أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، والأمين العام للاتحادين العربي والدولي للنقل، وأمين الصندوق المساعد بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن مشاركة النقابة في المؤتمر الدولي للنقل تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بما يخدم العاملين بقطاع النقل البري، ويسهم في دعم جهود الاستدامة وحماية حركة النقل على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد النقابة العامة للعاملين بالنقل البري برئاسة الدوكار وعضوية ماهر زكريا وحمادة الجبالي، إلى جانب مشاركة النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق برئاسة محسن أش الله، في المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل (ITF) تحت شعار: «تعاون عالمي.. نقل مستدام.. سياحة آمنة.. مستقبل أفضل».
وأوضح الدوكار أن المؤتمر يعد منصة دولية مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بشأن التحديات والأزمات العالمية التي تؤثر على قطاعي النقل والسياحة، ومناقشة آليات تعزيز قدرة القطاعين على مواجهة المتغيرات المتسارعة، بما يضمن حماية مصالح العاملين ودعم أوضاعهم المهنية والاجتماعية، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توسيع مجالات التعاون بين النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والاتحاد الدولي للنقل (ITF)، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تستهدف تطوير مهارات العاملين وتبادل الخبرات بما يسهم في الارتقاء بالقطاع.
من جانبها، أكدت بيكر خندقجي، السكرتير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل (ITF) بالوطن العربي، أن نقابة النقل البري المصرية تعد من أقدم النقابات المنضمة للاتحاد الدولي في المنطقة العربية، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يمتد منذ تأسيس المكتب الإقليمي للاتحاد بالأردن قبل نحو عشرين عاماً.
وأعربت خندقجي عن تطلعها إلى نقل والاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في العمل النقابي والتنظيمي داخل قطاع النقل البري إلى مختلف الدول العربية، مشيدة بالدور الذي تقوم به النقابة في خدمة أعضائها والدفاع عن حقوقهم.
كما اقترحت تنظيم برامج ورحلات سياحية لوفود وعمال النقل من عدد من الدول العربية إلى المصايف التابعة لنقابة النقل البري في العجمي والغردقة ومرسى مطروح وجمصة، بما يعزز أواصر التعاون والتواصل بين العاملين بقطاع النقل في الوطن العربي.
من جانبه، أشاد محسن أش الله، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق، بالتعاون الوثيق بين نقابتي النقل البري والسياحة تحت مظلة الاتحاد الدولي للنقل، مؤكداً أن بناء شراكات دولية فاعلة يمثل أحد أهم الركائز لمواجهة التحديات التي يشهدها قطاعا النقل والسياحة على المستوى العالمي.
وقال أش الله: إن تحقيق أهداف المؤتمر وشعاره «تعاون عالمي.. نقل مستدام.. سياحة آمنة.. مستقبل أفضل» يتطلب تكاتف جهود جميع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على تطوير مهارات العاملين وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة ويعزز فرص النمو والاستثمار في قطاعي النقل والسياحة.



