في احتفال عالمي حاشد بـ«المسرح اليوناني»

زاهي حواس يتسلم «جائزة الأمم» الإيطالية الرفيعة وسط تصفيق الآلاف

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في عرس ثقافي وفني عالمي شهدته مدينة "تاورمينا" الساحرة بجزيرة صقلية الإيطالية، تُوّج عالم الآثار المصري الكبير الدكتور زاهي حواس بأعلى وأرفع جائزة تكريمية في إيطاليا وهي «جائزة الأمم» (Premio delle Nazioni)، والتي تعادل قيمتها الفنية والأدبية جوائز "الأوسكار" العالمية، وذلك في اليوبيل العشرين لتأسيسها.
 
واستمرت الفعاليات والاحتفالات المرافقة للجائزة على مدار ثلاثة أيام متواصلة، حظي خلالها الدكتور زاهي حواس ببرنامج مكثف؛ حيث التقى جموع الجماهير والشخصيات العامة للحديث عن مسيرته الحافلة وأبرز كشوفاته الأثرية، إلى جانب تصدره واجهة وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية عبر تسجيل سلسلة من اللقاءات التلفزيونية والحلقات الإذاعية (بودكاست).
 
واختتمت الفعاليات ليلة أمس باحتفالية ضخمة احتضنها "المسرح اليوناني" الأثري الشهير، بحضور غفير تجاوز 5 آلاف مواطن وزائر توافدوا من مختلف دول العالم، في ليلة فنية استثنائية امتدت أصداؤها حتى الصباح.
 
 وشهد حفل هذا العام تكريم كوكبة من القامات العالمية إلى جانب "حواس"، شملت فنانتين ومخرجاً وممثلاً من إيطاليا، بالإضافة إلى فنانة من دولة تركيا.
 
واستُهلت الاحتفالية الرسمية بقيام الفرقة الموسيقية العسكرية الإيطالية بعزف السلام الجمهوري للبلاد، وتخللت الفقرات عروض أوبرا ومقطوعات موسيقية وغنائية متميزة بمصاحبة الأوركسترا. وفي ذروة الحفل، صعد الدكتور زاهي حواس إلى منصة التتويج حيث تسلم الجائزة الرفيعة من أحد أعضاء البرلمان الإيطالي البارزين، وسط عاصفة من التصفيق الحار والتحية من الآلاف الحاضرين في المدرجات التاريخية.
 
وفي كلمته المؤثرة عقب تسلم الجائزة، أعرب الدكتور زاهي حواس عن فخره الشديد بهذا التكريم، قائلاً: «إن هذه الجائزة تمثل محطة بالغة الأهمية في حياتي؛ لأنها بمثابة اعتراف وتقدير عالمي لما قدمته من أعمال وعشقه الجمهور على مدار عقود».
 
 وعبر حواس عن حبه العميق للشعب الإيطالي، مؤكداً على الروابط التاريخية والود المتبادل الذي يجمع الشعبين المصري والإيطالي، موجهاً دعوة مفتوحة لكافة الحاضرين والعالم لزيارة مصر واكتشاف كنوزها، مؤكداً بالقول: «مصر بلد الأمن والأمان».

 
 
 

 

ترشيحاتنا