ألمانيا ريك غرينيل.
وفي أحدث تعيين، رشح ترامب أمس عضو الكونجرس السابق لي زيلدين للإشراف على السياسة البيئية للولايات المتحدة، ضمن سلسلة اختيارات سريعة لمسؤولي إدارته المقبلة.




