نظمت بوابة أخبار اليوم والأخبار المسائى ندوة " الاستحقاق الدستورى للانتخابات الرئاسية 2024 " بقاعة مؤتمرات بوابة أخبار اليوم ، برئاسة الكاتب الصحفى محمد البهنساوى رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم والأخبار المسائى ، ونظمها وأدارها الكاتب الصحفى صلاح البجيرمى مدير تحرير الأخبار المسائى، وشارك فيها الكاتب الصحفى خالد العوامى مدير تحرير بوابة أخبار اليوم ، وبحضور كل من اللواء حاتم حشمت فرج عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ ، والدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر ، والدكتورة سماء سليمان وكيلة لجنة الشئون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ وأمينة الشئون السياسية بحزب حماة الوطن ، والنائب أحمد إدريس عضو مجلس النواب .

وتحدث المشاركون على أهمية الانتخابات الرئاسية 2024 ، مطالبين الشعب المصرى بالمشاركة الإيجابية من أجل مستقبل مصر واختيار الرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل استكمال الانجازات ومواجهة التحديات وإليكم نص فعاليات الندوة.
استهل الندوة الكاتب الصحفى محمد البهنساوى رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم والأخبار المسائى ، بالترحيب بالضيوف فى مؤسسة أخبار اليوم ، لمشاركتهم الثمينة فى ندوة المشاركة السياسية فى الانتخابات الرئاسية .

وأكد الكاتب الصحفى محمد البهنساوى ، أن الصحافة والإعلام والسلطة البرلمانية والأحزاب السياسية وكافة المؤسسات المجتمعية أمام تحدى كبير جداً خلال الفترة القادمة وهو استحقاق الانتخابات الرئاسية 2024 ، وذلك فى ظل التحديات العديدة التى تواجه الدولة المصرية ومنها حالة التربص المستمرة والتشكيك فى الانجازات ومحاولة تحويل الإيجابيات إلى سلبيات.
وشدد البهنساوى ، على أن القيادة السياسية حققت الاستقرار والأمن والأمان والتنمية والرخاء خلال حوالى 10 سنوات ، وهو ما لم تشهده مصر فى العقود والرئاسات السابقة ، قائلاً ، الحمد لله ربنا أنقذنا فى الوقت المناسب .
الانتخابات الرئاسية
وأشار البهنساوى ، إلى أن هناك حالة تربص شديدة بالانتخابات الرئاسية منذ الإعلان عنها ، فهناك بعض الجهات المتربصة ، تصدر مشهد وصورة غير حقيقية للانتخابات ، بأن الانتخابات محسومة وليست لها جدوى ، بهدف تقليل حجم المشاركة ويصبح الحضور قليل ، ويكون المشهد غير ديمقراطى ، مؤكداً أن الانتخابات مصيرية وتخص الشعب المصرى كله .
وأكد البهنساوى أن هدف الندوة الإعلامى ، هو حث الناخبين على المشاركة الانتخابية بكل ديمقراطية وحرية وشفافية لإنتخاب الرئيس الأصلح لمصر ونزول حتى المعارضين لإبداء وجهة نظرهم فى مرشحهم المفضل والمشاركة الانتخابية الديمقراطية وعدم الارتكان للسلبية .
وأوضح البهنساوى أن الحرب الإسرائيلية على غزة ، أحدثت إصطفاف شعبى غير مسبوق خلف القيادة السياسية الحكيمة والقوية للرئيس عبد الفتاح السيسى الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى بقطاع غزة ، ورفض تهجير الفلسطنيين إلى سيناء للحفاظ على القضية الفلسطينية من المؤامرات الإسرائيلية ، مؤكداً لم أر موقف مصرى داعم للقضية الفلسطينية على مر تاريخها بمثل الموقف المصرى الحالى للرئيس عبد الفتاح السيسى والدولة المصرية والجيش المصرى ، وهو ما خلق حالة لُحمة غير مسبوقة بين الشعب المصرى وقيادته السياسية .

وعبر البهنساوى ، عن حزن الشعب المصرى عن ما يمر به الشعب الفلسطينى من إعتداء غاشم من الاحتلال الإسرائيلى الغاصب والذى يتنافى مع التعاليم الدينية والأعراف الإنسانية والقانونية ، معتبراً أن رفض التهجير ، فى المقام الأول للحفاظ على القضية الفلسطينية والتأكيد على أن غزة للفلسطنيين وسيناء للمصريين ، مؤكداً أن أى خلل فى هذه المعادلة يضر فلسطين ومصر معاً .
