الرئيس الفنزويلى يشكر الرئيس السيسى علي خطاب التهنئة معربا عن أمله فى تدعيم أواصر التعاون
سادت حالة من الجدل الشديد حول الأحداث الأخيرة المتعلقة بالوضع السياسي في جمهورية فنزويلا البوليفارية، عقب انعقاد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 28 يوليو 2024 واستجلاءا للحقيقة إلتقى موقع «الأخبار المسائى» سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بالقاهرة ويلمار أومار بارينتوس فرنانديس للتعرف على ما حدث وخاصة وأنها الحدث الانتخابي الحادي والثلاثين خلال 25 عامًا من الثورة البوليفارية ولاسيما وأن مصر شاركت بفريق فنى وتقنى مكون من 4 مستشارين لمراقبة الإنتخابات الرئاسية الفنزويلية ترأسه المستشار حزب بدوى رئيس الهيئة الوطنية للإنتخابات كما شارك أيضا ضمن الفريق المصري ممثلين لخمسة أحزاب مصرية وعقب الإعلان عن نتائج الإنتخابات تقدم الرئيس الفنزويلى مادورو بالشكر للرئيس السيسى لإرساله خطاب تهنئة له معربا عن أمله فى تدعيم أواصر التعاون مع مصر .
لماذا يثار الجدل حاليا حول نتائج الإنتخابات الرئاسية الفنزويلية ؟
تم إجراء العملية الانتخابية بشكل سلمي ومدني وبمشاركة واسعة، ولكن في إطارهجمات ممنهجة من قبل قطاعات داخلية وخارجية، والتي سعت، من خلال روايات كاذبة واتجاهات متحيزة تروج لها وسائل الإعلام الكبيرة، إلى تقويض مصداقية وموثوقية نظام التصويت الفنزويلي، وهو نظام آلي بنسبة 100% وآمن وقابل للتدقيق في جميع مراحله علاوة على ذلك، سعوا إلى تقويض الدعوة التاريخية للفنزويليين لحل خلافاتهم من خلال الحوار والتصويت وامتثالاً للتفويض الدستوري، وبعد عملية حوار مع قطاع من المعارضة وعقب تقييم الاتفاق الوطني حول المبادئ العامة والجدول الزمني والضمانات الانتخابية الذي وقعه المجلس الوطني مع مختلف الفاعلين السياسيين، حدد المجلس الوطني للانتخابات يوم 28 يوليو موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية، ووافق على الجدول الانتخابي الذي تم تطويره بالكامل منذ الإعلان عنه في 5 مارس 2024 ووفقاً للنظام القانوني الفنزويلي، تم دعوة 21 مليوناً و620 ألفاً و705 من الناخبين، منهم 69 ألفاً و211 مواطناً مصرحاً لهم بالتصويت في الخارج، بما في ذلك جمهورية مصر العربية حيث شاركت بفريق فنى وتقنى مكون من 4 مستشارين لمراقبة الإنتخابات الرئاسية الفنزويلية ترأسه المستشار حزب بدوى رئيس الهيئة الوطنية للإنتخابات كما شارك أيضا ضمن الفريق المصري ممثلين لخمسة أحزاب مصرية وعقب الإعلان عن نتائج الإنتخابات تقدم الرئيس الفنزويلى مادورو بالشكر للرئيس السيسى لإرساله خطاب تهنئة له معربا عن أمله فى تدعيم أواصر التعاون مع مصر .
ولضمان وتسهيل التغطية الواسعة، تم اعتماد 1326 صحفياً محليا ودولياً. وشمل هذا الرقم 164 مبعوثًا خاصًا من 76 وسيلة إعلام أجنبية، مثل وكالة أسوشيتد برس، ووكالة فرانس برس، وإفي، وبلومبرج، ورويترز. وكذلك، تم اعتماد 1056 من الأشخاص المعنيين بمجال الاعلام الذين يعملون في 33 وسيلة إعلام وطنية عامة وخاصة.
ومن أجل ضمان حراسة الأماكن الإستراتيجية للمراكز والمواد الانتخابية، وكذلك حماية الناخبين وباقي الموظفين المشاركين، منذ 24 يوليو 2024 تم تفعيل "خطة الجمهورية "على المستوى الوطني مع الاستعانة بأكثر من 380 ألف عضو من القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وغيرها من منظمات الأمن والحماية المدنية، كما جرت العادة تاريخيًا ووفقًا للوائح المعمول بها.
