يعيش الزعيم الكوري كالإمبراطور، وليس كرئيس دولة تعاني من الفقر والحصار، فهو يحبذ تناول الروبيان والكافيار، بينما يعاني شعبه من سوء التغذية.. بالطبع، ومن الصعب حساب ثروة هذا الرجل الغامض
لدى الزعيم الكوري شغف تجاه الماركات العالمية، وأسطول سياراته يعكس هذا الواقع. فعلى الرغم من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة على (كيم جونغ أون)، لكن الأخير استطاع الحصول على بعض السيارات الفاخرة جداً.
حيث يمتلك (أون) سيارة مايباخ S62 ومايباخ S600، وهي السيارات الرسمية التي منحتها ”الدولة“ للزعيم (كيم جونغ أون). بالإضافة للسيارتين السابقتين، يملك (أون) أسطولاً من سيارات مرسيديس من فئة G، وعدداً من سيارات رولز رويس، وبعض سيارات لاندروفر المعدلة.
الزعيم الكوري يجري بعض عمليات الإعدام لأسباب غريبة وسرية لا يستطيع أحد معرفتها، وبطرق صادمة في بعض الأحيان. لكن في المقابل، يحصل أولئك ”المحظوظون“ على إمكانية العيش في العاصمة بيونغ يانغ، ويُعتبر هؤلاء مواطنين صالحين يخدمون الدولة ولا يخالفون الأوامر وبالإضافة لهؤلاء، هناك طبقة تُعتبر مقربة من النظام الكوري، وهؤلاء يتمتعون بهدايا فخمة من الزعيم الكوري، ويُعتقد أن الزعيم صرف نحو 4 مليارات دولار على جنرالاته والمقربين منه.
ولا تتوقف الهدايا على ضباطه وجنرالاته، بل زوجته أيضاً، فقد تزوج (كيم جونغ أون) من (ري سول جون) عام 2009، ومن المعروف أنه ينفق الكثير والكثير من الأموال لشراء هدايا لزوجته،
ويملك الرجل جزيرة خاصة للاحتفالات! حيث استضاف الزعيم الكوري في إحدى المرات لاعب كرة السلة الأمريكية (دينيس رودمان) أثناء زيارته لكوريا الشمالية. عند عودة (رودمان) إلى الولايات المتحدة، أدلى بتصريحات عديدة قال فيها أنه كان يحتفل بصحبة الزعيم الكوري في جزيرة خاصة به، مزودة بكل ما يحلم به المرء: ملعب كرة قدم وملعب كرة سلة وزوارق احتفال ومسابح، بل تحوي أيضاً متنزهاً مائياً.
يحصل الزعيم الكوري على سجائر مصممة من شركة (إيف سان لوران) الفرنسية، والتي تباع العلبة الواحدة منها مقابل 55 دولار أمريكي. قد يبدو الأمر عادياً بالنسبة لأثرياء هوليوود مثلاً أو رجال الأعمال أصحاب المليارات، لكن أن تدخن سجائراً مقابل 55 دولار بينما يعيش شعبك في فقر مدقع ولا يحق له الوصول حتى إلى شبكة الإنترنت كباقي شعوب العالم، فهذا واحدٌ من الأمور الصادمة حول كوريا الشمالية.
في عام 2016، أنفق الزعيم الكوري 33 ألف دولار أمريكي على المشروبات الروحية الأمريكية، تحديداً (هينيسي) التي قد يبلغ ثمن زجاجة واحدة منها 2100 دولار. هناك تقارير أخرى تتحدث عن إنفاقه 95 ألف دولار على النبيذ الألماني.
وينفق الزعيم الكوري أموالاً طائلة على مشروباته وغذائه، فهو معروف باستيراد أفضل أنواع لحم الخنزير من الدنمارك، بينما يشتري الكافيار من إيران وللكافيار الفارسي سمعة رفيعة في جميع أنحاء العالم اليوم– والبطيخ الصيني ولحم الواغيو من اليابان –الواغيو هو أحد أنواع لحوم البقر باهظ الثمن
أنفق الزعيم الكوري مبلغاً مهولاً على القهوة البرازيلية عام 2016، يُقدر بـ920 ألف دولار أمريكي، حيث تُعتبر البرازيل موطن أفضل أنواع القهوة في العالم، وهي إحدى أكبر مصدري القهوة، فتصل صادراتها إلى ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان وبلجيكا.
ويمتلك ( اون ) واحدٌ من اليخوت الجيدة وهو يخت فخم بلا شك وكلف عدة ملايين دولارات، حيث تراوح سعره بين 7 إلى 8 مليون، وقادر على استيعاب 24 شخصًا كما يمتلك قطارا يسافر به الى الصين وبه كل وسائل الأتصال الحديثة برغم شكله القديم كما انه مزود بكل عوامل الرفاهية، وتحديداً النبيذ الفرنسي والكافيار والسلطعون.
ويملك الرجل مؤسسة خاصة تعمل على إيجاد أبحاثٍ لإطالة عمر الإنسان حيث أنشأ والده «مؤسسة إطالة الحياة» لحماية الزعيم من المشاكل الصحية التي قد تواجهه. طور الأطباء في عهد الزعيم السابق (كيم جونغ إل) منتجات غذائية تناسب حمية الزعيم السابق لأنه كان مصاباً بأمراض وعائية بالإضافة إلى مرض السكري.