وأشار البهنساوى أن حدوث اللُحمة الشعبية بين الشعب والقيادة السياسية ، أجج مشاعر الكراهية والتربص للقوى المناوئة لمصر فى محاولة للتشكيك وبث الاشعاعات وإشاعة الفوضى والبلبلة وهو ما يستوجب قيام الصحافة والإعلام بنشر الحقائق ودحض الأكاذيب والإشاعات للمواطن المصرى.
وشدد البهنساوى ، أن مؤسسة أخبار اليوم ، على مدار تاريخها العريق تنحاز للشعب المصرى كمؤسسة قومية للشعب وتعمل على توعية المواطنيين من أجل استقرار الوطن .
صنع المستقبل
وأكد الكاتب الصحفى صلاح البجيرمى مدير تحرير الأخبار المسائى أن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة واجب وطني ، وأحد أهم الحقوق الدستورية للمواطنين ، من خلال الإدلاء بأصواتهم وما تمثله من أهمية فى تطوير الحاضر وصنع المستقبل ، مطالبا الجميع بالنزول والمشاركة للتعبير عن آرائهم .
واشار صلاح البجيرمى ، إلى أن ما تمر به المنطقة المحيطة بمصر من احداث السودان وايضا ليبيا وآخرها احداث غزة يوجب علينا جميعا النزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة من أجل الحفاظ على مقدراتنا وما وصلنا إليه من انجازات واستقرار على أرض على الواقع، وهي رسالة للعالم أجمع أن المصريين واعيين بالقدر الكافي لاختيار من يمثلهم فى هذه المرحلة العصيبة .

وطالب البجيرمى الوقوف صفا واحداً خلف القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستكمال ما بدأه من انجازات ، مؤكداً أن الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات الرئاسية المقبلة ، يعزز من نزاهتها ويدحض شائعات المغرضين بشأنها، موضحاً أن الهيئة الوطنية للانتخابات مؤسسة مستقلة بحكم الدستور والقانون وتقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
وطرح البجيرمى على ضيوف الندوة محور أهمية المشاركة فى الانتخابات ودور الأحزاب السياسية فى توعية الناخبين على المشاركة الانتخابية .
مصر أكتوبر
ووجهت الدكتور جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر ، فى بداية كلمتها الشكر لمؤسسة أخبار اليوم على الاستضافة فى مقرها العريق وسط كوكبة من الصحفيين المتميزين ، مؤكده أن المشاركة فى الانتخابات واجب وطنى وليس حق دستورى يكفله الدستور المصرى فقط ، ولكنه واجب وطنى على كل مواطن يحب بلده من خلال النزول والمشاركة فيها لاختيار رئيس الدولة المصرية ، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية الحالية ستكون فارقة فى حياة الشعب المصرى ومصير الدولة المصرية وتاريخها المعاصر ، مشيرة إلى أن التحديات التى نعيشها مؤخراً من الحرب الإسرائيلية فى غزة والأزمة الاقتصادية المرتبطة بأحداث دولية مثل الحرب الروسية الأوكرانية ، وغيرها من الأزمات المجاورة فى ليبيا والسودان وغيرها من الدول الأفريقية التى تشهد اضطرابات .

القيادة السياسية
وشددت الدكتورة جيهان مديح ، لكل هذه الأسباب ، الشعب المصرى أمام تحديات كبيرة ولابد من النزول والتعبير عن رأيه ليؤكد وقوفه مع القيادة السياسية ، مشدده نحن لا نحجر على أحد فى اختيار الرئيس الذى يمثله ، ولكننا نعرض انجازات المرشح السيد عبد الفتاح السيسى ونتحدث أيضاً عن برامج باقى المرشحين ، مؤكدة أن مؤسسات الدولة تكفل الحرية والشفافية لجميع المرشحين لعرض برامجهم الانتخابية .
وأكدت الدكتورة جيهان مديح ، أن المشاركة الانتخابية تنمى روح الولاء والانتماء للوطن والوطنية المصرية ، مؤكدة أن الانتخابات الرئاسية تختلف عن جميع الانتخابات البرلمانية والشعبية كونها تمتاز بالروح المجتمعية للشعب المصرى
الدولة المصرية
ولفتت الدكتورة جيهان مديح ، إلى أن الانتخابات الرئاسية تعطى صورة سياسية للعالم الخارجى بأن الدولة المصرية مستقرة وأن الشعب المصرى صاحب السلطة العليا فى الدولة وأنه يقف خلف القيادة السياسية ، معلنة تأييد حزب مصر أكتوبر فى كافة المحافظات تأييد المرشح السيد عبد الفتاح السيسى رئيساً للفترة الرئاسية القادمة ، خاصة فى ظل الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة التى تحتاج إلى قيادة قوية ومؤثرة .
مشاركة الشباب

وتساءل الكاتب الصحفى صلاح البجيرمى عن أهمية مشاركة الشباب فى الانتخابات الرئاسية ؟
وأجابت الدكتورة جيهان مديح قائلة : أن أكثر فئات شبابية تشارك فى الانتخابات تكون فى الريف والصعيد ، فى حين أن بعض الفئات فى المناطق الأخرى وفى الجامعات الخاصة يرتكنون على التوكلية بأن الرئيس السيسى سينجح وبالتالى لا داعى لبذل الجهد فى المشاركة الانتخابية ، مؤكدة أن المشاركة الانتخابية واجب وطنى على كل شاب وفتاه .
ماذا يريد الشعب؟

وسأل الكاتب الصحفى خالد العوامى مدير تحرير بوابة أخبار اليوم ، الضيوف ، ماذا يريد الشعب المصرى من رئيس مصر القادم ؟ وما هو الحافز الاقتصادى بجانب الحافز السياسى والمعنوى للمشاركة وذلك للإجابة على مطالب واحتياجات المواطنيين ؟
الأمن والأمان
وأجابت الدكتورة جيهان مديح ، الشعب المصرى يحتاج إلى الأمن والأمان والاستقرار والتنمية من أجل الاستثمار والعمل فى المحاور الإقتصادية وهو ما عمل عليه الرئيس السيسى خلال الفترة الماضية ولديه رؤية وعزيمة لاستكمال تلك الانجازات ، مؤكدة أن مصر الدولة الوحيدة التى قضت على الإرهاب بيد واليد الأخرى عملت فى التنمية والبناء على التوازى ، مشددة ليس هناك دولة من الدول المحيطة بنا استطاعت العمل بهذه المعادلة بل بالعكس متورطين فى مشاكل الأمن والصراعات الداخلية ولا يوجد بها تنمية وبناء . وذلك بفضل ثبات المؤسسة العسكرية وتواجد رئيس لديه خلفية عسكرية ومخابراتية وهو ما حمى مقدرات الدولة المصرية والعمل على تنميتها .
وأضافت الدكتورة جيهان مديح ، أن الشباب شعروا بتحقيق مطالبهم واحتياجاتهم من خلال برامج حياة كريمة والقضاء على البطالة بالعمل فى ريف وصعيد مصر وإحداث بنية تحتية عالمية فى محافظات مصر
دور المصريين

وتساءل صلاح البجيرمى عن دور المصريين فى الخارج وأهمية تحفيزهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية ؟
وقالت الدكتورة سماء سليمان وكيلة لجنة الشئون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ وأمينة الشئون السياسية بحزب حماة الوطن ، أن عدد المصريين بالخارج يتعدى 11 مليون مقيمين ومستقرين بالخارج وهؤلاء محتاجين معرفة التكلفة التى تكبدناها كدولة فى ظل الموارد المحدودة وتواجدنا فى محيط ساخن من جميع الاتجاهات ودول تعانى من صراعات وحروب أهلية ، وهو ما استوجب اتخاذ الرئيس السيسى أول قرار بتسليح الجيش المصرى بالرغم من مواجهته حينها بمعارضة شديدة جداً ومع الوقت ثبت صحة قرارات ورؤية الرئيس السيسى لترسيخ سلاح للردع وحماية حدود وثروات مصر المائية وليس سلاح للهجوم ، وهو ما يوضح الفرق بين قيادة رئيس لديه معلومات ورؤية ، ورئيس ليس لديه شىء .
خطاب الرئيس
ولفتت الدكتورة سماء سليمان ، إلى أن خطاب الرئيس السيسى الأخير الذى تحدث فيه خلال حفل تخرج الكلية العسكرية برؤية سياسية وكيف يدعو للسلام وسط قواتنا العسكرية وأننا جيش قوى ومسلح ولكن جيش رشيد ، مؤكدة أن كلمات الرئيس السيسى تُدرس فى الجامعات والأكاديميات العسكرية كونها تمتاز بالرشد والرصانة والحكمة والقوة والحزم معاً ، مشيره إلى أن رؤية الرئيس لم تخرج مصر وحدها من أزمة حرب إقليمية بل أخرجت العالم كله من حرب عالمية وهو ما شجع دول إقليمية أخرى ومنها إيران إلى الإعلان بعدم الانخراط فى حرب إقليمية.
قطع العلاقات
واستهجنت الدكتور سماء سليمان إعلان الرئيس السابق قطع العلاقات مع النظام السورى برغم أن جيشنا الأول بسوريا والثانى بمصر دون تغيير المسميات بما تحملة من دلالات للأمن القومى العربى ، خلافاً عن الفوضى التى كانت موجودة فى معظم الملفات الداخلية والخارجية ، مضيفة حتى جاء رئيس وطنى خلفيته عسكرية ومخابراتية وطنية لديه المعلومات ودراية بالمخططات والمؤامرات الدولية وواجهها من أجل عودة الدولة المصرية للشعب المصرى ولمحيطها العربى والأفريقى فى علاقة ندية بالعالم الخارجى يحافظ على المصالح المشتركة .
الأوضاع المزرية
وشددت سماء سليمان ، أن هذه الأوضاع المزرية ، استوجبت على الرئيس السيسى إنقاذ مصر من الفوضى الداخلية والمؤمرات الخارجية بالاستجابة لمطالب 30 يونيه 2013 ، ووضع استراتيجية وطنية فى كافة المجالات الصحة ، التعليم ، السياحة ، الأمن القومى ، التنمية ، الأمن والأمان بجانب مواجهة الإرهاب . فضلاً عن منحه الحقوق المستحقة لكافة فئات المجتمع ، المرأة ، الشباب ، المسنين ، ذوى الاحتياجات الخاصة ، وحتى أسر الشهداء ، واصفة الرئيس السيسى ، بأنه رجل دولة حازم فى قضايا الأمن القومى وصارم عندما أعلن عن الخط الأحمر فى ليبيا وإعلان الخط الأحمر لمياه النيل فى مفاوضات سد النهضة وغيرها من القضايا الدولية حتى وصلنا إلى قوة واستقرار مصر فى كافة القضايا الدولية وفى كافة المحافل العالمية .

ولفتت سماء سليمان لم نكن نصل للانتخابات الرئاسية 2024 إلا بالمشاركة المجتمعية فى الانتخابات الرئاسية فى 2014 ثم انتخابات مجلس النواب فى 2015 ثم فى التعديلات الدستورية فى 2019 ثم فى انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب فى 2020 ثم الأن فى الانتخابات الرئاسية 2024.
وقالت الدكتورة سماء سليمان أن الرئيس السيسى أول رئيس يضع استراتيجية وطنية 2030 لمصر وهو ما يعكس أن الرئيس لديه رؤية مختلفة ولديه اهداف محددة واليات وسياسات قابلة للتنفيذ وهو ما حققه على أرض الواقع فى السنوات الماضية.
المشاركة الانتخابية
وأوضحت سماء سليمان ، أن كل هذه الانجازات ستكون دافعا للمصريين بالخارج للمشاركة الانتخابية بإيجابية خاصة أن سياسات الرئيس السيسى رسخت وأعادت كرامة المصريين بالخارج مرة أخرى بعدما تعرضت لمضايقات سابقاً ، موضحة أنه فى عهد الرئيس تم إعادة هيكلة وزارة الهجرة والمصريين بالخارج سواء فى عهد الدكتورة نبيلة مكرم عبيد أو الدكتورة سها الجندى حالياً واللتان قامتا بدور كبير للتواصل مع المصريين بالخارج وتحقيق مطالبهم واحتياجاتهم وحل مشكلاتهم وذلك لكافة الأجيال من الأول حتى الرابع حيث تختلف درجة الانتماء والولاء لديهم ، مؤكدة أن المواطن المصرى فى الخارج أصبح يشعر بأن الدولة المصرية تقف معه فى الداخل والخارج وأن النظرة للمصريين بالخارج تغيرت بالإيجاب ، وهو ما رسخ الوطنية لديهم وسيشجعهم على المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية خاصةً بعد عقد عدة مؤتمرات دولية للمصريين بالخارج لمناقشة وحل مشكلاتهم والاستجابة لمطالبهم . فضلا عن تواجد أحزاب سياسية فاعلة مثل حماة الوطن ومصر اكتوبر ومستقبل وطن والذين سعوا لفتح مقرات لهم فى الدول الخارجية ، مشيرة أن هناك مجموعة قيادات سياسية من حزب حماة الوطن ستسافر الأيام المقبلة لعدة دول عربية وأوروبية لعقد مؤتمرات جماهيرية بالخارج لحث المصريين بالخارج على المشاركة الانتخابية ، مشددة ، التطور السياسى الذى حدث فى عهد الرئيس السيسى ربط المواطن المصرى بالخارج بالوطن الأم . مشيرة إلى أن الأحزاب والمؤتمرات الخارجية تحث الناخبيين فى الخارج على المشاركة الانتخابية بصرف النظر عما من هو مرشحهم الذى سينتخبوه .
