يبدو أن هناك متنفس فنى جديد للخروج من أزمات الإنتاج الدرامى فى مصر.. أو بمعنى أدق حل لتشغيل فنانين وفنيين يعانون من البطالة وعدم إيجاد فرص الشغل فى الأعمال الفنية سواء دراما تلفزيونية أو سينما.
ففكرة إنتشار أعمال الميكرودراما التى تقدم فى ثلاثين حلقة أو ستين أو اكثر ومدة كل حلقة تتراوح مابين الدقيقتين والخمس دقائق.. أتاح الفرصة فى البداية لتشغيل من لم يعرض عليه أدوار وأعمال درامية..كما سمح لظهور جيل جديد من الموهوبين والوجوه الشابة الباحثة عن فرصة.
وبالفعل نجحت التجربة بل وأصبح لها جمهور ومتابعين خاصة من الشباب لأن مثل هذه الأعمال تصنع وتنتج لعرضها على شاشات الموبايل فى الأساس مما يجعل المستهدف من الجمهور هو شباب واطفال السوشيال ميديا.
ومع نجاح هذه التجربة بشكل كبير جدا بدأت شركات الإنتاج ومنتجين كبار يهتموا بها بل وقرروا اقتحام هذا المجال الجديد..حيث يرون أنها هى المستقبل فى ظل اهتمام الشباب والأطفال بمتابعة الأعمال الفنية من خلال تليفوناتهم المحمولة..فحقيقة أصبح من النادر وسط هذا الجيل من يتابع أعمال فنية من خلال التلفزيون والقنوات الفضائية.
كما أن كثير من النجوم الكبار بدؤا فى الإتفاق على تقديم أعمال ميكرودراما مثل النجمة الكبيرة سوسن بدر.. التى تستعد لتقديم عمل فنى ميكرودراما بعنوان ضرية موت..كما أن هناك مخرجين كبار يفكروا فى خوض هذه التجربة مثل المخرج عبد العزيز حشاد الذين يروا أن هذا هو مستقبل الدراما فى ظل جمهور شاب لايتابع سوى مواقع السوشيال ميديا وليس لديه روح ووقت لمتابعة أعمال درامية طويلة حيث تعودهم على متابعة الريلز السريع على مواقع السوشيال ميديا افقدهم المقدرة على متابعة عمل طويل.




