طرحت وزارة الصحة الاستراتيجية الوطنية للقبالة والقابلة هى " الداية " التى كانت تقوم بتوليد السيدات منذ سنوات طويلة واختفت لكن يعود الحديث عن " الداية " أو القابلة لتعطيها الاستراتيجية الحق فى رعاية الأم أثناء الحمل والولادة ورعاية الطفل والأم بعد الولادة ، كما تعطيها الحق فى ممارسة عملها من داخل منزل الأم الحامل ، وذلك لمواجهة العجز فى أعداد الأطباء و لتوفير الرعاية الطبية للسيدات ، من ناحية أخرى رأت المجالس القومية مثل القومى للمرأة والطفولة والأمومة ونقابة الأطباء وبعض الجمعيات الطبية ،أنه يمكن أن تعود القابلة " الداية " للعمل بالمجتمع ولكن تحت إشراف الطبيب وأن تباشر عملها بداخل المستشفى فقط ووفق الإشراف الطبى ..
ونعرض لكم بتقريرنا استراتيجية وزارة الصحة لعمل القابلة والميثاق الوطنى "لتعزيز الرعاية الآمنة والكريمة أثناء الحمل والولادة"الذى وضعه المجلس القومى للمرأة والطفولة والأمومة ونقابة الأطباء للرد على الاستراتيجية ، ولتوضيح المهام ..
الاستراتيجية الوطنية للقبالة :
طرحت وزارة الصحة" الاستراتيجية الوطنية للقبالة في مصر يوليو " 2030-2023" ، وتتفق الاستراتيجية مـع أهـداف برنامـج القبالـة الـذي وضعـه صنـدوق الأمـم المتحـدة للسـكان للفتـرة 2030-2018 و مـع الاسـتراتيجية العربيـة لمهنتـي التمريـض والقبالـة للفتــرة "2030-2022" لعلاج مسـألة النقـص فـي عدد الأطباء والممرضين ومساعديهم فـي مصـر ولحل مشكلة زيادة معدلات العمليـات القيصريـة غيـر الُُمبـررة.
ضم القابلات للفريق الطبى :
وأكدت الاستراتيجية : أن دمج القــابلات فـي قطاع الصحة أمرا ملحا ، لوجود نقــص فى قـوى العمـل الصحيـة، وهنا يبـرز دور القابلات للتخفيـف مـن حـدة هـذا النقـص ، ولمعرفتهـن باحتياجات المجتمع مما يحقق المساواة بين الرجل والمرأة فى تقديـم خدمـات الرعايـة الصحيـة.
وأوضحت الاستراتيجية : أن القابلـة سيدة مهنيـة تعمـل بالشـراكة مـع النسـاء لتقديـم الدعـم والرعايـة والمشـورة اللازمـة خلال فتـرة الحمـل والـولادة وفتـرة مـا بعـد الـولادة، وتقـوم بإجـراء الـولادات تحـت مسـؤوليتها الخاصـة وتقديـم الرعايــة للمواليــد والرضــع ، و تشــمل هــذه الرعايــة الإجــراءات الوقائيــة، وتعزيــز الـولادة الطبيعيـة، واكتشـاف المضاعفـات لـدى الأم والطفـل، والوصول إلى الرعايــة الطبيــة أو المســاعدة المناســبة وتنفيــذ الإجــراءات الطارئــة.
بالإضافة لدوًًرها المهًًم فــي الإرشــاد الصحــي ، و يشــمل التثقيــف قبــل الــولادة والاســتعداد للأبــوة والأمومــة،وقــد يمتــد إلــى رعايــة الصحــة الجنســية والإنجابيــة ورعايــة الرضــع والأطفــال الصغـار، ويمكـن للقابلـة أن تمـارس عملهـا فـي أي مـكان بمـا في ذلـك المنزل والمستشـفى والعيـادة أو الوحـدة الصحيـة.
