أعلن الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، موافقة المجلس الأعلى للجامعات على اعتماد اللائحة الداخلية لمرحلة الدراسات العليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات، والتي تشمل برنامجي ماجستير العلوم في علوم الحاسب ودكتوراه الفلسفة في علوم الحاسب، على أن تبدأ الدراسة بهما اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027.

وأوضح أن اعتماد برامج الدراسات العليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات يعد أول موافقة من نوعها بين كليات الجامعة الأربع، مشيرًا إلى انتظار اعتماد برامج الدراسات العليا بكليات الفنون الرقمية والتصميم وتكنولوجيا الأعمال، بما يعزز منظومة الدراسات العليا في مصر، خاصة أن البرامج المطروحة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وترتبط باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية العالمية.
وأكد أن برامج الدراسات العليا الجديدة تستهدف دعم البحث العلمي المتخصص من خلال تصميم وتطوير خوارزميات مبتكرة لمعالجة التحديات الحاسوبية المعقدة، وتقديم حلول برمجية عالية الكفاءة، وتعميق الخبرة التقنية في المجالات الأساسية لعلوم الحاسب، إلى جانب تشجيع الأبحاث التطبيقية القادرة على معالجة المشكلات التكنولوجية المستجدة.
وأضاف أن جامعة مصر للمعلوماتية، باعتبارها أول جامعة متخصصة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط، تعمل منذ تأسيسها على إعداد كوادر مؤهلة لقيادة التحول الرقمي وتلبية احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية، من خلال برامج أكاديمية متطورة وشراكات مع مؤسسات تعليمية عالمية، بما يسهم في تعزيز الابتكار ونقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية.
وأشار إلى أن الجامعة حرصت على بناء شراكات فعالة مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويتيح للطلاب الاطلاع على أحدث الاتجاهات العلمية والتكنولوجية، ويعزز تكامل البيئة التعليمية والبحثية داخل الجامعة.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، أن برامج الدراسات العليا تمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل جديد من الباحثين القادرين على دفع حدود الابتكار التكنولوجي، في ظل الطلب المتزايد عالميًا على المتخصصين في علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن برنامج الماجستير يتضمن مقررات متقدمة في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب وتعلم الآلة ومنهجيات البحث العلمي والكتابة الأكاديمية، إلى جانب إعداد أطروحة بحثية في أحد التخصصات المتقدمة.
وأضافت أن البرنامج يتيح للدارسين اختيار مقررات متخصصة في مجالات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي التوليدي، والأنظمة الذكية متعددة العوامل، والطب الشرعي الرقمي المتقدم، والحوسبة الكمومية والتشفير الكمومي، وهي مجالات تشهد اهتمامًا عالميًا متزايدًا وتعد من أبرز محركات التطور التكنولوجي خلال السنوات المقبلة.
وفيما يتعلق ببرنامج الدكتوراه، أشارت إلى أنه يستهدف إعداد باحثين قادرين على إنتاج معرفة علمية جديدة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التقنية، مع التركيز على مهارات البحث العلمي المتقدم، والنشر الأكاديمي، والتفكير النقدي، والقيادة العلمية، وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا، بما يضمن توظيف الابتكار لخدمة المجتمع ومواكبة التحولات المتسارعة في عالم التقنية.