وتميز اليوم الانتخابي الذي انتخب فيه المرشح نيكولاس مادورو موروس للفترة الرئاسية 2025-2030، بكونه يوما سلميا ومدنيا. وأجريت الانتخابات تحت إشراف المجلس الوطني للانتخابات، وهي هيئة تمثل السلطة الانتخابية الفنزويلية، ويتمتع بموجب الدستور بالاستقلال الكامل في ممارسة مهامه مقارنة ببقية السلطات العامة في الدولة، كما سلط الضوء على أن الانتخابات الرئاسية حظيت بمراقبة محلية ودولية، فضلا عن الامتثال الكامل للأحكام القانونية والتنظيمية المتعلقة بالعمليات الانتخابية في فنزويلا.
وشارك في السباق الانتخابي 10 مرشحين و37 حزباً سياسياً مسجلين رسمياً لدى الهيئة الانتخابية. وأفاد المركز الوطني للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 59,87%، تمت طبقا بقواعد البيانات تشمل 21.620.705 مواطنًا فنزويليًا مسجلين ومُخوَّل لهم ممارسة حقهم في التصويت. وقد شملت العملية الانتخابية تصويت المواطنين الفنزويليين المقيمين في الخارج وبمجرد الانتهاء من عملية التصويت، أصدر المجلس الوطني للانتخابات بيانه الأول ، وأصدر يوم الجمعة 2 أغسطس 2024، بيانه الثاني بشأن نتائج الانتخابات، والتي تعادل هذه المرة 96.87% من الأصوات، ومشاركة 59.97% .
وحصل نيكولاس مادورو مرشح الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد على 6.408.844 51,95%
وإدموندو جونزاليس طاولة الوحدة الديموقراطية على 5.326.104 43,18% ولويس مارتينيز العمل الديموقراطي 152.360 1,24% وأنطونيو إيكاري القلم الرصاص 116.421 0,94% وبنجامين راوسيو الكونت 92.903 0,75% وخوسيه بريتو فنزويلا اولا 84.231 0,68% وخافيير بيرتوتشي التغيير 64.452 0,52% وكلاوديو فيرمين الحلول 40.902 0,33% وإنريكي ماركيز المركزيين 29.611 0,24% ودانييل سيبايوس الأريبا 20.056 0,16% وحظيت العملية بإشراف مستقل من جانب المنظمات الدولية وخبراء الانتخابات والأكاديميين، المحليين والدوليين، الذين حصلوا على دعوة وموافقة الهيئة الانتخابية. وكان من بين المراقبين الذين حضروا العملية مجلس خبراء الانتخابات في أمريكا اللاتينية (CEELA)، ومركز كارتر، وفريق فني مختص بشئون الانتخابات تابع لمنظمة الأمم المتحدة، ومجموعة دول الكاريبي (CARICOM)، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (CELAC)، وأكثر من 200 شخصية من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وشخصيات أخرى ذات أهمية دولية وللأسف، كما حذر وأدان الرئيس المعاد انتخابه نيكولاس مادورو، في 22 يوليو 2024، اصطف اليمين المتطرف الفنزويلي مع حلفائه الأجانب والإعلاميين المرتزقة الذين ينشرون هراء وأكاذيب يومية للإعلان عن تزوير انتخابي مزعوم في الانتخابات الرئاسية المنعقدة بفنزويلا في 28 يوليو 2024 وعقب معرفة النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي عرضها المجلس الانتخابي الوطني، من خلال بيان رسمي بثته الإذاعة والتلفزيون، والتي أسفرت عن فوز الرئيس نيكولاس مادورو، بدأت أعمال زعزعة الاستقرار من قبل مجموعات عنيفة نظمها اليمين المتطرف الفنزويلي في مواقع استراتيجية في أهم المدن، وخاصة في العاصمة.
