فيصل مصطفي يكتب : لماذا الرئيس عبدالفتاح السيسى ؟

الكاتب الصحفي فيصل مصطفي
الكاتب الصحفي فيصل مصطفي

تقترب الانتخابات الرئاسية رويدا رويدا ويقترب معها الشعب المصري العظيم من حسم مرحلة بالغة الأهمية والحساسية والمصيرية في تاريخ مصر الحديث.

فالانتخابات الرئاسية المقبلة ، تُعد من أهم الانتخابات الرئاسية التي مرت على مصر منذ قيام ثورة 23 يوليو المجيدة 1952 وحتى يومنا هذا ، وهي انتخابات بالغة الأهمية للأسباب الآتية :

 أولا : هي تأتي بعد عشر سنوات من تجربة فريدة جديدة من نوعها في الحكم ، تجربة أتت بالكثير من الثمار الطيبة. وأدت إلى تغيير حقيقي فعلي في الواقع المصري على كافة المستويات والأصعدة .

 ثانيا : إنها انتخابات رئاسية تأتي بعد 10 سنوات من قيام ثورة شعبية مجيدة، وهي ثورة 30 يونية 2013، تلك الثورة العظيمة التي أيدتها القوات المسلحة المصرية الباسلة. وانحازت إلى الشعب المصري انحيازا كاملا  .

ثالثا :هذه الانتخابات الرئاسية ، تأتي بعد حقبة زمنية كاملة من التحديات الهائلة التي واجهت مصر وما زالت تواجهها حتى هذه اللحظة ، تحديات مصير ، تحديات وجود ، تحديات تهدد أمننا القومي في الصميم . وهي تحديات ، والحمد لله تصدينا للكثير منها ، وقضينا عليها، ولكنها ما زالت مستمرة بشكل أو بآخر . فالمعركة شرسة وطويلة وممتدة ، ولا يمكن حسمها في يوم وليلة ، أو عام أو عامين ، أو حتى حقبة زمنية كاملة .

 ومع النجاحات المصرية المتتالية في مختلف نواحي الحياة، تزداد عصبية و همجية وعدوانية ووحشية القوى المعادية لمصر، وتحاول أن تشدد من ضغوطها على بلادنا ، بُغية وقف انتصاراتنا ووقف أعمالنا الوطنية البارزة المستمرة في كافة المجالات.

ومن هنا ومع هذا المناخ الملتهب محليا وعربيا، وأفريقيا ودوليا وإقليميا، وعالميا، ومع مناخ حرب عالمية للسيطرة على العالم ، ومع تسارع وتيرة الأحداث على كافة المستويات ، وتحول قارة أفريقيا ، قارتنا السمراء الجميلة التي ننتمي إليها ، إلى موطن لنزاعات عالمية هائلة وخطيرة بين القوى العالمية ، ونشهد فيها على الملأ، وبوضوح وصراحة ، وربما، ولأول مرة تقريبا في التاريخ الحديث ، صراعا علنياً روسياً أمريكياً فرنسياً بريطانياً ، تشتد وتيرته يوما بعد يوم ، وتتصاعد أحداثه ، وتهدد العالم بأجمعه ، صراع على ثروات أفريقيا الطبيعية ، والتي حباها الله بها .

 وتشتد المؤامرات أيضا من حولنا، سواء في السودان الشقيق ، أو في ليبيا الشقيقة أو في غيرها ، مع محاولات مستمرة لا تنتهي من تنشيط للجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش والقاعدة وغيرها ، بُغية إحداث قلاقل جديدة في الوطن العربي وفي المنطقة المحيطة بمصر تحديدا.

ووسط هذ المناخ ، ومع اشتداد ضراوة حروب الجيل الخامس والسادس ، التي ما زالت تُشن بضراوة على شعبنا وبلادنا ، ومع كل هذا المناخ الملتهب ، وتعاظم معارك البناء والتنمية في الداخل ، ومع كل هذه الأمور ، لم يعد أمامنا ترف أن نختار أو نتراجع أو نتردد في معركة الرئاسة الحاسمة .

ربما لكل ما ذكرت من قبل ، كانت أسبابا ضرورية لإعادة ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية ثالثة .

أرى أن مصر في أشد الاحتياج إلى إستمرار رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للجمهورية  ، إنه الأفضل والأوفق والأنسب في المرحلة الراهنة لقيادة البلاد ، بتاريخه الوطني ، وبما إمتلكه من خبرات هائلة خلال ترؤوسه للعديد من المواقع والمناصب المهمة ، أو من خلال موقعه كرئيس للجمهورية  ، وما أقامه وقدمه للبلاد من إعادة التوازن الدولي الدقيق بين الغرب والشرق ،  بل شاهدنا لأول مرة حضورا مصريا دوريا قويا ومؤثرا في المحافل الدولية  ، مما أدى إلى أن أصبح  الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصاف القادة العظام.

لعل لكل ما ذكرت من أسباب ومبررات ، أرى من المصلحة الوطنية ، ضرورة ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسى  لفترة ولاية ثالثة ، بل ودفعه دفعا إليها ، وأن نسعى جميعا إلى حدوث هذا الأمر مع فتح باب الانتخابات الرئاسية ، والتي نأمل أن تكون فتحا لمرحلة جديدة ، تشهد مزيد من الانتصارات والإيجابيات والأعمال والأفعال الجيدة ، فبلادنا وشعبنا الطيب الصامد العظيم يستحق الكثير والكثير.

 فهنيئا مقدما لشعب مصر، واجعلونا جميعا نتكتل وراء قيادة الرئيس السيسي ، لكي نوجه رسالة قوية إلى العالم الخارجي ، أن مصر قوية ، ومصر على قلب رجل واحد ، ومصر هي دولة العلم والنور والانتصار والإنجاز.

[email protected]

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب : بعد رحيل زعيمها .. "فاجنر" إلى أين ؟

إقرأ أيضا :  فيصل مصطفى يكتب : سيناء .. معبر للتنمية والتقدم والرخاء

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب : فوضى المناخ بين صراع الكبار وتلاعب العلماء

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب :القمة الأفريقية الروسية فى مواجهة الهيمنة الأمريكية 

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب : «الأخبار المسائى» .. جريدة لها تاريخ

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب : "30 يونية" ملحمة خالدة للحفاظ على هوية الوطن

إقرأ أيضا : فيصل مصطفي يكتب : وزير الخارجية الهُمامْ

إقرأ أيضا : فيصل مصطفى يكتب أسبوع الأعياد

 

 

ترشيحاتنا