المصريين بالخارج
وأوضحت الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر اكتوبر ، أن الحزب عمل قائمة للمصريين بالخارج باسم ماذا تريد من الرئيس القادم وهو ما شجع عدد كبير من المصريين بالخارج بأن يقولون أرائهم فى كافة الملفات والمشاركة فى مستقبل مصر والحزب بصدد تجميع هذه الأراء لتقديمها للرئيس القادم الرئيس عبد الفتاح السيسى .
معاناة المصريين
وقال اللواء حاتم حشمت فرج عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ ، كان هناك معاناة للمصريين بالخارج سابقاً لعدم مشاركاتهم فى الاستحقاقات الانتخابية والوطنية التى تجرى بوطنهم مصر ، وكانت هذه مشكلة رئيسية ، لافتا بعد ثورة 2013 رسخت مصر للمصريين بالخارج دور ومشاركة ، مطالباً وسائل الصحافة والإعلام وعلى رأسهم أخبار اليوم عمل جدول مقارنة بين الفرق بين ما قبل 2013 وما بعدها وذلك لأوضاع المصريين بالخارج وهو ما سيحفز المصريين بالخارج على المشاركة بعد الاطلاع على الفرق الشاسع لأوضاعهم قبل وبعد 2013 .
صوتك أمانة
وأضاف اللواء حاتم حشمت فرج ، أن المجهودات السياسية لحث المواطنيين بالخارج تتوازى مع المجهودات الداخلية لحث المواطنيين بالداخل ، وذلك برفع شعار للمشاركة وهو " صوتك أمان لبيتك وأسرتك ووطنك " وهو ما يلخص أهمية المشاركة وفائدة الانتخابات الرئاسية ونتيجتها على المواطن والوطن .
وأوضح اللواء حاتم حشمت، أن الانتخابات الرئاسية الحالية تتم تحت الاشراف القضائى الكامل بشفافية مطلقة ، كما يوجد اشراف من منظمات المجتمع المدنى المحلية والدولية بصفة مراقب ، وهو ما يبين الديمقراطية والشفافية في الانتخابات وأن الشعب صاحب السلطة الأولى فى الدولة المصرية ، وعلى المواطن الحصول على حقه الدستورى بالانتخاب . واختار رئيسك بحرية وديمقراطية.
أخبار اليوم
وأشار اللواء حاتم حشمت ، إلى أن توضيح الأحزاب والقوى السياسية لبرامج المرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية ضرورى ، وهم ثلاث رؤساء لأحزاب سياسية فضلاً عن المرشح الرئيسى الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو ما يوضح الأجواء الديمقراطية والتنافسية فى الانتخابات الرئاسية لأول مرة فى مصر ، وهو ما يجهض ادعاءات القوى الخارجية المناوئة بعدم وجود تعددية تنافسية فى الانتخابات ، بوجود كافة المرشحين على الساحة الإعلامية والجماهيرية وعلى الشعب اختيار من يمثله رئيساً لمصر ، مؤكداً أن الإعلام المصرى له دور كبير فى توصيل هذا المفهوم للداخل والخارج وهذه رسالة وطنية للإعلام . مطالباً أخبار اليوم كمؤسسة قومية عريقة بتبنى هذه الرسالة .
