أسعار الذهب العالمية تواصل تراجعها.. والأوقية تفقد 8 دولارات

صورة موضوعية
صورة موضوعية

واصلت أسعار الذهب العالمية، ارتفاعها خلال التداول على الأوقية، ببورصة الذهب العالمية، اليوم الثلاثاء 24 يناير، وصعدت الأوقية إلى مستوى 1939 دولار، بعد أن افتتاح التداول عند مستوي الإغلاق السابق 1931 دولار، لتربح الأوقية 8 دولارات، في ظل ترقب المستثمرين لصدور بيانات القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات الخدمي والتصنيعي الأمريكية، ومصير سعر الفائدة، و توجه السياسة النقدية بالولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.

 حيث تترقب الأسواق القرارات المترتبة على نتائج اجتماع احتياطي الفيدرالي الأمريكي، يومي 31 يناير والأول من فبراير 2023، في ظل التوقعات بإبطائه وتيرة رفع أسعار الفائدة، وزيادتها بمقدار 25 نقطة أساس.

وكانت بورصة الذهب العالمية، قد عاودت التداول أمس الإثنين، بعد انتهاء إجازتها الأسبوعية، وافتتحت التعاملات عند سعر الإغلاق السابق 1926 دولار، ثم تراجعت إلى 1916 دولار ، واختتمت تعاملاتها على ارتفاع لمستوي 1931 دولار، متأثرة بتراجع نسبة التضخم بالولايات المتحدة،و تصريحات جانيت يليـن وزيرة الخزانة الأمريكية، التي أعطت إشارات مشجعة على تراجع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية، إنهـا تـرى "مؤشـرات مفيـدة للغاية" بشأن تراجـع التضخـم فـي الولايات المتحدة، حيث تراجعـت أسعار الطاقة وأزمة سلاسل االتوريد في جميع أنحاء العالم.

ويأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة، خلال اجتماعه القادم بنهاية يناير الجاري، وأول فبراير، ليكشف عن توجه السياسية النقدية خلال الفترة المقبلة. 

ومازالت أسواق الذهب تعاني من التذبذب وعدم الاستقرار في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتغير مؤشر الدولار، ومعدلات التضخم والنمو، وحجم الطلب على الذهب، الذي يظل الملاذ الآمن، ومن أهم مخازن القيمة.

وكانت بورصة الذهب العالمية، قد اختتمت تعاملات الأسبوع المنتهي الجمعة الماضي، بمكاسب نحو 6 دولارات في الأوقية، حيث سجل سعر الأوقية 1926 دولار في ختام التعاملات، بعد أن افتتحت التداول عند 1920 دولار.

كما شهدت أسعار الذهب العالمية، على مدار الأسبوع الماضي، عدد من التقلبات السعرية، ارتفع خلالها سعر الأوقية إلى مستوى 1935 دولار، متأثرة بظهور بيانات اقتصادية أمريكية تتعلق بالنمو والتضخم، بالإضافة إلى ترقب الأسواق لاجتماع احتياطي الفيدرالي الأمريكي بنهاية يناير الجاري، وأول فبراير، والنتائج المترتبة على هذا الاجتماع؛ بشأن تحديد مصير أسعار الفائدة، وتوجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كما تأثرت أسعار الذهب العالمية خلال الأيام الماضية، بتراجع طلبات إعانة البطالة، في الولايات المتحدة، إلى 190 ألف طلب، خلال الأسبوع المنتهي في 13 يناير، من 205 ألف طلب خلال الأسبوع السابق له، وهو ما جاء مخالفاً لتوقعات السوق التي قد أشارت بارتفاعها إلى 214 ألف طلب.

وكذلك تأثرت أسعار الذهب العالمية بفعل التوقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي وتيرة رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه نهاية يناير الجاري، بالإضافة إلى تراجع معدلات التضخم إلى 6.5% في ديسمبر الماضي، وفقا لما أظهرته بيانات أسعار المستهلك.

وكان لانخفاض مقياس التضخـم، مؤشـر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة إلى 6.2% في ديسمبر على أساس سنوي، مقارنة بالقراءات السابقة والمتوقعة عند 7.3% و6.8% على التوالي، بالغ الأثر على أسعار المعدن الأصفر.

وانخفضت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 1.1% على أساس شهري في ديسمبر، ويأتي هذا في أعقاب انخفاضها في نوفمبر بنسبة 0.6%، مخالفا للتوقعات التي قد أشارت إلى التراجع بنسبة 0.8%.

وتترقب الأسواق، قرار احتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة خلال اجتماعه المقبل، خاصة بعدما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، تباطؤ معدلات التضخم بالولايات المتحدة، لما له من تأثيرات مباشرة على تحرك أسعار الذهب العالمية.

ترشيحاتنا