رأى الجهات الرسمية :
من ناحية أخرى أعلن المجلس القومى للمرأة و القومى للطفولة والأمومة والنقابة العامة للأطباء انتهاء اللجنة المشتركة عن إعداد الميثاق الوطني لتعزيز الرعاية الآمنة والكريمة أثناء الحمل والولادة، بهدف ضمان حق المرأة في ولادة آمنة وكريمة، والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأمهات، وذلك بمشاركة ممثلين عن النقابة والمجالس القومية للمرأة والطفولة والأمومة والجمعيات العلمية المصرية المتخصصة في أمراض النساء والتوليد والصحة العامة، تمهيدا لرفعها إلى الجهات المعنية وتعميمها .
ميثاق الرعاية الآمنة :
وينص المحور الأول ل" الميثاق الوطنى للرعاية الآمنة والكريمة أثناء الحمل والولادة فى مصر ": على التثقيف الصحي والتوعية بإدراج جلسة تثقيف موثقة ضمن متابعة الحمل بناء علي إرشادات الرعاية الكريمة، توحيد مواد التثقيف الصحي والمشورة حول الحمل والولادة، نشر ميثاق حقوق الأم في جميع المنشآت الصحية، توثيق الموافقة المستنيرة للتدخلات غير الطارئة، تنفيذ حملات توعية لدعم الولادة الطبيعية وخفض القيصريات غير المبررة.
و تنفيذ ذلك من خلال وزارة الصحة والسكان (الرعاية الأولية، إدارات التثقيف الصحي) و المستشفيات الحكومية والجامعية و المستشفيات الأهلية والخاصة و المجالس القومية (المجلس القومي للمرأة، المجلس القومي للطفولة والأمومة) و منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
كما ينص المحور الثانى للميثاق الوطنى لتعزيز الرعاية الآمنة والكريمة على تعزيز الرعاية أثناء مراحل الولادة ، و يتم تنفيذ ذلك لضمان الخصوصية داخل غرف الولادة (ستائر كحد أدني)، ضرورة توفير وسائل تخفيف الألم، تطبيق التواصل الفعال والمشاركة في اتخاذ القرار، السماح بوجود مرافق أو داعم للولادة وفق الضوابط المعتمدة لكل منشأة، توفير الرعاية التوليدية مجانا في المستشفيات الحكومية أسوة بالجامعية و تنفيذ ذلك من خلال المستشفيات، إدارات الجودة وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية.
أما المحور الثالث للميثاق فيتناول تحسين جودة الرعاية الإكلينيكية وسلامة الأم والطفل ، ويتم تنفيذ ذلك بتحديث واعتماد بروتوكولات الولادة وفقا للأدلة الإرشادية الوطنية بالزام استخدام البارتوجرام ، ضرورة توفير مسكنات آلام الولادة المعتمدة دوليا ومحليا، ضمان توافر خدمات التخدير على مدار الساعة، ومراجعة أسباب إجراء عمليات الولادة القيصرية حسب رغبة المريض للتأكد من تلقي المعلومات الكاملة بموافقة مستنيرة منه و إجراء مراجعات دورية للمضاعفات ووفيات الأمهات وحديثي الولادة.
الشكاوى :
كما تناول المحور الرابع للميثاق الشكاوى والمساءلة والتحسين المستمر ، حيث يتم إنشاء خط ساخن لتلقي الشكاوي في وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية والنقابات المهنية (الأطباء والتمريض)، ونظام موحد لتلقي الشكاوى في سرية يوفر الحماية للشاكي في المستشفيات مع تحديد إطار زمني للتحقيق في الشكاوى مع إصدار تقارير دورية بالإجراءات التصحيحية لتحسين الجودة وليس للعقوبات فقط، ويتم تنفيذ هذا البند من خلال وزارة الصحة، إدارات الجودة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، النقابات المهنية "الأطباء والتمريض."