وتساءل خالد العوامى عن الوعى السياسى لدى المواطن المصرى وشعورة بالخطر على مستقبل الدولة المصرية والمشهد الانتخابى ما قبل وبعد أحداث غزة ؟
وقال اللواء حاتم حشمت ، نحن لدينا الأن قضايا إقليمية عديدة منها السودان ، ليبيا ، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، فضلاً عن الاضطرابات فى بعض الدول الأفريقية المجاورة للدول المحيطة بنا لها تأثير كبير على الناخب فى مصر ، الدور المصرى الهام والمحورى لكافة القضايا الإقليمية والدولية وتأييد الشعب المصرى لدور القيادة السياسية فى جميع الخطوات التى تمت نحو هذه القضايا السياسية.
وأشار اللواء حاتم ، إلى أنه بعد أن وضع الرئيس السيسى للاستراتيجية الوطنية 2030 ، قسمها إلى ملفين داخلى وخارجى ، الداخلى بناء المؤسسات وتسليح الجيش المصرى من خلال تنوع المصادر بخلاف النظام الأسبق الذى اعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية فقط كمصدر واحد للتسليح .
وأكد اللواء حاتم حشمت ، أن المواطن المصرى يريد الزعيم القوى القارىء للأحداث جيداً الذى يأخذ القرارات السليمة فى الوقت المناسب ، موضحاً أول استدعاء للشعب المصرى للفريق السيسى كان فى 30 يونيه خلال حكم الجماعة الإرهابية لمصر ، وقد لبى النداء وكانت النتيجة إنقاذ الشعب المصرى والدولة المصرية من الفوضى والانهيار ، قائلاً المصريين كانو سيباعون سبايا لو استمر حكم الإرهابية ، مؤكداً الرئيس السيسى جعل أعداء الأمس ، أصدقاء اليوم وعمل سياسة خارجية لمصر مسموعة ، أفريقياً وعربياً ودولياً .
لماذا الرئيس السيسى؟
وطرح اللواء حاتم ، التساؤل لماذا الرئيس السيسى ؟
فأجاب أن الشعب يريد الأمن والأمان أولاً فى حين أن جميع الدول المجاورة لمصر تشهد اضطرابات وحروب وبلا أمن وأمان ، مؤكداً السيسى جعل الشعب المصرى يشعر بالأمن والأمان فضلاً عن التنمية والرخاء والاستقرار وهو ما سيجعل الناخب المصرى يختار رئيسه القادم ليستكمل الانجازات ويواجه التحديات .
وناشد اللواء حاتم حشمت فرج ، الشعب المصرى بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية لاثبات وجودهم فى الاستحقاق الدستورى وذلك أمام العالم بالكامل لإثبات أن مصر دولة ديمقراطية تختار رئيسها بدون أى قيود وبديمقراطية مطلقة ، مناشداً المواطن المصرى: صوتك أمانة حماية لك ولبيتك واسرتك ووطنك ، فحافظ عليهم معلناً دعمه للمرشح الرئاسى الرئيس عبد الفتاح السيسى نظراً لانجازاته واستكمال المسيرة التى بدأها منذ 2013 وسيتكملها الدورة الرئاسية المقبلة .
الحماية الإجتماعية
وقال الكاتب الصحفي طه محمد أبو الشيخ نائب مدير تحرير الأخبار والباحث في العلوم السياسية أن المشاركة السياسية في الانتخابات، تعزز من جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر وبالتالي زيادة الدخل القومي للبلاد ، لافتاً إلى أن مشاركة الناخب في العملية الانتخابية، تحقق للمجتمع ما يسمى الحمائية الإجتماعية.
مستقبل مصر
وأكد النائب أحمد ادريس عضو مجلس النواب ، أن المشاركة في الانتخابات بصفة عامة سواء كانت رئاسية أو نيابية أو محلية تعتبر من أهم واعظم الحقوق الدستورية للمواطن في كافة دول العالم وليس في مصر فحسب لما لها من تأثير في صنع حاضر ومستقبل مصر تحت قيادة قوية وحكيمة تقود البلاد الي الاستقرار والتقدم والرخاء مؤكداً أن أهمية المشاركة الانتخابية تكمن في شعور الناخب بمدى قيمة وتأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية وسط جو عام من الديمقراطية والحرص علي نجاح العملية الديمقراطية واحترام حق الافراد في اختيار من يمثلهم وليس مجرد الشعور بان صوته الانتخابي مجرد تحصيل حاصل .
وشدد النائب أحمد إدريس ، كلما كان لصوت الناخب في اي دولة في العملية الانتخابية تأثير قويا , كما نري في الدول المتقدمة والاكثر ديموقراطية , كلما أكد هذا التأثير علي أن الصورة الديمقراطية سليمة وصحيحة لهذا البلد وانهم علي الدرب السليم سائرون .
وقال النائب أحمد إدريس ، لقد إعتادت مصر التي تعمل على ترسيخ مبادىء الديمقراطية أن تحرص على نزاهة وعدالة العملية الانتخابية، لضمان تعزيز الديمقراطية النابعة من إختيار الشعب لرئيسه ولنوابه وممثليه، وأن الصوت الانتخابي يستطيع أن يقلب الموازين السياسية إذا نظمت الانتخابات وفقاً للشروط القانونية والدستورية التي يحددها القانون والدستور، ولذلك فعدم المشاركة الانتخابية في بعض البلدان يعكس عدم ثقة الشعب في النظام، وفي التزام النواب تجاهه بطبيعة الحال.
أبناء الصعيد
وأكد أحمد إدريس : أبناء الصعيد يدعمون الرئيس السيسي لفترة رئاسية مقبلة وذلك لاستكمال المشروعات والإنجازات التى حققها خلال السنوات الماضية.. مؤكداً أن أهالى الصعيد يحبون الرئيس السيسي لاهتمامه بهم وتحقيق حياة كريمة لهم. موضحاً أن محافظات الصعيد شهدت انطلاقة وطفرة غير مسبوقة فى عهد الرئيس السيسي حيث استطاع تحقيق العديد من المشروعات فى مختلف القطاعات وعلى كل الأصعدة الزراعية والصناعية والبنية التحتية وإقامة المشروعات. لافتاً أن تكلفة المشروعات التى تم تنفيذها فى صعيد مصر تُقدر بـ240 مليار جنيه. مشيراً إلى أنه تمت إقامة أكثر من 4000 مشروع فى صعيد مصر.
صنع القرار
وأكد إدريس ، أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر من قبل جميع فئات المجتمع تعد واجب وطني وإستحقاق دستوري اصيل بالدرجة الاولي وتأكيد على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وأوضح ادريس ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا المصريين للمشاركة فى المشهد الديمقراطى ليختاروا بضميرهم المتجرد من يصلح لتولي منصب الرئيس .وقال فى ختام اليوم الثالث والأخير لمؤتمر «حكاية وطن» الذى انعقد فى العاصمة الإدارية، وقدم خلاله العديد من الوزراء كشف حساب لما حققته وزاراتهم فى الفترة من ٢٠١٤ وحتى الآن: «يشرفنى جدا أن نسب المشاركة من كل المصريين اللى ليهم حق الانتخاب إنهم ينزلوا حتى لو لم يختارونى، الناس كلها تشجع بعضها وتنزل، واختاروا ما شئتم، اللى بيختار ربنا واللى بيؤمر بيه هيكون وأنا والله راضى». وحازت كلمته بتصفيق حار وطمأنينة كبيرة لأهمية المشاركة في هذه الانتخابات حتي ولو كان التصويت لمرشح اخر غيره .
مصير الشعب
وأكد إدريس ، أن للمشاركة الإنتخابية الرئاسية في مصر لها أهمية كبرى في تعزيز الديمقراطية والنهوض بالأوطان ، وهو ما يؤكد وجود نهج ديمقراطي وسعي والتزام بالنهوض بالأوطان في كافة الميادين ويعمل أيضا على رفع نسبة المشاركة الانتخابية لإدراك الناخب بأهمية صوته في تغيير مصير الشعب ، ووضع الوطن في الإتجاه الصحيح ، خاصة ان هناك 65 مليون ناخب لهم حق التصويت والانتخاب . ولنتذكر معا نتيجة الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2018 والتي فاز فيها الرئيس السيسي بنسبة كبيرة تتعدي ال 97% من اصوات المشاركين في هذه الانتخابات بينما المصوتين والمشاركين فيها بلغ 24 مليون و254 ألف فقط ، بنسبة إقبال بلغت 41 %، من إجمالي عدد الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية والذي يصل إلى 59 مليون و78 ألف, بالرغم من ان هذه الانتخابات شهدت أكبر نسبة من الأصوات الباطلة في أي انتخابات شهدتها البلاد بمجموع مليون و762 ألف صوتا وبنسبة تتجاوز 7 % من إجمالي أصوات الحضور ، فيما حصل منافس السيسي انذاك موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد على 656 ألف صوت بنسبة 2.9 بالمئة من الأصوات الصحيحة.
وتابع ادريس ، كما إن الانتخاب يعد أحد مظاهر المشاركة السياسية في النظم الديمقراطية إلا أنه كفعل لا يكفي وحده لتحقيق الديمقراطية، والتي يتطلب الوصول إليها تحقيق مصفوفة من الشروط المؤسساتية والقانونية والثقافية والسياسية في الكثير من النظم التي يتمتع أفرادها بحق الانتخاب, ففي بعض البلاد نجد مثلا تركيا فيها اعلي نسبة مشاركة انتخابية بين دول العالم فقد ذكرت بعض التقارير أن تعداد الناخبين بلغ 64,190,651 ناخبا، منهم 60.9 مليون في تركيا و3.2 مليون في الخارج, اي ان نسبة المشاركة في الانتخابات التركية الي 90% , بنتيجة هذه الانتخابات، تم التجديد للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان لولاية جديدة مدتها خمس سنوات حتى العام 2028. هذه الولاية هي الثانية له وفق الدستور الجديد للبلاد الذي غير نظام الحكم من جمهورية برلمانية إلى جمهورية رئاسية.. ومصر ليست اقل من تركيا بل تفوقها في كثير من المجالات .
وأضاف النائب أحمد ادريس ، اعتقد ان المشاركة الإنتخابية ضرورية حتي نشعر بان هناك دولة حقيقية ديمقراطية جديدة يراها العالم بشكل مختلف وفيها اكبر نسبة مشاركة بين فئات المجتمع وهذا ما دعا اليه الرئيس السيسي في كلمته في ختام المؤتمر سابق الذكر :” أدعو المصريين دعوة صادقة أن يجعلوا من الانتخابات الرئاسية بداية حقيقية لحياة سياسية مفعمة بالحيوية، تشهد تعددية وتنوعا واختلافا دون تجاوز أو تجريح، وكمواطن مصرى ــ قبل أن أكون رئيسا ــ كانت سعادتى بالغة بهذا التنوع فى المرشحين، الذين بادروا لتولى المسئولية، ولهم جميعا منى كل التقدير والاحترام، فالاختلاف سنة الله فى خلقه، وحقيقة لا يمكن إنكارها والتنوع هو ثراء حقيقى يدلل على خصوبة أمتنا وقدرتها على البقاء”.
وأكد المشاركة الانتخابية الشعبية تعني أن المواطنين يدركون أهمية دورهم والتزامهم تجاه العملية الانتخابية، وواجبهم وحقهم في الوقت نفسه التعبير واختيار من يرأسهم او يتولي زمام القيادة لبلادهم خلال الفترة الرئاسية المقبلة وأنهم يعرفون كيف يختارون المترشح صاحب البرنامج الانتخابي الأجدى له ويحدد أولوياته وفقا لطموحاته ورؤيته الخاصة، خصوصا وأن المشاركة الانتخابية تعني شعور الناخب والمترشح بالمسئولية تجاه الأفراد وتجاه المجتمع، وتجاه الوطن كله. الا يستحق الوطن الغالي مصر ان نقف ونشارك في صنع المستقبل واستكمال الحلم الذي بدأناه منذ سنوات باختيار رئيس يعبر عن طموحات الشعب واماله في السنوات المقبله وما تحمله من تحديات وامال مقبله بإذن الله . وفي هذا الاطار قوله عز وجل في الاية 26 من سورة اّل عمران : ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ صدق الله العظيم.
أعداد الناخبين
يذكر أن الهيئة الوطنية للانتخابات حددت مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات الرئاسية 2024، على مستوى الجمهورية والبالغ عددها 10 آلاف و85 مركزا، وفقا لمحل الإقامة الثابت ببطاقة الرقم القومي.
ويحق لما يقرب من 67 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسة، حيث تم غلق تحديث قاعدة بيانات الناخبين يوم 25 سبتمبر 2023، عقب قيام الهيئة الوطنية للانتخابات بدعوة الناخبين للاقتراع وإعلان الجدول الزمنى ولا يجوز التعديل فيها إلا في حالتين قبل 15 يوم من الاقتراع وهى حذف المتوفين أو إضافة من صدر له حق بالإدراج في قاعدة البيانات.




