الدعاية للأعمال الفنية بالسخرية من أستعباد يوسف وهبى الى فشل هشام ماجد

خلال تصوير "أشغال شاقة جدا"
خلال تصوير "أشغال شاقة جدا"

 

 

توجد بعض الطرق الغريبة والمبتكرة التي استخدمها الفنانون للترويج لأعمالهم الفنية، والتي قد تبدو غير تقليدية لكنها كانت فعّالة في جذب الانتباه وتوسيع دائرة الجمهور، فالبعض قد يروج لأعمالة بشكل ساخر سواء بالتعليق عن طريق نكتة أول قول، أو موقف فكاهي ليجذب الانتباه، ويعتقد الكثيرون أن هذا النوع من التسويق المثيرأوالغريب يكون له تأثير إيجابي في جذب الانتباه وبناء علاقة أعمق مع الجمهور.

الفنان هشام ماجد أتبع نفس الأسلوب للدعاية الى مسلسله الجديد "أشغال شاقة جدا" ، هشام نشرعبر حسابه بموقع "إنستجرام"، صورة تجمعه بالفنانين مصطفى غريب، ومحمد عبد العظيم وهم أبطال معه فى العمل، معلقًا: "أفشل 3 على الكوكب"، مشيرًا إلى أن العمل يُعرض فى رمضان على بعض القنوات والمنصات.

وهناك العديد من المشاهير يتبعون مثل تلك الطرق فى الدعاية لأعمالهم مثل ليوناردو دي كابريو، قام بنشر صور غريبة خلال حملة الترويج لفيلم "The Revenant" حيث كان يلتقط صورًا له وهو في بيئات قاسية ، ونيكولاس كيج يروج لأفلامه عن طريق نشر الكثير من الفيديوهات الملتقطة بطريقة غريبة، حيث يشارك مشاهد غير مألوفة أو من خلف الكواليس، كما في فيلم "Mandy".

وفى عام 2015 ، وأثناء الترويج لفيلم "The Martian" ، قام مات ديمون بنشر فيديو غريب على الإنترنت يظهر فيه وكأنه في الفضاء، يتحدث مباشرة إلى الكاميرا بلهجة فكاهية وهو يدعي أنه محاصر في كوكب المريخ، مما أضاف تفاعلًا كبيرًا مع الجمهور.

أما أوبرا وينفرى فهى الأكثر ثراءا وأسرافا على حملتها  الترويجية لبرنامجها "The Oprah Winfrey Show"، حيث قامت أوبرا بتقديم هدايا غريبة لعدد من مشاهديها، وهذه الهدايا تتضمن سيارات فاخرة وأشياء غير متوقعة، الطريقة التي استخدمتها كانت غير تقليدية لكنها أحدثت ضجة كبيرة وساعدت في زيادة متابعيها وجذب انتباه الإعلام والجمهور على حد سواء.

وترويج النجوم لأعمالهم الفنية ليس أمرا مستحدثا بل هو قديم جدا، وكتب التاريخ مليئة بأساليب الدعاية والإشاعات الغير صحيحة ، وخاصة حين ظهرت فنون المسرح والسينما ظهرت معها الدعاية الإعلانية الفنية للترويج عن أعمال سينمائية وشخصيات فنية.

الفنان يوسف وهبي قام بكتابة مقال في "الأهرام" عن مسرحية "الاستعباد"، وقال إنه اشترى ألف حذاء لأبطال المسرحية، وقد اهتم الناس بخبر الأهرام، وأقبلوا على مشاهدة المسرحية إقبالاً كبيرًا، وارتفع ثمن التذكرة من 15 قرشا لـ100 قرش لأول مرة في تاريخ المسرح المصري.

توجو مرزاحي مخرج فيلم "ليلى"، أستغل مرض الفنانة ليلي مراد وأنها ستجري عملية جراحية لإجراء الزائدة الدودية، وقام بترويج دعاية أن ليلى مراد انقلبت لرجل، وأنها دخلت المستشفى لإجراء عملية تحويل ، وقد اعتقد الجمهور بصدق الإشاعة ، وحين تم عرض الفيلم تكدس الجمهور، مما جعل إدارة السينما تتطلب تدخل البوليس.

أما أغرب الدعاية وأكثرها أزعاجا، حين استيقظ أهالى إحدى المناطق الشعبية ليجدوا جدران المنطقة مغطاة بلافتات تحمل عبارة «قريبًا يوم القيامة»، وهو ما أصابهم بالفزع، وتبين لاحقا أنه أسم لعمل مسرحى سوف يعرض على مسرح الأوبرا.

وأتباع الدعاية المختلفة والغريبة للأعمال الفنية ليست قاصرة على السينما والمسرح والتلفزيون فقط ، بل

تشمل أيضا الفن التشكيلى، بعض الفنانين قاموا بعرض أعمالهم الفنية في الأماكن العامة بطريقة غير متوقعة ، فقد استخدم الفنان البريطاني بنكسى أسلوب "فن الشارع" لعرض أعماله على الجدران في مختلف المدن حول العالم، مما جعل أعماله تصبح حديث الناس في الشوارع والمواقع الإلكترونية.

وأيضا أستخدام الفن التفاعلي، فنجد أحد الفنانين يدعو الجمهور للمشاركة في عمله الفني و يطلب من الناس أن يضيفوا عناصر معينة على اللوحة أو يكتبوا نصوصاً فيها، كما حدث في أعمال الفنان الياباني يويكو هارا، وبعض الفنانين قد يختارون طرقاً غريبة للتسويق مثل وضع أعمالهم في أماكن غير مألوفة مثل محطات المترو أو في مطاعم مشهورة، البعض قد يضع الإعلان في شكل نكتة أو موقف فكاهي ليجذب الانتباه.

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا