تتحكم خيارات الظهير الإسباني مارك كوكوريلا، لاعب نادي ريال مدريد الجديد، بشكل مطلق في تحركات المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو داخل سوق الانتقالات، بعد أن بات مستقبل أكثر من اسم بارز في حسابات الفريق الملكي، مرتبطاً بشكل وثيق بموقعه ومستقبله في صفوفه.
وبالرغم من أن انتقال الشاب فيكتور فالديبيناس إلى فيورنتينا الإيطالي، كان في طريقه للحسم مقابل 8 ملايين يورو، مع احتفاظ الميرنجي بنسبة 50% من عوائد بيعه المستقبلي، إلا أن الصفقة توقفت فجأة بأمر من مورينيو.
يأتي سبب التوقف، في طلب المدرب البرتغالي التمهل وعدم الاستعجال، بعدما خطف اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً الأضواء خلال فترة الإعداد وتصدره لاختبارات اللياقة البدنية، ليجبر الجهاز الفني على إعادة تقييم وضعه.
يرتبط هذا التردد الفني بشكل مباشر بمستقبل ألفارو كاريراس؛ حيث نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية شعور اللاعب بصعوبة حجز مقعد أساسي أو الحصول على دقائق كافية في ظل وجود بطل العالم كوكوريلا كخيار أول لا ينازع في مركز الظهير الأيسر، الأمر الذي جعل فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز خياراً مطروحاً بقوة.
وتبرز الوجهة الإنجليزية لنفس النادي الذي قَدِم منه كوكوريلا سابقاً، كفرصة مثالية لجميع الأطراف؛ حيث تتيح لريال مدريد استرداد جزء من الـ 55 مليون يورو المرتبطة باستثماراته، وتضمن للاعب دقائق لعب منتظمة بطلب خاص من جوزيه مورينيو الذي يضعه على رأس أولوياته، بالتوازي مع اهتمام سابق من تشابي ألونسو.
في حال تمت مغادرة كاريراس، وبالتزامن مع اقتراب انتقال فران جارسيا إلى صفوف ريال بيتيس، فإن المشهد سيشهد تحولا مصيريًا؛ حيث سيأتي خريج الأكاديمية الشاب فالديبيناس في الخيار الثاني مباشرة خلف كوكوريلا، مما يلغي تماماً فكرة رحيله إلى الدوري الإيطالي.
وبذلك، تبقى الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة، لرسم الملامح النهائية للجبهة اليسرى للنادي الملكي، وسط تحكم كامل من كوكوريلا ومورينيو في خيوط اللعبة.




