محميات البحر الأحمر تؤكد : «ظاهرة الازدهار الطحلبي» لا تمثل أي خطورة

سواحل البحر الأحمر
سواحل البحر الأحمر

 شهدت عدة مناطق على امتداد سواحل البحر الأحمر خلال الأيام الماضية ظهور تجمعات كثيفة من الطحالب على سطح المياه، ما أدى إلى تغير لونها في بعض المواقع وظهورها بألوان مختلفة، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بوجود تلوث بحري.

وفي هذا السياق، أكدت محميات البحر الأحمر أن ما تم رصده يُعرف بظاهرة “الازدهار الطحلبي”، وهي من الظواهر الطبيعية التي تحدث بشكل دوري في البيئة البحرية نتيجة التكاثر السريع لبعض أنواع الطحالب تحت تأثير ارتفاع درجات حرارة المياه وتوافر الظروف الملائمة لنموها.

وأوضحت المحميات أن تجمعات الطحالب قد تبقى لفترات محدودة على سطح المياه، مسببة تغيراً ملحوظاً في لونها، قبل أن تتشتت تدريجياً بفعل حركة الأمواج والتيارات البحرية.

وشددت على أن هذه الظاهرة لا تمثل أي مؤشر على تلوث المياه، كما أنها لا تشكل خطورة على الأنشطة البحرية أو السياحية، مؤكدة استمرار أعمال الرصد والمتابعة البيئية للتأكد من سلامة النظم البيئية البحرية.

وتعد ظاهرة الازدهار الطحلبي من الظواهر البيئية المعروفة في البحار والمحيطات حول العالم، وتختلف ألوانها وكثافتها بحسب نوع الطحالب والظروف البيئية المحيطة، فيما تسهم التيارات البحرية والعوامل الطبيعية في إنهاء هذه التجمعات بشكل تدريجي.

وأكدت محميات البحر الأحمر أهمية الاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية فيما يتعلق بالظواهر البيئية، داعية المواطنين ورواد البحر إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير العلمية المتعلقة بتغير لون البحر.
 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا