اثار فوز ليز تراس برئاسة وزراء بريطانيا العديد من ردود الأفعال المختلفة ولكن اغلبها سلبى ولماذا الشعب البريطانى غاضب من فوزها على الرغم من انها فازت بأصواته
ولدت ماري إليزابيث تراس في أكسفورد في 26 يوليو 1975، وكان والدها اليساري جون كينيث تراس أستاذ مادة الرياضيات البحتة في جامعة ليدز ووالدتها بريسيلا ماري ممرضة ومعلمة وعضوة في حملة نزع السلاح النووي.
انتقلت العائلة إلى اسكتلندا عندما كانت تراس تبلغ من العمر 4 سنوات، وذهبت إلى مدرسة ويست الابتدائية في بيزلي، رينفروشاير، ثم مدرسة راوندهاي، وهي مدرسة عامة في ليدز.
فى مقالة نشرت فى احدى الصحف البريطانية خلال الأنتحابات قالت أن تراس "مفاوضة رهيبة واستراتيجية باردة" تقوم بتغيير رأيها "بكل سهولة" عندما لا يعود الأمر مربحا. على سبيل المثال، في عام 2016 كانت تراس تعارض خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، ولكن بعد تعزيز موقف بوريس جونسون، انتقلت إلى معسكر مؤيدي مغادرة الاتحاد الأوروبي.
وقالت المقالة: "لذلك من المحتمل جدا إذا انتقلت إلى داونينج ستريت (مقر إقامة رئيس الوزراء)، قد تقوم بتغيير كل شيء، دون أدنى حرج، وتتراجع عن القرارات غير الشعبية، كما فعلت أكثر من مرة. ولكن الآن لن يكون لديها مجال كبير للمناورة".
وأبدى القراء ردود فعل صاخبة على المقالة فمنهم من قال انها نسخة بائسة عن تاتشر وعلى الأغلب لن تثير إعجاب أحد، وقال آخر من جديد سينتخب المحافظون، أسوأ مرشح ممكن لمنصب رئيس الحكومة. تراس مندفعة نحو أقصى اليمين. أي أن سياسة الانعزال الاقتصادي المجنونة ستستمر. وسيستمر انحدار بريطانيا" ومواطن اتهمها بإنها انتهازية و مثل جونسون فى كل سلبياته .
وليز تراس هي سياسية بريطانية شغلت منصب وزير الخارجية منذ 2021 ووزيرة شؤون المرأة والمساواة منذ 2019. وعضو في حزب المحافظين، شغلت تراس في مناصب وزارية مختلفة في عهد رؤساء الوزراء ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون
التحقت تراس بكلية ميرتون أكسفورد، حيث كانت رئيسة حزب الديمقراطيين الليبراليين بجامعة أكسفورد. تخرجت من جامعة أكسفورد عام 1996، ثم انضمت إلى حزب المحافظين. عملت في المبيعات وكخبير اقتصادي، وشغلت منصب نائب مدير مركز الأبحاث الإصلاح قبل أن تصبح عضوًا في البرلمان في الانتخابات العامة لعام 2010. بصفتها نائب دعت تراس إلى الإصلاح في عدد من مجالات السياسة بما في ذلك رعاية الأطفال وتعليم الرياضيات والاقتصاد. أسست مجموعة المشاريع الحرة لأعضاء البرلمان المحافظين، وألّفت عددًا من الأوراق والكتب أو شاركت في تأليفها.