لماذا رفضت أحزاب اليمين نتائج الإنتخابات الرئاسية رغم أنها أجريت تحت الرقابة الدولية؟
أفاد الرئيس نيكولاس مادورو أن مجلس الدولة سيقيم بشكل شامل الهجمات ضد النظام الانتخابي الفنزويلي، لتعزيزه وحمايته من إدعاءات العملاء المتطرفين، مشيراً إلى أن الهجوم على نظام نقل البيانات التابع للمجلس الوطني للانتخابات، والذي تم تحييده من قبل فنيين من الهيئة، كان الهدف منه إدخال البلاد في نوع من التعتيم الانتخابي ومنع تجميع الأصوات التي تم الإدلاء بها في انتخابات 28 يوليو وحدثت القرصنة أيضًا بالتزامن مع خطط لتخريب النظام الكهربائي الوطني وزعزعة السلام في مراكز التصويت وفي يوم الانتخابات، تم تنفيذ العديد من الهجمات الحاسوبية الضخمة (30 مليون هجوم في الدقيقة) من أنحاء مختلفة من العالم ضد البنية التحتية الحاسوبية للسلطة الانتخابية، وقد أدت هذه الهجمات إلى إرباك النظام، مما أدى إلى إبطائه وخلق صعوبات فيما يتعلق بنقل المحاضر. لكن بفضل رد الفعل الفوري لفرقنا الفنية، تمكنا من الحصول على نسبة 80% التي أظهرت اتجاها نهائيا، ولكن أيضا تعرضت شركات الاتصالات الرئيسية في البلد للهجوم، مما تسبب في تأخير عملية نشر النتائج.
لقد تجاهلت المعارضة الفنزويلية دائمًا نتائج الانتخابات عندما لم تكن في صالحها ودون تقديم أي دليل على التزوير المزعوم إنها نفس المعارضة (ليوبولدو لوبيز، وكابريليس، وخوان جوايدو، وماريا كورينا ماتشادو، وغيرهم) التي، مع نفس السلطات الانتخابية ونفس النظام الإلكتروني ونفس القواعد الانتخابية، اعترفت بالنتائج لأنها كانت في صالحها؛ أولاً عام 2007 في الاستفتاء على الإصلاح الانتخابي وعام 2015 في الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء البرلمان الوطني؛ ان الوضع الحالي ليس مفاجئاً والدول تعرف ذلك، وقد أبلغنا أن المعارضة ستفعل ما فعلته من خلال ادعاء التزوير، لأنهم صرحوا علناً أنهم لن يعترفوا بالنتائج، ولن يقبلوا التدقيق إلا إذا كان في صالحهم ووفق محاضرهم، أي أنهم لن يعترفوا بمحاضر المجلس الوطني للانتخابات. ومن حسن الحظ أن غالبية مرشحي المعارضة، بعد انتخابات 28 يوليو، قبلوا النتائج التي نشرها المجلس الوطني للانتخابات، باستثناء اليمين المتطرف الفنزويلي، الذي لم يقدم أي دليل على حدوث تزوير كاذب.
اتبعت المعارضة المتطرفة فقط الاتجاه الذي أظهرته "استطلاعات الرأي" لشركة أمريكية تعمل مع الحكومة الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية. كما قاموا بنشر المحاضر المزعومة على موقع إلكتروني بنسبة تقل عن 10% من المحاضر ومراكز التصويت التي فازوا فيها فقط ؛ والعديد من هذه المحاضر التي نشرتها المعارضة على موقع ويب http://resultadospresidencialesvenezuela2024.com تحتوي على تناقضات قانونية مثل توقيع الشهود، توقيع الفني الذي قام بتشغيل الآلة الانتخابية، بطاقات هوية لا تتطابق مع الأشخاص، وتوقيعات غير مفهومة، وغير مقروءة وغير كاملة؛ ثم قدموا جدول نتائج كانت جميع النتائج فيه متطابقة في الولايات الثلاث والعشرين للجمهورية: 70% لإدموندو جونزاليس و30% لنيكولاس مادورو، وهذا مستحيل حسابياً واجتماعياً وأنثروبولوجياً إنها إذن مرحلة جديدة يستخدم فيها الهجوم السيبراني لدعم الإستراتيجية العليا المتمثلة في عدم معرفة نتائج الانتخابات والفوضى والعنف. يجب تحليل الوضع الحالي باعتباره استراتيجية تشكل جزءاً من الرؤية طويلة المدى لتغيير النظام التي ترعاها الولايات المتحدة وعملائها المحليون، والتي بدأت في عام 1999ولم تعترف الولايات المتحدة قط بنتيجة الانتخابات في فنزويلا خلال العقدين الماضيين. وهذا يعد هجوم جديد ضد مؤسساتنا، وقد اعترفت الولايات المتحدة بمرشح المعارضة إدموندو جونزاليس أوروتيا. وهذا يعني أن السلطة الانتخابية الفنزويلية ليست هي السلطة الانتخابية، وليست محكمة العدل العليا، بل الولايات المتحدة هي التي تقرر بشكل مستقل من سيفوز في الانتخابات في البلاد، واكتفى باعتبار استطلاع الرأي الذي أجرته الشركة الأميركية ذو نتيجة قيمة، متجاهلاً بذلك الهيئة الانتخابية والنتائج التي أصدرتها ونددت فنزويلا، أمام المجتمع الدولي والحكومات والحركات الاجتماعية في العالم، بهذه الحيلة الفاسدة، التي تتم باستخدام الأكاذيب والمعلومات المضللة، من خلال القوى العظمى من وسائل الاعلام العالمية، بما في ذلك استخدام الشبكات الاجتماعية، التي تحاول فرض الرواية الكاذبة، مما أدي إلى أعمال العنف في الشوارع، التي تنفذها الجماعات الإجرامية والمنظمات الفاشية، التي أطلقت على نفسها اسم "كومانديتوس"، والتي كان هدفها إثارة الرعب بين السكان المدنيين ومهاجمة نقاط حساسة في المجتمعات المحلية، تحت مظلة هذا الوهم يتجاهلون إرادة الأغلبية من الشعب الفنزويلي.
لماذا ترفض الولايات المتحدة الأمريكية نتائج الإنتخابات الرئاسية؟
نحن ندين أمام العالم ما تقوم به حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد بلادنا، والتي تنوي القيام به بناءً على البيان الصادر عن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ، والذي لا يعترف فيه صراحة بالمؤسسات الفنزويلية وكافة السلطات القائمة في جمهورية فنزويلا البوليفارية ومع هذا الاعتراف بمرشح المعارضة، يجري إعادة تنفيذ العملية التي باءت بالفشل في عام 2019 والتي تم فيها الاعتراف بحكومة وهمية، بدعم من مؤسسات إعلامية كبيرة وشبكات اجتماعية ومراكز بحثية، والتي كانت بمثابة منبرا لتعزيز الفوضى والقلق في بلادنا، فضلاً عن إحداث البلبلة بشأن ما يحدث بالفعل اليوم في فنزويلا. إن الولايات المتحدة، مرة أخرى تعد في طليعة عمليات التدخل ضد وطننا، تتجاهل الإرادة السيادية للشعب الفنزويلي، وتعتزم مهاجمة نظامنا الديمقراطي وتقرر، في انتهاك صارخ لجميع قواعد القانون الدولي، من هو الطرف الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا.
إننا ندين بشدة هذا العدوان الجديد ضد بلدنا من قبل الإمبراطورية الأمريكية، التي تصر على مهاجمة سلام شعبنا، من خلال محاولتها معاملتنا كمستعمرة، حيث أنها لا تتخذ فقط قرارات بشأن المسائل التي تقع بشكل أساسي ضمن نطاق الاختصاص الداخلي الفنزويلي، ولكنها أيضا تفرض نفسها على دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية لدعس شعبنا وتجاهله كدولة حرة ومستقلة وذات سيادة.
هل هناك أدلة لديكم على أن ما يتردد حول الإنتخابات الرئاسية هو مؤامرة خارجية؟
في مواجهة أحداث زعزعة السلام والاستقرار الوطنيين التي وقعت في فنزويلا في فترة ما بعد الانتخابات في 28 يوليو 2024، من المهم إدراك العناصر التالية ذات الأهمية الخاصة للرأي العام المحلي والدولي، وهي كالتالي:
* 80% من المتآمرين الذين ألقت أجهزة أمن الدولة القبض عليهم لديهم سجلات جنائية، ونسبة كبيرة منهم أشخاص وصلوا حديثاً إلى البلاد؛ من خلال خطة العودة إلى الوطن حيث توفر فنزويلا لمواطنيها النقل الجوي المجاني وغيرها من الخدمات من أجل العودة إلى البلاد.
* قامت أجهزة أمن الدولة بالفعل بتحديد هوية العقول المدبرة، وذلك بفضل اعترافات الأشخاص الموقوفين، الذين أكدوا بدورهم أنهم عملاء مأجورون لليمين المتطرف الفنزويلي.
* يوجد في فنزويلا حق الاحتجاج السلمي وهو أمر قانوني تماما، ولكن المعارضة المتطرفة استأجرت مجرمين لتوليد العنف كجزء من خطة عامة لزعزعة الاستقرار، لكن الخطاب الموجه نحو الخارج يتضمن أنهم يقومون بمظاهرات سلمية، هذا ما يكرره الإعلام الدولي.
* كما هو واضح، شارك اليمين المتطرف الفنزويلي في الانتخابات، ليس لكسب ثقة الناخبين أو للحصول على أصوات، ولكن لخلق ظروف من العنف بعد الحدث الانتخابي. ولهذا السبب، سيتم محاكمة جميع المتورطين في أعمال إرهابية على أكمل وجه وفق ما يسمح به القانون.
* وجدير بالذكرأنه في 20 يونيو 2024، وقع أغلبية المرشحين لرئاسة الجمهورية على"اتفاق الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية يوم 28 يوليو 2024" الذي دعا له المجلس الوطني للانتخابات، مع الالتزام الصارم بالدستور والقانون الأساسي للسلطة الانتخابية والقانون الأساسي للعمليات الانتخابية وغيرها من اللوائح التي تحكم الأمر في فنزويلا، والتي التزم الموقعون فيها بالتنافس في مناخ من الاحترام والسلام والمشاركة الديمقراطية، حتى لا يتم التدخل أو تجاهل إرادة شعب فنزويلا من خلال ارتكاب أعمال عنف. ويفسر الوضع الحالي سبب امتناع مرشح "طاولة الوحدة الديمقراطية" إدموندو جونزاليس؛ ومرشح الحركة الساسية "ثينترادوس إن لا خينتي" إنريكي ماركيز عن التوقيع على الوثيقة.
هل هناك إحصائيات رسمية عن ما أسفرت عنه أعمال العنف والتخريب التى أعقبت الإنتخابات الرئاسية؟
الإحصائيات أوضحت حجم الأضرار والاعتداءات والدمار العنيف الناجم وهى ما يلي:
تدمير مناطق حيوية لنحو 12 جامعة في البلاد بما في ذلك جامعة فنزويلا المركزية (UCV) و7مدارس للتعليم التمهيدي و21 مدرسة ابتدائية و34 مدرسة ثانوية و6 مراكز تشخيصية شاملة ومركز صحي عالي التقنية و30 عيادة خارجية وصيدلية و6 مراكز لتخزين المواد الغذائية ومحلات السوبر ماركت ومحطة إذاعية مجتمعية و11 محطة مترو في كراكاس وحرق قطار في فالنسيا وحرق 38 حافلة و10 مقرات للمجلس الوطني للانتخابات في نفس عدد الولايات وأطلقوا قذيفتين لمهاجمة القصر الرئاسي في ميرافلوريس. وعندما تم السيطرة عليهم في ساحة أوليري، أطلقوا النار على مقر المجلس الوطني للانتخابات في إلسيلينسيو، كاراكاس وأنقذ الحرس الوطني البوليفاري حياة 60 مراقباً دولياً كانوا متواجدين في خيمة المراقبين الدوليين في ميدان كاراكاس. حيث قام الجهاز المختص بأمن المواطنين بحماية المراقبين، من خلال نقلهم الى مقر المجلس الوطني للانتخابات، ومن ثم نفذ هجومًا مضادًا وألقى القبض على 20 عضوًا من قوات الكومانديتوس الإرهابية وأحرقوا بلديتي كاريروبانا (ولاية فالكون) وكيبور (ولاية لارا)، من بين مدن أخرى وهاجموا 10 مقرات للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي (PSUV) ودمروا ميدان إلبايي العام ومحطة مترو إلبالي في كاراكاس. وهناك مارة متوفون: أشخاص وصلوا إلى منازلهم، بعد أن تم الهجوم عليهم وإحراق سياراتهم وقُتل جنديان من القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأصيب عدد آخر. كما أصيب 120 ضابطا من الشرطة الوطنية البوليفارية وتعرض 25 من الممتلكات الوطنية التابعة لمختلف مؤسسات الدولة للهجوم السيبراني.
