استهل منتخب كوت ديفوار مشاركته في كأس العالم 2026 بفوز مثير على الإكوادور، بعدما انتزع النقاط الثلاث بهدف متأخر منح "الأفيال" بداية مثالية في منافسات البطولة.
كان أماد ديالو بطل المواجهة بعدما سجل هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، لينال جائزة أفضل لاعب في المباراة بفضل مساهمته الحاسمة في حصد الفوز.
عكست الإحصائيات أفضلية هجومية نسبية للمنتخب الإيفواري، الذي أنهى اللقاء بـ15 محاولة على المرمى، مقابل 12 تسديدة فقط لمنافسه الإكوادوري.
في الجانب الدفاعي، نجح حارس كوت ديفوار في التعامل مع أخطر فرصة سنحت للإكوادور، بينما اضطر الحارس الإكوادوري للتدخل أكثر من مرة، وخرج بثلاث تصديات مهمة أبقت فريقه في أجواء اللقاء حتى اللحظات الأخيرة.
أما على مستوى تداول الكرة، فقد جاءت الأرقام متقاربة بين المنتخبين، حيث أكمل لاعبو الإكوادور 494 تمريرة، مقابل 470 تمريرة للاعبي كوت ديفوار، ما يعكس تقاربًا واضحًا في نسب السيطرة على مجريات اللعب.
شهدت المباراة تنافسًا بدنيًا قويًا، إذ تلقى لاعبو كوت ديفوار ثلاث بطاقات صفراء، مقابل بطاقة واحدة للإكوادور، فيما ارتكب المنتخب الأفريقي 10 مخالفات، مقارنة بـ13 مخالفة على الجانب الآخر.
لم يقتصر إنجاز كوت ديفوار على تحقيق الفوز فقط، بل سجل المنتخب رقمًا تاريخيًا جديدًا للقارة الأفريقية، بعدما أصبح ثاني منتخب أفريقي يخرج منتصرًا في مباراة بكأس العالم بفضل هدف أُحرز في الدقيقة 90 أو ما بعدها، ليمنح هدف أماد ديالو المتأخر المباراة مكانة خاصة في سجلات البطولة.