الاشراف الطبى على القابلة :
كما تناول المحور الخامس تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات والكوادر المساعدة بتدريب الفرق الطبية على الرعاية التوليدية الآمنة ،و تدريب مقدمي الخدمة على التواصل والموافقة المستنيرة،تدريب الفرق على الولادة الطبيعية والطوارئ التوليدية واستخدام الأدلة الإرشادية والبروتوكولات ، وتفعيل برنامج القابلات القانونيات للمساعدة في الولادات تحت إشراف الطبيب، مع الاستعانة بالأخصائيين الاجتماعيين ومقدمي المشورة لتقديم الدعم للأمهات أثناء الولادة، وسيتم تنفيذ ذلك من خلال وزارة الصحة، المجلس الصحي المصري، النقابات المهنية (الأطباء والتمريض)، الجامعات، الجمعيات الأهلية.
دعم مقدمى الخدمة :
وتناول المحور السادس تحسين بيئة العمل ودعم مقدمي الخدمة ، من خلال توفير القوى البشرية بأقسام النساء والتوليد والطوارئ تتناسب مع عدد المترددين علي الخدمة، تنظيم ساعات العمل و المناوبات بأجر عادل ، زيادة بدل المناوبات ونسبة عادلة للأطباء والتمريض من دخل عمليات الولادة، تنفيذ برامج الحد من الاحتراق الوظيفي و توفير الدعم النفسي للعاملين.
أما المحور السابع للميثاق فناقش أخلاقيات المهنة وحماية الحقوق بتعزيز الحماية المهنية والقانونية لمقدمي الخدمة وتأمين المستشفيات، بربط تقييم الأداء المهني بالحوافز ، و الالتزام بلائحة آداب المهنة للأطباء والتمريض، تدريب العاملين على أخلاقيات الرعاية التوليدية الكريمة، وتنظيم التدريب الإكلينيكي داخل أقسام النساء والولادة، و يطبق ذلك وزارة الصحة، النقابات المهنية (الأطباء والتمريض)، الجامعات المجلس الصحي المصري.
الفئات الأكثر عرضة للمخاطر:
كما تناول المحور الثامن حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بأن يتم إعداد مسارات رعاية للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، تسهيل الإحالة والوصول للخدمات ،ضمان عدم التمييز في تقديم الخدمة، توفير الدعم للحالات الخاصة القاصرات، ذوات الإعاقة، ضحايا العنف، المناطق النائية، الأطفال ذوو الاحتياجات الطبية الخاصة مع إنشاء خط ساخن لتلقي البلاغات من المنشأة أو مقدم الخدمة ،ويتم تنفيذ ذلك من خلال" وزارة الصحة، المجالس القومية (المجلس القومي للمرأة، المجلس القومي للطفولة والأمومة، المجلس القومي للسكان)، وزارة التضامن الاجتماعي".
الرعاية بعد الولادة :
أما المحور التاسع والذى ينص على الرعاية بعد الولادة ورعاية الطفل فيتم تنفيذه بمتابعة الأم خلال فترة النفاس ،تقديم الدعم النفسي بعد الولادة وتشجيع الرضاعة الطبيعية، متابعة صحة الطفل و التطعيمات و الإحالة المبكرة للحالات التي تحتاج رعاية متخصصة ، ويتم تنفيذ تلك المهام عبر وزارة الصحة،ووحدات الرعاية الأولية بالمستشفيات، ووحدات رعاية المرأة الآمنة في المستشفيات.
واختتم الميثاق الوطنى بالحوكمة والقياس الوطني ، والتى يتم تنفيذها من خلال اعتماد الميثاق الوطني للرعاية الآمنة والكريمة والدليل التطبيقي و إنشاء لجنة وطنية دائمة لمتابعة التنفيذ ووضع نظام وطني موحد لجمع البيانات من جميع المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة، إدراج مؤشرات الرعاية التوليدية الكريمة ضمن معايير الاعتماد ونظم المعلومات الصحية، إجراء مسوح وطنية دورية لتجربة السيدات و إصدار تقرير وطني سنوي وربط نتائج المؤشرات بخطط تحسين الجودة.
