«معلومات الوزراء» يستعرض أهمية المعادن الأرضية النادرة للصناعة العالمية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريراً جديداً حول « العناصر الارضية النادرة »؛ تناول فيه ماهية الموارد الأرضية النادرة، وأبرز المشروعات الأفريقية الناشئة، إلى جانب استعراض تقديرات المخزون والإنتاج العالمي لهذه الموارد، بالإضافة إلى استشراف فرص الصعود الإفريقي في ظل التنافس العالمي حول هذه الموارد، حيث تتقاطع الطموحات الدولية مع الإمكانات الأفريقية المتنامية.

أوضح التقرير أن العناصر الأرضية النادرة (REEs) تضم مجموعة من 17 عنصرًا فلزيًّا، أبرزها النيوديميوم، والديسبروسيوم، واللانثانوم، وتعد هذه العناصر حجر الزاوية في صناعات القرن الحادي والعشرين، نظراً لأهميتها القصوى في إنتاج المغناطيسات الدائمة المستخدمة في محركات المركبات الكهربائية وتوربينات الرياح، إضافة إلى تطبيقات دقيقة كالهواتف الذكية، وأنظمة الرادار، وتصنيع أشباه الموصلات، مما يمنحها قيمة استراتيجية واقتصادية فائقة، وعلى الرغم من انتشار هذه العناصر في القشرة الأرضية، فإن ندرتها تكمن في صعوبة العثور على تركيزات تتيح استخراجًا اقتصاديًّا مجديًا، إذ تتطلب عمليات الفصل استهلاكًا هائلًا للطاقة، كما أدى التركز الجغرافي والتقني الحالي لسلاسل الإمداد إلى تحويل هذه المعادن إلى أداة ضغط جيوسياسي واقتصادي مؤثرة في توازنات القوى الدولي.

وفيما يتعلق بتقديرات المخزون والإنتاج العالمي للموارد الأرضية النادرة، أشار التقرير إلى أن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قدرت المخزون العالمي بنحو 110 ملايين طن لعام 2024. وتتصدر الصين المشهد العالمي باستحواذها على 44 مليون طن من هذه الرواسب، مما يجعلها المـُنتج الأكبر عالميًّا، كذلك تمتلك دول، مثل؛ فيتنام، والبرازيل، وروسيا، والهند احتياطيات ضخمة تعزز من مكانتها في السوق الدولية. أما عن الإنتاج العالمي، فقد بلغ إنتاج العالم من العناصر الأرضية النادرة نحو 390 ألف طن تقريبًا في عام 2024، منها 270 ألف طن من الصين. أما الولايات المتحدة، فأنتجت 45 ألف طن، وميانمار 31 ألف طن، وأستراليا ونيجيريا نحو 13 ألف طن لكل منهما.

 
 
 

 

ترشيحاتنا