كيف واجهت فنزويلا أعمال العنف والتخريب؟
في مواجهة أعمال العنف والتعصب، فإن الدولة الفنزويلية لديها التصميم الراسخ على ضمان السلام الاجتماعي لأمتنا، في إطار القانون والاحترام غير المحدود لحقوق الإنسان ويعد الموقف الذي اتخذته بعض الدول فيما يتعلق بالوضع ما بعد الانتخابات في فنزويلا غير مفهوم، ولهذا السبب، نددت الدولة الفنزويلية وحذرت العالم من التدخل في العملية الانتخابية، وحقنا في تقرير المصير الحر وسيادة بلادنا من قبل مجموعة من الحكومات والقوى الأجنبية حيث يسعون الى إعادة إحياء مجموعة ليما الفاشلة والمهزومة ولا شك في أن هذه العملية البائسة واليائسة محكوم عليها بالفشل لأن فنزويلا دولة حرة وذات سيادة ولن تقبل أبدًا أي فرض أو ابتزاز، وخاصة من جهات أجنبية لا تلتزم بالأخلاق والشرعية للاعتداء على حقوقنا وشعبنا. ولهذا السبب، أعربت فنزويلا عن رفضها القاطع للأعمال التدخلية والتصريحات الصادرة من هذه المجموعة التي تتألف من الحكومات اليمينية الملتزمة علنًا بأكثر المبادئ الأيديولوجية دنائة للفاشية الدولية. وصرحت حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية بأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية والسياسية من أجل احترام حقنا الثابت في تقرير المصيروالحفاظ عليه والدفاع عنه. وفي هذا الصدد ، ستواجه الحكومة البوليفارية كل الأعمال التي تهدف إلى زعزعة السلم والتعايش، اللذان تطلبا بذل الكثير من الجهد من قبل الشعب الفنزويلي، و لذلك نحن ضد كل تصريحات التدخُل والحصار، التي يتم من خلالها بشكل متكرر محاولة عدم الاعتراف بإرادة الشعب الفنزويلي وفي مواجهة هذه الهجمات التي تهدد السلام والاستقرار في البلاد، ترأس رئيس الدولة الفنزويلية، في 30 يوليو 2024، اجتماعًا مشتركًا لمجلس الدولة ومجلس للدفاع الوطني، من أجل تنسيق استراتيجيات لوقف المخططات التآمرية الجارية.
لماذا قطعت فنزويلا علاقتها الدبلوماسية مع بيرو؟
قطعت حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، برئاسة الرئيس المعاد انتخابه نيكولاس مادورو، علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية بيرو، بعد قيام سلطات هذا البلد بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت مؤخرا يوم الأحد 28 يوليو والاعتراف بإدموندو جونزاليس كرئيس منتخب. وقد تم اتخاذ القرار بناءً على أحكام المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961ومن أجل ضمان السلام في مواجهة العوامل المتطرفة التي تحاول خلق بيئة فاشية في فنزويلا، قدم الرئيس نيكولاس مادورو موروس، في 31 يوليو 2024، طلب إنفاذ الحقوق الدستورية أمام الدائرة القضائية للقضايا الإنتخابية السياسية بمحكمة العدل العليا في فنزويلا، كما هو منصوص عليه في الدستور، وهي الجهة القضائية التي تقوم بالنظر في أي نزاع يتعلق بالانتخابات حيث تقوم بمراجعة العملية برمتها، وتطلب من المجلس الوطني للانتخابات وجميع الأحزاب السياسية المشاركة في العملية، كافة الأدلة القانونية التي توضح أمام الدول والعالم أجمع حقيقة ما حدث يوم 28 يوليو"، من أجل ضمان السلام في فنزويلا، يجب علينا ضمان الاستقرار الديمقراطي.