على أن يتم تنفيذ ذلك من خلال وزارة الصحة والسكان، المجلس الصحي المصري، الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، النقابات المهنية (الأطباء والتمريض)، المجالس القومية (المجلس القومي للمرأة، المجلس القومي للطفولة والأمومة، المجلس القومي للسكان)، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الجمعيات العلمية ومنظمات المجتمع المدني.
وظيفة القابلة :
ويقول أ.د. عبدالحميد عطية استاذ امراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة ورئيس لجنة الأدلة الإرشادية لأمراض النساء والتوليد بالمجلس الصحى المصرى: أن القابلة هى ممارس لرعاية الأمومة مرخص لها بتقديم خدمات محددة قبل الولادة وأثناءها وبعدها وأيضا للأطفال حديثي الولادة.
وهى تعمل مع طبيب التوليد المتخصص فى نفس المستشفى أو المركز الطبى. ومن مهامها إعطاء المشورة الطبية أثناء الحمل، اى أنها تقوم بالتثقيف الصحى وإعطاء النصائح الطبية للمرأة الحامل عن التغذية المناسبة، والرضاعة والحركة والرياضة أثناء الحمل،
كما تشرح القابلة للحامل كيفية التنفس أثناء الولادة الطبيعية وتهيؤها للولادة،و تقوم بقياس الوزن وضغط الدم والنبض للسيدة الحامل وتقوم بفحص البطن والجنين، وكل هذه المهام تقوم بها القابلة مع الحوامل ذات الحمل الطبيعى مما يفرغ الطبيب لمناظرة حالات الحمل الخطر.
مهام متداخلة :
وأوضح أستاذ أمراض النساء والتوليد: أن المهام التى تقوم بها القابلة هى مهام تدربت عليها وحصلت على دراسات متخصصة وشهادات علمية فيها مثل البكالوريوس والدبلوم مرورا بالماجستير والدكتوراه، ولذا فقيام القابلة بهذه المهام الطبية ليس به إخلال بالعمل الطبى ولا مخالفة لقواعد مزاولة مهنة الطب، خاصة وأن الطبيب يتواجد مع القابلة أثناء أدائها لتلك المهام الطبية وهو من يتخذ القرارات الطبية أثناء الولادة ويقوم بالتدخل فى الوقت المناسب إذا ما استلزم الأمر ذلك مما يعزز الولادة الآمنة للأمهات.
قواعد عمل القابلة :
وأكد أ. د.عبدالحميد: أن القابلة لا تقوم بالتوليد بمنزل المريضة وإنما بالمستشفى أو المركز الطبى المرخص فقط، ولا يمكن السماح للقابلة بالتوليد بالمنزل، لتوفير أقصى معدلات الأمان للسيدات أثناء الولادة، كما أن الطبيب المتخصص هو الذى يحدد قرار ما إذا كانت ولادة الحامل تكون طبيعية أم تستلزم إجراءات وتدخلات طبية معينة، وهو من يتعامل مع أى شئ غير طبيعى أثناء عملية الولادة مثل حدوث خلل فى نبض الجنين أو ضعف إنقباضات الرحم أو تأخر الولادة، ولذلك فتواجد الطبيب مع القابلة ضرورة لكل سيدة فى حالة وضع حتى تكون الولادة آمنة.
عجز شديد:
وأشار رئيس لجنة الأدلة الإرشادية فى أمراض النساء والتوليد بالمجلس الصحى المصرى : إلى أن الاعتماد على القابلات للمساعدة فى متابعة حالات الولادة الطبيعية والقيام بتوليدها هو أمر متبع فى الكثير من دول العالم المتقدم مثل انجلترا وامريكا واستراليا، وأن وجود القابلة فى مصر هو أمر حيوى فى ظل قلة أعداد أطباء النساء والتوليد فى بها مقارنة بارتفاع متوسط أعداد الولادات فى العام (حوالى ٢ مليون ولادة سنويا). ولذلك نجد فى بعض المستشفيات الجامعية أو التابعة لوزارة الصحة معدلات الولادة تصل إلى ٥٠ حالة وفى بعض الأوقات إلى ٩٠ حالة يوميا يتعامل معها ٣-٥ أطباء.
وأكد د.عبدالحميد : أن وجود القابلات هو إضافة للنظام الصحى فى مصر بإعتبار القابلة أحد أفراد الطاقم الطبى المؤهل للقيام بمهامة ومعاونة الطبيب للتفرغ للحالات التى تحتاج خبرته ومهاراته.
تعرض الأم والطفل للخطر :
ويرى د.مصطفى سليم أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب القصر العينى : أن تعامل القابلة مع الأم الحامل لن يجعل السيدة تحصل على خدمة طبية جيدة وصحيحة ، لعدم تأهيل طاقم التمريض ، فقد تتعرض السيدة الحامل للخطر أو الوفاة إذا واجهت القابلة مشكلة أثناء عملية الولادة و تأخرت فى تحويل السيدة التى تلد للمستشفى أو للطبيب المختص ، كما أن القابلة غير مؤهلة للتعامل مع الأوضاع الطارئة الحرجة والخطيرة للسيدة الحامل أثناء نقلها بالإسعاف أو عند إصابتها بنزيف أثناء الولادة .
وتابع د.مصطفى قائلا: أنه لا يمكن تعويض نقص الأطباء بالقابلات ويمكن الاعتماد على أطباء الامتياز بعد تدريبهم عمليا ونظريا لمدة ٦شهور على التوليد الطبيعى للسيدات .
ولكن أمر شديد الخطورة أن يعود فكر تعامل أشخاص غير مؤهلين " الدايات" مع السيدة الحامل والتى تلد ومع طفلها أيضا ، لأن ذلك يعرض الأم والطفل للإصابة بأمراض وإصابتها بعدوى خاصة إذا تعرضت الأم لجروح أثناء الولادة .
وأوضح أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب القصر العينى: أن تأهيل الطبيب عمليا ليتمكن من التعامل مع السيدات أثناء الحمل والولادة ويقوم بتوليدها ، لابد وأن يكون تم تدريبه على يد طبيب إخصائى وطبيب مقيم ويتابع معهم أكثر من ٥٠٠ عملية ولادة .
وتابع د.مصطفى قائلا : أن هذا التدريب يحتاج لكادر طبى وزيادة الحوافز للأطباء ، كما يجب إعداد زمالة الولادة ليتفرغ هذا الطبيب المتدرب لمهمة التوليد سواء كان بقسم النساء والتوليد أو الأطفال لمنع أى مضاعفات أثناء التوليد ولتقديم الرعاية الأولية للطفل ، فقد يحتاج الطفل لإجراء طبى عاجل وهو " إنعاش القلب الرئوى " عند ولادته مباشرة ،حتى لا يحدث منع وصول الأوكسجين لمخ الطفل مما يؤدى لإصابته بتخلف عقلى .
وأكد أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب بالقصر العينى : أن الاعتماد على القابلات فى التوليد ليس فى صالح السيدة المصرية ، خاصة وأن عدد خريجات كليات التمريض أقل من أطباء النساء والتوليد ،كما أن إجراءات الولادة الطبيعية صعبة جدا مثل قياس نبض الجنين والحفاظ عليه وغيرها من الإجراءات الطبية، و لذا لابد وأن يتعامل معها الطبيب لضمان سلامة الأم والطفل.
ويرى د.مصطفى أن حماية صحة الأم والطفل تستوجب توفير طبيب مؤهل علميا بشكل صحيح لإتمام عملية الولادة بأمان .




